تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء صباح أمس الخميس في 90 مصلى ومسجدا بمناطق الدولة؛ إحياء لسنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وطلباً لنزول الغيث والرحمة. وقال الأئمة في خطبهم، إن المعاصي والذنوب وفقدان الاستقامة تكدر على كثير من الناس حياتهم، وأكد الأئمة أن المعاصي من شأنها أن تحول النعم إلى نقم والرحمة عذاباً.
ودعا الأئمة إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم، والعمل بما فيهما من تشريعات من أجل إسعاد البشرية وهدايتها الى الطريق المستقيم.
وحث الأئمة المصلين على التوبة إلى الله والاعتذار إليه من المعاصي وهو سبحانه غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن الذلات، وأكد الدعاة أن بالاستغفار يستدر الأرزاق وينزل الرحمات ويحفظ الناس من العذاب وينجون من العقاب.
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هيأت 90 مصلى وجامعا لاستقبال المصلين في صلاة الاستسقاء، حيث حرصت في عملية الاختيار على توزيع الجوامع والمصليات جغرافيا، بحيث تكون قريبة من جميع مناطق الدولة، ولتيسير أداء صلاة الاستسقاء.
وقال فضيلة الشيخ محمد المحمود في خطبة قصيرة في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن الإيمان، الماء أصلُ النماءِ الفائقُ على الهواء والغِذاء والكساء والدّواء، هو عنصر الحياةِ وسبَب البقاء، (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) وإنّه لا يَقدر هذه النعمةَ قدرَها إلاّ من حُرِمها. وقال: تأمَّلوا في أحوالِ أهل الفَقر والفاقةِ التي تغلب على حياة مَن ابتُلوا بالجدبِ والقَحطِ والجَفافِ والمجاعَة، سائِلوا أهلَ المزارِع والمواشي: في أيّ حالةٍ، من الضرّ يعيشون لقلّةِ الأمطار وغورِ المياه؟! وهي سبَبُ خَصبِ مزارِعِهم وحياةِ بهائمهم.
وتساءل الخطيب: أرأيتم يا مَن تَنعمون بوَفرةِ المياه، ماذا لو حبِسَ الماء عَنكم ومنِعتم إيّاه؟! هل تصلُح لَكم حال؟! وهل يَقرّ لكم قَرارٌ؟! وهل تدوم لكم حياةٌ؟! (قُل أَرَءيتُم إِن أَصبَحَ مَاؤُكُم غَورًا فَمَن يَأتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ) إنّه لا منجَى ولا ملجأ من الله إلا إليه.
وقال: من حِكمته- تبارك وتعالى -أن لا يُديمَ عبادهُ على حالةٍ وَاحدَة، بل يبتليهم بالسّرّاء والضّرّاء، ومِن ابتلاءِ الله لعبادِه حَبسُ القطرِ عنهم، أو تأخيرُه عَليهم، أو نزع بركتِه مِنهم، مع ما للمَطَر من المنافع العظيمة للناس والبَهائم والزروعِ والثمار، وما في تأخيرِه من المضارّ الجسيمةِ عَلَيهم.
وقال: إنّ الغيث جِماعُ الرّزق، قال تعالى: (وَفِى السَّمَاء رِزقُكُم وَمَا تُوعَدُونَ)[الذاريات: 22]، والمَطر أصلُ البركات، قال سبحانه: (وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرَى ءامَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنَا عَلَيهِم بَرَكَـاتٍ مّنَ السَّمَاء وَالأرضِ وَلَـكِن كَذَّبُوا فَأَخَذنَـاهُم بِمَا كَانُوا يَكسِبُونَ)[الأعراف: 96].
ودعا إلى محاسبة النفس وقال: ألم نقصِّر في تحقيقِ الإيمان والتّقوى؟! ما ميزانُ الصلاةِ ؟! لقد خفَّ مقدارها، وطاشَ ميزانها عند كثيرٍ من الناس إلاّ مَن رحم الله، وإذا سألت عن الزكاة وإخراجِها هالك بخلُ بعض الناس وتقصيرهم في أدائها مما نزَع البركةَ من الأموال، وكانَ سببًا كبيرًا في منعِ القطرِ من السماء.
وأضاف: إنَّ ذنوبَنا كثيرة ومعاصيَنا عظيمة، وإنّ شؤمَ المعاصي لجسيمٌ وخَطير، يقول ابن القيّم -رحمه الله-: "وهل في الدنيا والآخرةِ شرُّ وبلاء إلا سبَبه الذنوب والمعاصي؟! "، إنها تَقضّ المضاجع وتدَع الدّيارَ بَلاقع، يقول أميرُ المؤمِنين عليّ -رضي الله عنه-: (ما نَزَل بلاءٌ إلا بذَنب، ولا رُفع إلا بتوبة)[2]، ويقول مجاهد -رحمه الله-: "إن البهائم لتلعن عصاةَ بني آدم إذا اشتدّتِ السنة وأمسك المطر تقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم".
