رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

717

تربويون: 60%من الصائمين يقضون يومهم أمام التلفاز

30 يونيو 2015 , 05:33م
alsharq
بوابة الشرق - مساعد عبدالعظيم

شهدت مواقع التواصل الاجتماعى والمنتديات على الانترنت نقاشا حول كيف يمكن للمسلم خاصة الشباب توظيف وتقسيم الوقت للاستفادة من شهر رمضان؟ فهذا الشهر الكريم هو شهر الرحمات وشهر العتق من النار، فيه تتغير الاحاسيس وتتبدل، والكثيرون يقبلون على الله أكثر ويتوقون الى بذل جهد فى عمل الطاعات ليفوزوا بالجنات ويسعون لمضاعفة الجهد، لكن هناك آخرين فى رمضان يجعلونه شهرا للنوم والراحة، شهرا ينام فيه نهارا ويستفيق ليلا للسهر والمتعة الى اى حد يمكن ان يكون رمضان شهرا يبذل فيه مزيد من الجهد وفعل الطاعات وكيف يمكن توظيف وتقسيم الوقت للاستفادة من رمضان شهر العتق من النار؟ وفى هذا الشهر الفضيل يقبل الشباب على الرياضة أكثر ويمارسونها كهواية سواء فى الهواء الطلق أو فى النوادي. ما هى الهوايات الاخرى التى يمكن ان يستغل رمضان لممارستها؟ وحفظ القرآن وتدارس القرآن ما هى الاستراتيجية المتميزة والواجب نهجها هذه هى الاسئلة التى دار النقاش حولها على موقع الوليد..

فى البداية أكدت خبيرة تربوية انه يجب توظيف وتقسيم الوقت للاستفادة من رمضان شهر العتق من النار موضحة ان تقسيم او تنظيم او جدولة الوقت يخلتف من شخص لاخر حسب ظروفه الحياتية.. ففى هذا الشهر الفضيل يقبل الشباب على الرياضة أكثر ويمارسونها كهواية سواء فى الهواء الطلق أو فى النوادى.

واضافت انه يجب ان نستغل ايام رمضان فى اقامة مسابقات دينية مرتبطة بهذا الشهر مثل حفظ القرآن وتدارس القرآن ويجب ان يكون للأهل دور فى ذلك لتشجيع ابنائهم على الاستفادة من اوقاتهم فى اعمال مفيدة

الوقت عند العرب والغرب

وقال آخر إن فرق السرعة بيننا وبين الغرب كالفرق بين سيارة سريعة وأخرى بطيئة جداً، فالوقت عند الغرب مال وذهب وعمر، وعندنا: كيف نقتله ونضيعه ونتخلص منه، وقدم إحصاءات تمثل واقعنا الآن: حيث كشفت الاحصاءات ان المواطن العربى يمضى 60 % من يومه فى مشاهدة التلفاز، و28 % فى أشياء لا قيمة لها، وينام فى الثانية أو الثالثة صباحا، ويستيقظ فى العاشرة. اما المواطن الغربى فيستيقظ فى السادسة صباحاً، وينام فى العاشرة مساء، ولا يعرف اللهو إلا فى عطلة نهاية الأسبوع.

وقال آخر إن المواطن الغربى يقرأ وهو فى وسائل المواصلات أو أثناء انتظاره للطبيب، فالمواطن العربى وقته ضائع فى لعب على الكمبيوتر، أو الدردشة (شات)، أو التنزه بالسيارة على غير هدى، أو الأكل، أو الجلوس فى المقاهي، أو التحدث لساعات فى الهاتف. والنتيجة أننا نتحرك بربع طاقتنا،فمن المستحيل أن نلحق بالغرب، مهما دعونا الله تعالى.

لا يمكن أن يحدث تغيير، ما دمنا هكذا. هذا بالرغم من أن كل عبادتنا مرتبطة بالوقت: الصلاة، الزكاة، الحج.

علماء المسلمين والوقت

لقد قال علماء المسلمين كلاماً عن الوقت لا يعرف الغرب أن يقول مثله، ولهذا بنوا نهضة وحضارة.

* قال الحسن البصري: ما من يوم يبزغ فجره إلا ومَلَكٌ يهبط من السماء فيقول: يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاغتنمني، فإنني لا أعود إلى يوم القيامة.

ـ يا ابن آدم، إنما أنت أنفاس، فإذا ذهب نفسُك، فقد ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل.

*وقال ابن القيم: كل نفس وكل عرق يخرج في الدنيا في غير سبيل الله سيخرج يوم القيامة حسرة وندامة.

* وقال أيضاً: من علامات مقت الله للعبد تضيع وقته في ما لا فائدة فيه، لأنه يفوت على نفسه فرصة الجنة. ومن علامات حب الله للعبد أن يجعل مشاغله أكثر من وقته.

لأن الشيطان يتسلط على العبد الخالي من العمل.

إذا أحببت أن تعرف هل الله راض عنك أم يمقتك؟ فانظر إلى يومك بالأمس، أكنت فيه فارغاً أم مشغولاً بعمل مفيد.

مساحة إعلانية