رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

320

"الشرق" تفتح الملف.. مستقبل الكرة القطرية بين المجهول والمأمول

30 مارس 2017 , 04:42م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

خسر العنابي فرصة التأهل المباشر إلى مونديال روسيا، بل وليست مبالغة عندما نقول إنها فرصة التأهل حتى وإن كانت حسابات الأرقام تضعه في الصور ولو من بعيد، ولكن عدم التأهل ليس المشكلة الأكبر التي يعانى منها العنابي أو بمعنى أدق الكرة القطرية عامة، وذلك لأن أي إخفاق له أسبابه، وحتى يتم علاجه بشكل سليم لابد بداية من معرفة الأسباب والعمل على تلافيها في المستقبل.

ورغم أن منتخب لم يسبق له التأهل إلى كأس العالم في أي مرة من قبل وبالتالي فإن مسيرة الإخفاق في التصفيات مستمرة، فإن الإخفاق هذه المرة له وقع ربما يكون أصعب من كل مرة سابقة. وهذا طبيعي خاصة أن قطر مقبلة على تنظيم كأس العالم عام 2022، ومن ثم ستكون النسخة الأولى للظهور العنابي في المونديال بحكم أن قطر الدولة المنظمة وليس من خلال التأهل، مما شكل حالة من عدم الرضا في الوسط الكروي.

ولهذا فإن الغضب الحالي طبيعي ومقبول إلى حد كبير، حتى وإن كان هناك اختلاف في طريقة التعبير عنه أو الأسلوب الذي يتبعه البعض في التعليق على ما حدث للعنابي، وهذه وضعية لن تخدم الكرة القطرية بكل تأكيد لأن المطلوب الآن الهدوء والنقاش الموضوعي من دون مزايدة من طرف على حساب الآخر، لأن مصلحة الكرة القطرية يجب أن تكون الأساس في المناقشة، فهناك الكثيرون من الحريصين على مصلحة اللعبة والعمل على وضع قطر في أفضل مكانة قاريا وعالميا، حتى وإن كانت النتائج على أرض الواقع لا تعبر عن ذلك.

وانطلاقا من ذلك فإن "الشرق" تفتح اليوم ملفا يتعلق بمستقبل الكرة القطرية، وكيف ننتقل بها من المجهول إلى المأمول من خلال استعراض مجموعة من الآراء على الساحة الكروية، وكل رأي يعبر عن وجهة نظر قابلة للاتفاق عليها أو الاختلاف حولها. ولكن الأساس هو الموضوعية بعيدا عن الضجيج وتوجيه الاتهامات في كل صوب دون الوصول إلى الحلول المناسبة.

نبيل معلول: العنابي يحتاج لمدرب عالمي

أشار نبيل معلول المدرب السابق للمنتخبين التونسي والكويتي لكرة القدم ومحلل قنوات بي إن سبورتس إلى ضرورة أخذ العبرة من الأخطاء التي ارتكبت طوال الفترة الماضية وذلك برص الصفوف خلف المصلحة الوطنية للمنتخب الوطني لكرة القدم معتبرا أن الطموحات كانت أكبر بكثير من الإمكانات المتاحة على جميع الأصعدة.

وأضاف: "لست موافقا على أن التجنيس هو المشكلة الأساسية، بل أعتقد أن المجنسين يمثلون دافعا قويا للاعبين المحليين ولنا خير مثال على المستوى العربي منتخب تونس التي لم تتمكن من الحصول على كأس إفريقيا سنة 2004 إلا عندما جنست البرازيليين سانتوس وكلايتون، أما على المستوى العالمي فنجد ألمانيا وفرنسا استعانتا بالتجنيس، لذلك أرى أنه من الإجحاف اختزال المشاكل التي يمر بها العنابي في التجنيس".

وأضاف "لا بد من الإعداد منذ الآن لكأس العالم الذي ستستضيفه الدوحة في 2022 وذلك بالبحث عن مدرب عالمي مع ضرورة وضع كل الإمكانات اللازمة على ذمته والاستعانة بمنتخب الشباب الذي تحصل على كأس آسيا للشباب كنواة أولى لمنتخب قوي مع إيجاد آلية لمنع الفرق بالدوري المحلي من استقدام لاعبين في نفس خطط لاعبي المنتخب الوطني فليس من المعقول أن نجد بعض لاعبي المنتخب في دكة الاحتياط بفرقهم.

