رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

369

"راف" تدشن مشروع طباعة وتوزيع مليون مصحف في 3 قارات

30 يونيو 2015 , 09:24م
الشرق
الدوحة – الشرق

اغتناما لشهر رمضان المبارك، شهر القرآن، أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية "راف" مشروعا لطباعة وتوزيع مليون نسخة من المصحف الشريف وترجمات معانيه، في 62 دولة على مستوى العالم.

وستبدأ المؤسسة اعتبارا من الأربعاءفي تنفيذ هذا المشروع الذي من المتوقع أن يتم إنجازه خلال ستة أشهر، وبتكلفة تصل إلى 10 ملايين ريال قطري، حيث إن تكلفة طباعة النسخة الواحدة من المصحف الشريف أو إحدى الترجمات تبلغ 10 ريالات قطرية.

وأعرب الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة "راف" عن ترحيبه بالتعاون والشراكة مع المؤسسات والشركات والأفراد في إنجاز هذا المشروع الذي يعتبر من المشاريع الحيوية التي تخدم الإسلام والمسلمين حول العالم، وتعرف بسماحة الإسلام في المجتمعات التي لا تدين به.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة بحضور فضيلة الداعية الدكتور عايض القرني الداعية الإسلامي المعروف وضيف "راف" في مهرجان بشائر الرحمة الرمضاني، والدكتور عايض القحطاني مدير عام راف والدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي للمؤسسة، وفضيلة الداعية القطري الدكتور تركي عبيد آل مهران المشرف العام على المشروع.

وقال د. عايض القحطاني إن مشروع طباعة وتوزيع مليون مصحف يعتبر من المشاريع الاستراتيجية في "راف"، خاصة أنه ينطلق من الحاجة الماسة في العديد من الدول للمصاحف، مبينا أنه شاهد أثناء سفراته التفقدية لمشاريع "راف" حول العالم مدى الحاجة للمصاحف، وكيف أن مجتمعات عديدة تعاني ندرة المصاحف وكيف يتداولها الناس لقلتها.

وأضاف أنه سيتم تدشين حملة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، للتعريف بالمشروع، مرحبا بكل من أراد الشراكة، مبينا أن المؤسسة ستعتمد في اختيار ترجمات معاني القرآن على الترجمات المعتمدة من قبل جهات الاختصاص، مع الاستفادة من تجربة الإدارة الثقافية ب"راف" السابقة في طباعة ترجمات معاني القرآن.

من ناحيته أعرب الدكتور عائض القرني عن سعادته وتشرفه بحضور تدشين هذا المشروع القرآني لطباعة وتوزيع مليون نسخة من المصحف الشريف بنصه القرآني أو ترجمات معانيه إلى اللغات الحية العالمية، مشيرا إلى أنه رأى بنفسه من خلال زياراته إلى 40 دولة كيف يشكو المسلمون من قلة المصاحف، وبين القرني أن هذا المشروع من أقدس وأجل المشاريع التي تسهم في نشر الإسلام، فقد دخل كثير من علماء الغرب والنوابغ فيه عندما تعرفوا على الإسلام من خلال القرآن، وأتشرف أن أحضر افتتاحه في قطر بمؤسسة "راف" وأكون خادما معكم في هذا المشروع، ومن أراد أن يدعو للإسلام فليأخذ بالقرآن، وأرجو أن يكون بعد المليون ملايين وأن يستمر المشروع حتى لا يبقى بيت إلا وفيه مصحف .

من جهته قال الدكتور تركي عبيد آل مهران المشرف العام على المشروع أهنئ نفسي بهذا الشرف الذي توجني به إخواني في مؤسسة "راف" للإشراف على هذا المشروع الواضح الأهداف لنشر كتاب الله عزو جل في أصقاع الأرض لا سيما البلدان التي فيها عوز وحاجة لهذه المصاحف، وما يتضمنه من نشر دين الله عز وجل في بقاع الأرض، وقال إن هذا المشروع يهدف لنشر سماحة الإسلام وتعاليمه في مختلف بقاع الأرض، وإن التبرع له يعتبر صدقة جارية، وتجارة أخروية رابحة بإذن الله تعالى، خاصة أنه يسهم في دعم تجمعات ومرافق المسلمين من مساجد، ومراكز تعليم وتحفيظ ومحاضن تربوية، بإمدادهم بما يحتاجونه من مصادر أصيلة يأتي كتاب الله على رأسها .

مساحة إعلانية