رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1263

200 مليون مسافر استخدموا مطار حمد منذ افتتاحه

30 مايو 2021 , 07:00ص
الشرق
الدوحة - الشرق

احتفل مطار حمد الدولي مؤخرا بمناسبة مرور سبع سنوات على إطلاق عملياته التشغيلية، والتي تمكن خلالها من تحقيق العديد من النجاحات والجوائز العالمية ليصبح مركزاً رائداً للسفر حول العالم. ويحظى مطار حمد الدولي بتصنيفه ضمن أفضل مطارات العالم، حيث قدم خدماته لما يزيد عن 200 مليون مسافر و13 مليون طن من البضائع من وإلى دولة قطر حتى الآن. وبدءًا من موقعه الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب، وصولاً إلى عملياته التشغيلية وخدماته المبتكرة التي توفر للمسافرين رحلة سفر آمنة وسلسة، حاز مطار حمد الدولي على مدى السنوات الماضية اعتراف وتقدير أهم الهيئات الرائدة ضمن قطاع صناعة الطيران، كما أثبت مكانته كوجهة مفضلة للمسافرين العالميين، وتعكس خطة توسعة مطار حمد الدولي متعددة المراحل، على التزامه المستمر بالنمو والازدهار، بهدف تعزيز مكانته كمركز عالمي للسفر، واستيعاب النمو المتزايد لشبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية.

وخلال العام الماضي، تمكن مطار حمد الدولي من التكيّف مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا "كوفيد-19"، والابتكار في مواجهة كافة التحديات والصعوبات، حيث أتت الاستجابة السريعة والفعالة للمطار مع إبقاء أبوابه مفتوحة طيلة فترة الجائحة لإعادة المسافرين إلى أوطانهم سالمين، ومواصلته الحفاظ على التميز التشغيلي مع إعطاء الأولوية لسلامة وصحة المسافرين والموظفين.

وتوازياً مع الرفع التدريجي للقيود المفروضة على السفر على صعيد عالمي، وإعادة فتح الأجواء أمام السفر في مختلف أنحاء العالم، نشهد اليوم ارتفاعاً طفيفاً في حركة الطيران الجوي العالمي. وتعتبر حركة المسافرين عبر مطار حمد الدولي الأكثر تقدماً في الآونة الاخيرة حيث شهدت زيادة بنسبة 381% بين أبريل 2020 وأبريل 2021، جرى خلالها نقل 976,292 مسافرا عبر المطار. وخلال الفترة ذاتها، شهدت حركة الطائرات ارتفاعاً بنسبة 142%، حيث هبطت على مدرج مطار حمد الدولي هذا العام 12,541 طائرة، في حين شهدت حركة الشحن الجوي زيادة بنسبة 70% في شهر أبريل، أشرف خلاله المطار على نقل 222,339 طنا من البضائع.

وقد ساهمت الشراكات الجديدة لمطار حمد الدولي في تحقيق هذا النمو، حيث باشرت الخطوط الجوية الكندية، وبدر للطيران، وفيستارا رحلاتها عبر المطار. كما أصبح مطار حمد الدولي بوابة لـ 142 وجهة حول العالم وذلك من خلال رحلات 33 شركة طيران عالمية.

وتواصل الخطوط الجوية القطرية جهودها لإعادة توسعة شبكتها العالمية عقب الجائحة، حيث تغطي اليوم ما يزيد عن 130 وجهة حول العالم، كما تسعى إلى زيادة عدد رحلاتها إلى أكثر من 1200 رحلة أسبوعية، وتغطية 140 وجهة عالمية بحلول شهر يوليو 2021. وقد قامت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً بتوسعة اتفاقيات الرمز المشترك مع عدد من شركات الطيران العالمية حيث أبرمت شراكات جديدة مع كل من جيت بلو، وإيبيريا، ولاتام بهدف تعزيز الاتصال العالمي والسفر الجوي.

قال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "مع انطلاق العمليات التشغيلية في مطار حمد الدولي رسمياً قبل 7 سنوات؛ وهو يعتبر جزءا حيويا وعاملا رئيسيا في مسيرة نمو ونجاح مجموعة الخطوط الجوية القطرية. وقد دأبَ مطار حمد الدولي على إرساء أعلى المعايير في المنطقة والعالم على حد سواء، لتقديم أفضل تجربة سفر تتسم بالسلاسة والتميز. وحاز مطار حمد الدولي العديد من الجوائز العالمية من ضمنها جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي. وعلى الرغم من النجاح المُبهر الذي حققه المطار خلال فترة قصيرة؛ إلا أننا لم نتوان عن العمل من أجل تحقيق نجاح تلو الآخر، ونتطلع إلى الكشف عن المزيد من الخدمات الاستثنائية فور اكتمال مشروع توسعة مطار حمد الدولي".

وتعليقاً على هذه المناسبة قال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: "تعكس الانجازات المتتالية لمطار حمد الدولي، وتقدمه المستمر عاماً بعد عام ضمن التصنيفات العالمية، جهود فريق عمل المطار على مدى السبع سنوات الماضية بهدف توفير تجارب سفر عالمية المستوى للمسافرين. ورغم مضي سنوات قليلة على اطلاق عملياتنا التشغيلية، فقد تكللت جميعها بالنجاح والتميز الدائم في خدمة الملايين من المسافرين حول العالم".

وأضاف المير: "لقد مكنتنا استراتيجيتنا القوية لاستمرارية الأعمال وعملنا الجماعي وجهدنا الدؤوب من مواجهة التحديات غير المسبوقة التي فرضتها الجائحة على القطاع، حيث ساهمت مرونتنا في العمل والتزامنا بالتميز الدائم بالخدمة، على إبقاء المطار أبوابه مفتوحة حتى في ذروة الجائحة، وذلك بهدف ضمان إعادة كافة المسافرين إلى ديارهم سالمين ونقل الإمدادات والبضائع الأساسية إلى جميع أنحاء العالم. وفي الوقت عينه، كانت استراتيجية مطار حمد الدولي لاستمرارية الأعمال المعدة مسبقاً كفيلة بأن تضمن استمرارنا بالتقدم بمشروع توسعة المطار رغم الظروف القاهرة والاستثنائية التي فرضها الوباء على القطاع بشكل عام".

ومن خلال المرحلة الأولى من مشروع توسعة مطار حمد الدولي، سيتكمن المطار من رفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 58 مليون مسافر سنوياً، والتي من المقرر أن يتم تسليمها في عام 2022 قبيل استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وستبدأ المرحلة الثانية من المشروع بعد انتهاء البطولة مباشرة، والتي ستساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 60 مليون مسافر سنوياً.

وبالإضافة إلى زيادة قدراته الاستيعابية، يهدف مشروع توسعة المطار بمرحلتيه إلى تعزيز مستوى تجربة السفر من خلال الارتقاء بمستوى التميز والتطور الفعال للعمليات التشغيلية للمطار، كخفض الوقت المتوقع للسفر، وتوفير المزيد من تجارب التسوق والضيافة المميزة للمسافرين بالشراكة مع السوق الحرة القطرية.

مساحة إعلانية