رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1346

مركز حمزة القرآني بالوكرة 20 عاماً في تربية الأجيال

29 ديسمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
مركز حمزة القرآني بالوكرة
الدوحة - الشرق

 

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الدور الحيوي لمركز حمزة بن عبدالمطلب لتعليم القرآن الكريم الذي تقام حلقاته بمسجد حمزة بن عبدالمطلب رقم (م.س 490) بمدينة الوكرة، ويعد صرحا لتنشئة الأجيال وتخريج حفظة كتاب الله، ويمثل واحدا من مراكز تعليم القرآن الكريم التي تغرس في نفوس أبنائنا الطلاب الهدي الإيماني.

وأوضح د. أحمد المحمدي أحمد، أن المركز تم افتتاحه منذ العام 2000، ومسجل به 198 طالبا موزعين على 12 حلقة قرآنية، وهناك 7 طلاب خاتمين لحفظ كتاب الله، وأكد أن الحلقات القرآنية محضن تربوي هام حيث تنشئة الطلاب منذ صغرهم على حب القرآن كلام الله، كما أن هذه المراكز تؤسس للعقيدة الصحيحة في قلوب الأبناء والأحكام الفقهية، ووجودهم في المسجد يشاهدون المصلين ويصلون معهم مع اجتماع الطلاب على قراءة القرآن وتعلم الأحكام والآداب، ويتعلمون من مدرسيهم غرس القيم التربوية والأخلاقية مثل بر الوالدين واحترام الكبير والمحافظة على الصلاة والصدق والخلق الحسن، وهذا دور مهم للمسجد ومركز القرآن في النهضة التربوية والأخلاقية لأبنائنا الصغار، وحث أولياء الأمور ممن ألحقوا أبناءهم بالمراكز القرآنية على متابعة أبنائهم والتواصل مع رئيس المركز والمدرس، ليكون لهم شراكة حقيقية فاعلة.

المراكز بيئة إيمانية

المدرس حسام الدين حبشي مصطفى ذكر أن تواجد الطلاب بالمسجد في هذه الحلقات له أهمية كونهم يتعلمون كتاب الله في هذه البيئة الإيمانية في المسجد حيث تتنزل عليهم السكينة وتحفهم الملائكة ويتعلمون الآداب والأخلاق الفاضلة، وذكر أنه لمس خلال عمله بالمراكز القرآنية على مدى سبعة عشر عاما الأثر الطيب على الطلاب الحافظين لكتاب الله في تميزهم الدراسي وعلى حسن تعاملهم وسلوكهم في التعامل، وحث الطلاب على المداومة على الحضور للمركز وحفظ كتاب الله حتى وإن كان بقدر بسيط.

المدرس محمد منصور محمد، ذكر أن المركز له أهمية كبيرة في حفظ أوقات الطلاب واستغلاها فيما يعود عليهم بالخير والنفع في الدنيا والآخرة.

القرآن رسالة خالدة

المدرس يوسف محمد أمود، أكد على عظم أهمية حلقات تعليم القرآن، كون القرآن الكريم هو الرسالة الخالدة لقوله تعالى "وكذلك أنزلناه حكما عربيا"، وهو دستور الأمة، ولذا يجب تنشئة الطلاب على حب كتاب الله والعمل بما فيه من الهدى والنور وتعاليم الشرع، لافتا إلى أهمية المتابعة لأبنائهم لما يدرسونه ويتعلمونه بالمركز فدورهم تكميلي وفي غاية الأهمية، وذلك حتى يلمس الأبناء ضرورة الحفظ والاستفادة من الوقت بالحلقة، وصاحب القرآن يدعو لوالديه وينفعهما في حياتهما وبعد مماتهما بدعائه.

خليفة عبدالله السالم، ولي أمر لثلاثة من الأبناء ملتحقين بالمركز قال إنه حرص على إلحاق أبنائه بالمركز بالرغم من وجود شيخ يتابع حفظهم في البيت، لأنه يدرك أهمية تواجدهم في البيئة الإيمانية لتعليم القرآن في المسجد مع حلقات القرآن والأصدقاء والتنافس في الحفظ وحسن التلاوة الذي يحفز الأبناء ويدفعهم إلى الحفظ والمراجعة، لافتا إلى أهمية إتقان الحفظ وإن كان بكم قليل من الحفظ، وذكر أن ابنه عبدالرحمن مرتبط كثيرا بكتاب الله ويؤمهم في الصلاة، ونوه بأن من يحفظ القرآن تتحسن أخلاقه ويرقى في تعامله.

ولي الأمر عبدالعزيز زين السيقل قال إن مركز تعليم القرآن يمثل أهمية له ولأبنائه الصغار، حيث لمس الاستفادة والأثر الواضح على تعلمهما الحروف الهجائية والنطق الصحيح وحسن القراءة وتلاوة القرآن، فضلا عن حبهما للمسجد وارتباطهما بتواجدهما في الحلقات، لافتا إلا أهمية المراكز القرآنية في تنشئة الطلاب على التربية الصحيحة والمحافظة على أخلاقهم وسلوكهم ودعمهم كذلك في دراستهم العلمية، كما أن الجو الروحاني والتنافس بالمسجد له أثر طيب في نفوس الطلاب.

الطلاب سعداء بالحفظ

الطالب عبدالرحمن خليفة، يدرس بالصف العاشر في مدرسة عمرو بن العاص، التحق بالمركز منذ صغره ويتمنى أن يختم حفظ القرآن، عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، وذكر أن المركز ساهم كثيرا في تحسين أخلاقه وسلوكه والتخلق بالقيم الإسلامية ومنها قيم الاحترام وبر الوالدين وصلة الأرحام.

الطالب عبدالله يوسف، قال إنه التحق بالحلقات القرآنية منذ إقامته بقطر قبل عدة سنوات عبر منصة الوزارة التعليمية على برنامج مايكروسوفت تيمز خلال الجائحة، ثم التحاقه بالمركز بعدها، وقد أكرمه الله بختم حفظ القرآن وهو يراجع لإتقان حفظه، وأشار إلى أن بيئة المركز محفزة كثيرا ومشجعة على تعلم كتاب الله.

ويحرص الطالب عبدالرحمن أشرف السيد على الحضور للمركز بشكل دائم يوميا مثل المدرسة، وقد أكرمه الله بختم حفظ القرآن الكريم في نهاية الصف الخامس الابتدائي، ويراجع الحفظ يوميا بمعدل جزء وأحيانا يراجع جزأين، لإتقان الحفظ حيث يعدها أمنية له في الاستمرار على تعهد كتاب الله بالتلاوة والتدبر.

الطالب عبدالرحمن أول، في التاسعة من عمره ويحفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم، قال إنه يحب الحضور لحلقة القرآن مع أقرانه، ويسعى جاهدا بأن يختم القرآن خلال ثلاث سنوات وهو في الثانية عشرة من عمره.

الطالب يوسف ياسين المقداد يحفظ الآن من سورة الناس وحتى سورة سبأ، وذكر أن تعلم القرآن بالمركز له أهمية كبيرة ليكون التعليم بشكل صحيح ومتقنا لأن مدرس الحلقة يقوم بتصحيح الأخطاء وتعليمهم النطق الصحيح لمخارج الحروف وأحكام التجويد، وحث جميع الطلاب غير الملتحقين بالمراكز القرآنية على سرعة التسجيل وأن ينهلوا من هذا الخير والنفع كما علمنا رسول الله "يقال لقارئ القرآن: اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها".

مساحة إعلانية