رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3655

حب الاستكشاف دفعني إلى زيارة 60 دولة حول العالم..

الرحالة خالد النعيمي لـ"الشرق": هوايتنا محفوفة بالمخاطر ونسعى إلى رفع اسم قطر عالياً

29 سبتمبر 2018 , 07:32ص
alsharq
الرحالة خالد النعيمي
محمد العقيدي

تعرضت لعدة مواقف خلال رحلاتي الاستكشافية

هوايتي استكشاف العالم وزيارة أبرز المعالم

بدأت الهواية منذ 20 عاماً وأطمح إلى زيارة دول أخرى

 

 

الرحالة خالد النعيمي جاب 60 دولة حول العالم، اطلع خلالها على معالم تلك الدول وثقافة شعوبها، موضحا أن الهدف من الرحلات التي يقوم بها حول العالم تمثيل بلاده ورفع اسمها عاليا وتعريف الشعوب بثقافة الشعب القطري، لأن كل رحالة يحمل رسالة شعبه وثقافة بلده إلى جميع البلدان التي يزورها.

كانت بدايته في زيارة البلدان واستكشافها في التسعينيات على متن سيارة خاصة مع مجموعة من الشباب القطري الذين جابوا عددا من البلدان العربية ،وكانت بداية الانطلاقة من قطر إلى الأردن ومنها إلى مصر، وكان الهدف من هذه الرحلة استكشاف المدن والمناطق في تلك الدول ومعرفتها.

وقال النعيمي لـ الشرق: إن أول رحلة قام بها على متن دراجة كانت في تايلاند عام 1998، حيث إن الدراجات كانت في تلك الدولة أو بالأحرى في البلدان الآسيوية كثيرة وشعبهم لديه ثقافة التنقل عبرها واستخدامها، ومن هنا جاءتني فكرة التجول على متن دراجة بدلا من ركوب المواصلات في هذا البلد، وبدأت من بعدها الى السفر بين دول آسيا ومن ثم أوروبا، لافتا إلى أن أول رحلة قام بها كانت في بانكوك ومن ثم اتجه مع مجموعة من الأصدقاء من هواة السفر والتجوال الى خارج بانكوك الساعة العاشرة صباحا بهدف زيارة المدن البعيدة والتعرف عن كثب على معالمها وحياة السكان الذين يعيشون على الطريقة البدائية، وفي ذاك الوقت لم تكن وسائل التكنولوجيا الحديثة متوافرة ونظام الخرائط، حيث إننا كنا نعتمد على اللافتات الإرشادية على الشوارع، واذكر أننا أضعنا الاتجاه الصحيح وفقدنا مسارنا وبقينا حتى الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل تائهين بين شوارع تايلاند إلى أن وصلنا بعد السؤال الى الطريق الصحيح الذي يعود بنا الى بانكوك، مبينا أنه بدأ هوايته في آسيا وزار عددا من الدول الآسيوية التي تجول فيها واستكشف مناطقها والتعرف على سكانها، وفي عام 2004 توجهت الى الدول الأوروبية التي أتردد عليها بشكل دائم للقيام بجولات ورحلات اجوب خلالها أرجاء البلاد وأوثق زيارتي الى مناطق وأماكن لم يزرها أحد قبلي بالتقاط الصور وزيارة السكان الذين يعيشون بكل بساطة في نزال متواضعة، وعادة ما يكون هؤلاء السكان مختلفين عن سكان المدينة بكل شيء.

 

# مواقف وقصص

وأضاف النعيمي من المواقف التي تعرضت لها خلال إحدى رحلاتي على دراجة نارية في أوروبا وتحديدا في بريطانيا عند ذهابي الى مدينة ليدس البريطانية التي تبعد عن العاصمة قرابة 300 كيلو، وكما هو المعروف أن الدراجات الحديثة تشتغل بالنظام الذكي " الريموت "، وأثناء الوقوف عند محطة الوقود لتزويد الدراجة بالوقود وذلك لاستكمال طريقي لم أجد المفتاح الذكي الذي من خلاله استطيع فتح خزان الوقود، وفي حال إطفاء الدراجة لا أتمكن من اعادة تشغيلها مرة أخرى ،لأن المفتاح ليس بحوزتي وأضعته على الطريق، وأقرب " ديلر" موقع وكيل وكالة الدراجة النارية يبعد عني قرابة 85 كيلو، واضطررت لإكمال الطريق الذي يتضح لي عبر الشاشة في الدراجة النارية انه كاف لقطع قرابة 80 كيلو فقط، وقبل الوصول الى الوكيل بنحو 6 كيلو توقفت الدراجة بسبب نفاد الوقود، وبذلك اتجهت سيرا على الأقدام الى الوكيل للحصول على مفتاح جديد بمبلغ وقدره 250 باوند، وبعد ذلك قمت بتزويد الدراجة بالوقود وإكمال الرحلة، موضحا ان بعض البلدان تكثر فيها سرقة الدراجات، لذا لا نستطيع إبقاء الدراجة في مكانها في حال تعرضها لأي عطل، لأن هناك حالات سرقة لدراجات نارية كثيرة تعرض لها الآخرون.

 

مخاطر الهواية

وأوضح أنه من المخاطر التي يتعرض لها الراحلة في أي دولة يزورها حول العالم خاصة الدول الأوروبية انه ربما يتعرض للسرقة من قبل العصابات أو خلال تعطل الدراجة، لذا فإن غالبية رحلاتنا تكون خلال النهار، بالاضافة إلى أن غالبية شعوبها البسطاء الذين يسكنون في المناطق الريفية والبعيدة عن المدينة أو العاصمة لا يتحدثون أي لغة سوى لغتهم الأم مثل الألمان والفرنسيين وبالتالي نجد صعوبة في التواصل معهم، مؤكدا انه يجد المتعة خلال السفر الى تلك بلدان بهدف الاستكشاف حيث إنه جاب قرابة 60 دولة خلال عشرين سنة قضاها في السفر والتجوال والاستكشاف.

وعن أكثر الدول التي زارها الرحالة خالد النعيمي قال: زرت ألمانيا عدة مرات إلى ان أصبحت لدي معرفة بكل ألمانيا، وكذلك النمسا وسويسرا وسلوفاكيا والتشيك وأوكرانيا وبولندا، واصفا الرحلة بهذه الدولة بالممتعة وفي كل مرة يتم اكتشافها بشكل اكبر.

ويهدف النعيمي من خلال هذه الهواية إلى استكشاف الجانب الآخر من الدول وشعوبها وأبرز المعالم التراثية بها التي لا يعرفها الكثير من السياح، ناهيك عن تعريف هذه الشعوب ببلاده قطر وشعبها، وتكونت لديه وباقي الهواة شبكة علاقات واسعة مع شعوب جميع البلدان التي جابوها.

مساحة إعلانية