رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

364

دعوات لإدراج أدب الصغار بالمناهج الدراسية

29 أكتوبر 2015 , 08:29م
alsharq
الدوحة - طه عبدالرحمن

دعا باحثون قطريون وعرب الجامعات الوطنية في البلاد العربية إلى ضرورة إدراج مقرر دراسي عن أدب الطفل ضمن خطط أقسام، ودعوة الجهات الرسمية المعنية بثقافة الطفل إلى وضع معايير قياسية لجودة النصوص الأدبية التفاعلية الإلكترونية من حيث المحتوى الفني وطريقة العرض، على أن تلزم الشركات والمؤسسات المنتجة بمراعاة هذه المعايير.

وشددوا في ختام مؤتمر "ثقافة الطفل والهوية العربية: تحديات ورهانات"، والذي نظمته وزارة الثقافة والفنون والتراث، ممثلة في جائزة الدولة لأدب الطفل، على ضرورة توظيف التراث في إعداد أفلام كرتونية تعزز الهوية العربية، وتشجيع الباحثين على إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات على وسائط الثقافة الإلكترونية التفاعلية بجميع أشكالها ومصادرها، ودعوتهم إلى استخدام النصوص التفاعلية الهادفة في العملية التعليمية وتصميم المناهج الإليكترونية وبخاصة للمرحلة الابتدائية.

وحث المؤتمرون الباحثين والمؤسسات على تبني مشاريع تثقيفية كبرى للطفل العربي تكون ذات طابع إجرائي أسوةً بالمشاريع الكبرى في الدول المتقدمة، وتحفيزهم على الإهتمام بالجانب التطبيقي في تثقيف الطفل العربي، وعدم الوقوف عند التنظير ومحاورة المناهج الغربية الحديثة، واختيار ما يناسب أدب الطفل العربي وأسئلة الثقافة العربية.

الاهتمام بالقيم

وطالب المؤتمر بإعادة الاعتبار للنصوص الأصيلة التي نظمها كبار الشعراء العرب من أجل تنشئة الطفل العربي؛ لأنها من ناحية تذكّر بالقيم الأصيلة، ومن ناحية ثانية تسهم في الحفاظ على اللغة العربية الفصيحة، والتنبيه إلى استفحال ظاهرة العزوف عن المطالعة والتعامل مع المنتجات الورقية، وعليه يجب تأهيل النظر إلى الهوية باعتبارها لا تُكرّس لثقافة العزلة، وإنما تكرس لثقافة الانفتاح، وعقد المؤتمر بشكل دوري في أدب الطفل وتحت رعاية وزارة الثقافة، والنظر في إمكانية إصدار الورقات البحثية في كتاب يثري المكتبة النقدية.

وأوصى المؤتمرون بفتح صفحة إلكترونية على موقع وزارة الثقافة والفنون والتراث، تعنى بدراسات أدب الطفل، مهمتها خلق حوار بين الباحثين المشاركين وغيرهم من المعنيين، وتشديد العقوبة على الكتاب الذين يناقشون في كتاباتهم الإعاقة من خلال تصوير المواقف السلبية والممارسات الاجتماعية والثقافية الخاطئة السائدة في المنطقة العربية.

وقد استقطب المؤتمر نخبة من الأساتذة الباحثين من جامعات العالم العربي، قدموا أبحاثا متنوعة في موضوعاتها ومنهجيات تحليلها ومنطلقاتها النظرية والتصورية، توزعت على ستة محاور، هي بناء ثقافة الطفل في تجارب الأدباء والمؤسسات، والقراءة وسبل تعزيز التثقيف الواعي للطفل، وأهمية النصوص الأدبية في تثقيف الطفل العربي، والمد الإعلامي وتأثيرة في تثقيف الطفل العربي، والثقافة الألكترونية: مصادر وفرص وتحديات، والثقافة والأشخاص ذوو الإعاقة.

وشارك في المؤتمر 22 باحثًا من دول مختلفة هي: المغرب وتونس والجزائر ومصر والعراق وفلسطين والسعودية والبحرين وتركيا والسودان وليبيا والأردن وقطر، وركزت بحوثهم على موضوعات متعددة منها أثر الأداء اللغوي في القنوات الفضائية، تكنولوجيا الإعلام والتواصل والطفل: أية علاقة، تأثير الأنمي الآسيوي في هوية الطفل.

تشكيل الهوية

كما تناولت البحوث الفن الغنائي وتشكيل الهوية. دراسة تحليلية لأغاني الأطفال، وواقع ثقافة الطفل في المجتمع القطري- المركز الثقافي للطفولة، والقصص التفاعلية الالكترونية ودورها في ثقافة الطفل، والحصانة الثقافية للطفل العربي في مواجهة فضائيات الأطفال، وأدب الأطفال في العالم العربي بين الواقع والتطلعات، ومضامين النصوص الأدبية الموجهة للأطفال وأهميتها في تأطير الهوية، والهوية العربية والانتماء في مناهج رياض الأطفال في السعودية، ودور الفلسفة في تنمية وعي الطفل.

كما ناقش المؤتمرون عصر العولمة وإعادة تشكيل الوعي الثقافي للطفل العربي، ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تثقيف أطفال ما قبل المدرسة، ونحو خطة لتمكين ذوي الإعاقة، ودور التشريعات العربية في حماية الحقوق الثقافية للطفل، والحقوق الثقافية للأطفال ذوي الإعاقة، وتحديات الثقافة والهوية في أدب الإعاقة الموجه للطفل العربي، ودور الإعلام الجديد في تثقيف الطفل العرب، الموروث الشعبي ودوره في تجذير هوية الطفل العربي، الثقافة الإلكترونية: مصادر وفرص وتحديات، نحو دور فاعل في المكتبة المدرسية في تثقيف الطفل وربطه بهويته، كيفية الحد من تأثير مشاهد العنف في سلوكيات الطفل العربي.

مساحة إعلانية