رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

411

انتعاش سوق العباءات مع حلول أيام العيد

29 سبتمبر 2014 , 07:00م
alsharq
نشوى فكري

مع حلول أيام عيد الأضحى انتعش سوق العباءات حيث شهدت محلات الأزياء والخياطة إقبالا كبيرا من قبل السيدات القطريات على شراء موديلات العيد ، حيث طرحت عروض مختلفة ومتنوعة استطاعت أن تجذب المرأة القطرية إليها وبأسعار مناسبة مع وجود اختلاف طفيف على حسب نوعية الخامات وشكل التصميم.

ومن أحدث العروض في السوق المحلي عرض أزياء للمصممة القطرية وصاحبة محال" درز للتصميم "عائشة البديد التي تحدثت لـ"الشرق" قائلة: إن النساء القطريات في يوم العيد يبغين أن يكنّ مميزات، ويحرصن على اقتناء وشراء عباءة جديدة ، فمنهن من تفضل العباءات المشغولة والمطرّزة والتي على تخصص فقط للأعياد والأعراس والمناسبات ، ومنهن من تفضل شراء عباءة جديدة ومميزة لترتديها في العيد وتناسبها في الأيام العادية والدوام ، لافتة أنها تحرص على تقديم تصاميم أنيقة تعكس اتجاهات الموضة الحديثة وفي نفس الوقت ترتبط كل الارتباط بالقيم التقليدية للعباءة القطرية بشكل خاص ليوم العيد؛ لتكون كل امرأة مميزة في هذا اليوم.

وعن الأسعار فتقول البديد أنها تبدأ من 1200 ريال فيما فوق ، وتختلف حسب نوع القماش و الخامات المستخدمة لأنها تستخدم مواد حصرية قادمة من أفضل دور الأقمشة الموجودة في العالم مثل الحرير والشيفون والتول والكريب والجاكار، فضلا عن أن معظم التصاميم يدوية الصنع ما جعلها تتميز عن غيرها من العباءات الأخرى الموجودة في السوق مشيرة أن أسعارها في متناول أيدي الجميع وذلك باعتراف الزبونات والسيدات القطريات الذين يبحثن عن الأناقة والتميز بما يعني تقديم عباءات تحاكي آخر صيحات الموضة دون الابتعاد عن الاحتشام والسترة اللذين لطالما ارتبطا بالعباءة القطرية.

وأكدت أن الأعياد وفترة العودة من الأجازات هي أكثر مواسم انتعاش سوق العباءات موضحة أنها تعتمد في التصميمات على عمل "الأسود في الأسود" خاصة للأمهات، بجانب اهتمامها بالفتيات الصغيرات من خلال مراعاتهن بتصاميم ذات لمسات فنية وذلك لمحاولة جذبهن للعباءة وترسيخها كعادة نابعة من العادات والتقاليد القطرية.

وتقول البديد التي بدأت في تصميم الأزياء من 14 عاما أنها تحاول التنوع في قصات العباءة لتلبي مختلف المناسبات الرسمية والسهرات وحتى اللقاءات اليومية، فتراعي استخدم أقمشة تناسب الشتاء كالمخمل وأقمشة أخري تناسب الصيف واستخدام الخامات بشكل مختلف حتى لو سادة بدون أي إضافات ليظهر بشكل أنيق وجذاب، مؤكدة أنها تحاول الوصول للمقايس العالمية في العباءة القطرية المحتشمة.

وأضافت أنها تدعم المصممات القطريات المبتدآت حيث أحتوى أخر عرض أزياء مجموعة من القطع المختارة من العباءات المصممة بتعاون رسمي بينها و بين جامعة فرجينيا كومنولث كمبادرة لدعم المواهب الناشئة في القطاع التعليمي، مشيرة إلي أنه كانت هناك بعض الصعوبات التي وجهتها في البداية ولكن المجتمع أصبح مؤهل لتقبل القطرية التي تعمل في الأزياء ويدعمها ويشجعها خاصة إذا وجد لديها الموهبة الكافية .

رقة وأناقة

أما المصممة القطرية ليلي سليطي صاحبة "ليلك كولكشن" أنها تسعي لجذب السيدات القطريات من خلال التطور في شكل كل موديل ليعكس رقة وأناقة التصميم الخليجي، ولتشعر كل سيدة أنها تقتني قطعة مميزة من العباءات، لافتة أن لكل مناسبة قصات وموديلات مختلفة فهناك قصات تناسب الأعياد والأعراس والمناسبات الخاصة والتي يظهر فيها بعض التطريزات والخامات التي تبرزها، ويوجد أيضا موديلات يغلب عليها اللون الأسود ولا تستخدم فيها أي لون بحيث تكون غير ملفتة للنظر لأن هناك الكثير من السيدات لا يحبذن المبالغة في الألوان،وهي تصلح للدوام وللاجتماعات والزيارات.

وأكدت أنها استعدت للعيد بنوع وخامة جديدة من القماش الفاخر والمستورد كالحرير والكريب فضلا عن بعض التركيبات والتطريزات ، وإدخال بعض الألوان للعباءات بشكل بسيط مثل ألوان البيج والرمادي والبني ودرجات الأسود لكسر حدة اللون الأسود بشيء جديد ، وفي نفس الوقت معبر عن فرحة عيد الفطر، لافتة أن معظم زبوناتها من الفتيات من سن 20 فيما فوق، فضلا عن الأمهات اللاتي يفضلن العباءة السادة.

وعن أسعارها مقارنة بأسعار السوق تقول: أنها أسعارها مناسبة جدا وفي متناول أيدي الأسر القطرية حيث تتراوح ما بين 1000 إلي 2250 ريال على حسب نوعية القماش المستخدم والذي غالبا ما يكون مستورد من الخارج ، فالعباءة القطرية لها طابع خاص وتتميز بشكلها المحتشم، موضحة أنها أكثر أيام السنة انتعاشا في سوق العباءات موسم بداية دخول المدارس والأعياد.

مساحة إعلانية