وقال إن تشخيصَ الدّاءِ في هذهِ القضيّة يحمِل في طيّاته أسبابًا كثيرة، منها غفلة العِباد وقَسوَة قلوبهم وضَعف إيمانهم وانتِشار الذنوبِ والمعاصي بَينهم، لا سيّما منعُ الزكاة ونقص المكاييل والموازين والتّقصيرُ في الدّعاء والضّراعة والإعراض عن التوبة والتسويفُ فيها وإغفال الاستغفار الذي هو السّبَب العَظيم في استنزالِ المطر من السماء، يقول -تعالى عن نوحٍ -عليه السلام-: (فَقُلتُ استَغفِرُوا رَبَّكُم إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرسِلِ السَّمَاء عَلَيكُم مدرَارًا وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنِينَ وَيَجعَل لَّكُم جَنَّـاتٍ وَيَجعَل لَّكُم أَنهَارًا)[نوح: 10-12]، ويقول -سبحانه- عن هودٍ- عليه السلام-: (وَيا قَومِ استَغفِرُوا رَبَّكُم ثُمَّ تُوبُوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّمَاء عَلَيكُم مّدرَارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُم)[هود: 52].
تحذير من العقوق
وقال فضيلة الشيخ ثابت سعد القحطاني: عندما تكثر الأمراض، وينشر العقوق و تجدِب الأرض، وينقطع الغيث، وتشتد اللأواء، ويفشو الغلاء، يرجع أولو الألباب إلى أنفسهم، فيتفكرون في بواعث ذلك، ويتدبرون قول ربهم تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأمَّته من بعده: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾، ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾.
وأوضح أن شؤم المعاصي وبيل؛ وقد قال ربنا في محكم التنزيل: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم: 41]؛ قال مجاهد: "إن البهائم لتلعن عصاة بني آدم، إذا اشتدت السنة وأمسك المطر، وتقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم".
وأكد أن علاج المعصية الفعال في الإنابة والتوبة والاستغفار. يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد كان في الأرض أمانان من عذاب الله.. رفع الأول وبقي الثاني !فأما الأول: فكان وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس.. "وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم". وأما الثاني: فهو "الاستغفار".. "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".
الحث على التوبة
وحث فضيلة الشيخ شقر الشهواني المصلين على تقوى الله عز وجل، والتوبة والتضرع إلى الله وإظهار الحاجة إليه لنزول المطر، وطلب المغفرة منه سبحانه، لأنها من أسباب نزول الغيث، وأوضح فضيلته أن صلاة الاستسقاء صلاة تضرع ودعاء وأنها من السنن النبوية، فالله أمرنا بالدعاء، ووعد عباده المؤمنين بالإجابة.
وأوضح فضيلته أن التوبة والاستغفار والتراحم وبذل الخير والصدقات وصلة الأرحام من موجبات رحمة الله ونزول الغيث، وحث فضيلته المصلين والمسلمين على تقوى الله عز وجل، فتقوى الله هي طريق النجاة والسلامة وسبيل الفوز والغنيمة.
97 ألف ريال جوائز التميز في إنتاج وتسويق الرطب
يقدم مهرجان الرطب باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والتوعوية والمسابقات اليومية والجوائز التشجيعية التي تستهدف جميع أفراد الأسرة،... اقرأ المزيد
32
| 29 يوليو 2026
قطر الخيرية تطلق 48 مشروعا صحيا في الصومال
دشنت قطر الخيرية خطتها الصحية في الصومال للعامين 2026–2027، متضمنة تنفيذ 48 مشروعاً ضمن 9 برامج رئيسية، يستفيد... اقرأ المزيد
36
| 29 يوليو 2026
«شباب برزان» وبلدية أم صلال يطلقان مبادرة «التزام وأثر»
أطلق مركز شباب برزان، بالتعاون مع بلدية أم صلال، مبادرة “التزام وأثر”، ضمن برامجه المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ... اقرأ المزيد
52
| 29 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
19422
| 27 يوليو 2026
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
17180
| 28 يوليو 2026
نبّه الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي في دار التقويم القطري، إلى ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال موسم جمرة القيظ ومدته 39 يوماً....
16060
| 27 يوليو 2026
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائزة المحظوظة بجائزة المليون ريال قطري لسحب شهر يونيو 2026 ضمن حساب التوفير «جود». وقام السيد عبد الله حمد...
9952
| 26 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انخفض مؤشرا نيكي في اليابان وكوسبي في كوريا الجنوبية بشكل حاد أمس وسط موجة بيع لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، التي تُستخدَم على نطاق...
54
| 29 يوليو 2026
- قسم لحماية المسافرين لاستقبال أي شكوى تتعلق بشركات الطيران أو مكاتب السفر قال السيد عيسى عبد الله المالكي مدير إدارة النقل الجوي...
46
| 29 يوليو 2026
- فيصل بن ثاني: نواصل الاستفادة من حجم عملياتنا وتنوعها ومرونتها - عزيز فخرو: نمو الإيرادات مدعومًا بطلب قوي عبر المحفظة أعلنت مجموعة...
34
| 29 يوليو 2026
اختتمت غرفة قطر البرنامج التدريبي «المستثمر الصغير»، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام بمقر الغرفة، بمشاركة عدد من الشباب والصغار، وذلك في إطار...
36
| 29 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
8834
| 28 يوليو 2026
أوضحت الخطوط الجوية القطرية تفاصيل عروضها الترويجية الحالية لموسم الصيف للمسافرين من داخل دولة قطر. وأكدت الخطوط القطرية في منشور لها، أن عروض...
7504
| 26 يوليو 2026
نصت التعديلات الأخيرة بشأن منصة هيا على اختصاصات جديدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم 12...
6674
| 26 يوليو 2026