علي أمين: التركيز على المواطنين

أكد علي أمين مدير الشؤون الرياضية بنادي أم صلال على ضرورة نسيان ما حدث والتركيز على مونديال 2022 والبطولة الآسيوية في الإمارات وكذلك كأس الخليج القادمة مع ضرورة تطبيق سياسة تصعيد الشباب المميز ونطبق التجربة السعودية والتي تجني ثمارها اليوم من خلال تألق الأخضر في تصفيات روسيا.

وقال علي أمين: لا شك أنها تجربة ناجحة مع الاستعانة بمدرب على كفاءة ونعطيه الفرصة مع عدم الاستعجال حتى يعمل الجهاز بهدوء.

مجبل فرطوس: النظر إلى المستقبل مع مدرب ولاعبين جدد

أكد مجبل فرطوس المدرب والمحلل بقنوات بي إن سبورتس وصاحب الخبرة بالكرة القطرية أنه من الواجب الآن التفكير في المستقبل وعدم النظر إلى الوراء كثيرا، وهذا يتطلب بداية صفحة جديدة مع مدرب ولاعبين جدد قبل الاستحقاقات المقبلة ومنها كأس الخليج بالدوحة وكأس آسيا بالإمارات ومن بعدهما كأس العالم في الدوحة 2022.

وقال فرطوس: قطر من أكثر الدول التي توفر بيئة مناسبة للاعبين والمدربين للعمل في أجواء نموذجية ومع ذلك فإن حجم النتائج التي تحققت في السنوات الماضية لا يتماشى مع حجم المتوافر، وبالتالي هناك خلل يحتاج إلى العلاج الفوري، وحسب متابعتي فإن العنابي يحتاج إلى مدرب بخلاف فوساتي ولاعبين جدد من صغار السن مع الاستغناء عن اللاعبين الكبار بالمنتخب الحالي ومنهم مثلا سباستيان سوريا الذي أرى أنه أدى دوره مع الكرة القطرية في السنوات الماضية وأصبح البحث عن مهاجم بديل أمرا لا بديل عنه، وكذلك لاعب مثل لويس مارتن لا تنطبق عليه صفة اللاعب الدولي بأي حال من الأحوال، وإذا تم الاعتماد على مجموعة اللاعبين الذين حققوا كأس آسيا للشباب قبل عامين فسيكون ذلك مفيدا في هذا التوقيت من أجل التأكيد على التفكير في المستقبل.

محمد السويدي: الأمر أكبر من مجرد رأي في الجريدة!

رفض محمد السويدي لاعب منتخب قطر والريان السابق التحدث بشكل مفصل عن رأيه في المطلوب القيام به حاليا لتصحيح الأوضاع على مستوى الكرة القطرية في السنوات المقبلة، وقال: ما نعيشه حاليا أكبر من مجرد رأي في الجريدة أو قناة فضائية لأنه في النهاية سيكون عبارة عن وجهة نظر يتفق معها من يتفق ويختلف معها من يختلف، ونحتاج إلى تطبيق مفهوم التخطيط السليم الذي كان له الدور الأبرز في الحصول على شرف استضافة كأس العالم عام 2022، وفي تصوري أن استضافة قطر لكأس العالم أصعب بكثير من تكوين عدة منتخبات قوية لخدمة الكرة القطرية، وبالتالي كيف نحقق الصعب ولا نحقق الأسهل منه، وهذا يدعونا إلى الحديث عن أهمية التخطيط السليم للوصول إلى الأهداف الموضوعة.

جفال راشد: إعطاء الفرصة للشباب لاستكمال التصفيات

اعتبر القائد السابق للعنابي جفال راشد أن التغييرات الكثيرة للمدربين أضرت بالمنتخب متسائلا عن الأسباب التي جعلت القائمين على قطاع الكرة يختارون فوساتي دون غيره.

وأضاف راشد قائلا: من المفروض أن يتم اختيار الجهاز الفني للمنتخب بعد استشارة المختصين في المجال، فالاختيارات المسقطة لا تخدم أي طرف ولا أدل على ذلك من الأداء الكارثي للمنتخب خلال هذه التصفيات التي أظهرت عيوبنا".

واستطرد راشد "هناك أسماء لم تلعب لفترة طويلة لكننا فوجئنا بتواجدهم بالمنتخب وعلى عكس ذلك لم توجه الدعوة لخلفان إبراهيم الذي يحتاج فقط إلى دفعة معنوية ترجع له الثقة في نفسه، وعلى العموم أري أن الوقت قد حان لإعطاء الفرصة للشباب وذلك باختيار المتميزين منهم بالإضافة إلى عناصر الخبرة من أجل الاستفادة من المباريات المتبقية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم".

مساحة إعلانية