رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

532

الأفراد يسجلون ذكرياتهم وتجاربهم القديمة والجديدة

تفاعل مجتمعي مع حملة التعريف بمتحف قطر الوطني

30 أبريل 2018 , 07:00ص
alsharq
سمية تيشة

تعكف متاحف قطر حالياً على إطلاق العديد من المبادرات حول بمتحف قطر الوطني الجديد، والذي سيشكل افتتاحه في ديسمبر من العام الجاري، نقطة تواصل مع أفراد المجتمع من خلال إعطاء صوت لتراث قطر والاحتفال بمستقبل الدولة في الوقت ذاته.

ولعل أبرز تلك المبادرات، والتي حظيت بتفاعل كبير من قبل أفراد المجتمع بكافة جنسياتهم، حملة التعريف بمتحف قطر الوطني، عبر تسجيل ذكرياتهم وحكاياتهم وتجاربهم القديمة والجديدة المتصلة بالمتحف، حيث إنهم يمثلون ثلاثة أجيال مختلفة ترمز إلى الماضي والحاضر والمستقبل، وقد اختارت متاحف قطر هؤلاء الأشخاص ليكونوا بمثابة "أصوات" لمتحف قطر الوطني يرون من خلال تجاربهم وعلاقاتهم الشخصية مع المتحف قصته وقصة قطر وشعبها.

وتتميز هذه "الأصوات" بتنوعها، إذ تجمع بين مواطنين ووافدين لتعكس شتى أطياف المجتمع القطري بكل ما يحملونه من خلفيات وثقافات تاريخية وقصص تعكس التنوع الثري الذي يذخر به المجتمع القطري، في حين ستشارك هذه "الأصوات" في سلسلة من الأنشطة والمناسبات والفعاليات المتنوعة والمثيرة.

وقد أطلقت متاحف قطر مؤخراً الهوية الجديدة لمتحف قطر الوطني، والتي تميزت ببراعة وجمال تصميمها المستوحى من ثلاثة أبواب في المتحف الوطني القديم، تشير هذه الأبواب إلى ماضي دولة قطر وحاضرها ومستقبلها، وقد أبدعَ تصميم الهوية فريقٌ من مبدعي متاحف قطر بعد جهود مكثّفة استمرت على مدار الأشهر القليلة الماضية للخروج بفكرة مناسبة تعكس بدقة رسالة وقيمة متحف قطر الوطني بما يحتويه من مقتنيات وما يوفره من برامج لدولة قطر وشعبها، في حين تتميز الهوية الجديدة بلونها المميّز، وشكلها اللافت للنظر، وتصميمها المتقن، حيث تجتمع هذه العناصر معًا لتشكل رسالة بصرية بسيطة في ملامحها وقوية في مضمونها تشير إلى مكانة قطر في العالم.

من جانب آخر، تتواصل جهود متاحف قطر في المبنى الجديد لمتحف قطر الوطني، والذي يستحضر نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء، وأثر التغيير السريع في المجتمعات، وذلك من خلال مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تروي حكاية وطن معطاء، في حين يبحر في أعماق الماضي ليسلط الضوء على تراث قطر وماضي الأجداد، حيث يضم المبنى الجديد (14) صالة عرض، منها صالتا عرض مؤقتتان، تجمع بين مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تثير النقاش والحوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات، عبر تقنيات عرض غير تقليدية بهدف تعزيز الحسّ الوطني لدى الشعب القطري واعتزازه بتاريخه وهويته، في حين سيضم المبنى قاعة محاضرات بسعة 220 مقعدًا ومقهيين ومطعما ومتجرا للهدايا ومرافق منفصلة لمجموعات المدارس والشخصيات المهمة ومركزا للأبحاث التراثية ومختبراتا للترميم وأماكن لتجهيز وتخزين المقتنيات.

مساحة إعلانية