رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

206

"إعلان الدوحة" يوصي بتطوير اتفاقية خليجية لرصد الكورونا بين الإبل

29 أبريل 2015 , 06:29م
alsharq
عمرو عبدالرحمن

اختتمت ورشة العمل الإقليمية حول متلازمة الشرق الأوسط (كورونا) و"الصحة الواحدة"، الإثنين فعاليتها التي استمرة لمدة 3 ايام، والتي نظمتها وزارة البيئة والمجلس الأعلى للصحة ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية.

وأجمع المشاركون على حزمة من التوصيات سميت بإعلان الدوحة، شملت العديد من المحاور كالترصد المرضي والاستقصاء الوبائي، والبحوث العلمية، والإصحاح البيئي وسلامة الإغذية، وإعلام المخاطر والأزمات، والتعاون بين القطاعات، والتعاون والتنسيق بين دول المنطقة.

وناقش المشاركون من الخبراء البيطريين والصحيين والباحثين من منظمة "الفاو" ووزارة البيئة والمجلس الأعلى للصحة والمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض ومعهد إراسمس الهولندي وجامعة ليفربول ومركز البحوث والتنمية الزراعية الفرنسي (سيراد) وباحثون من استراليا وهونغ كونغ إلى جانب المنظمات الأممية ذات العلاقة، ناقشوا نظام لترصد المرض بين الإبل يعتمد على فحص مختبري موحد، ويتم ربطه بالحالات البشرية التي يحتمل تعرضها للإصابة بالعدوى، ويركز على أماكن التجمعات الكبيرة للإبل مثل الأسواق، كما تطرق النقاش حول إمكانية تطوير اتفاقية إقليمية بين دول الخليج تشمل ترصد الكورونا بين الإبل وإجراء فحص مخبري يسبق دخولها إلى دول المنطقة ومعايير الإصحاح والشهادات الصحية.

كما أوصى "إعلان الدوحة " على ضرورة قيام القطاع البيطري بالعديد من الإجراءات بالنسبة للإبل التي تثبت إصابتها وتشمل تتبع تاريخ التنقل مع تبليغ الحالات الإيجابية إلى القطاع الصحي بغض النظر عن ارتباطها بحالات بشرية من عدمه لتسهيل عمليات الاستقصاء المشترك للحالات المبلغة، وفي نفس الوقت تبليغ المنظمة العالمية لصحة الحيوان بما يتيح بناء قاعدة بيانات دولية حول المرض وإخطار المعنيين من الدول الأخرى بالمنطقة، مع القيام بعزل الإبل المصابة لحين التأكد من عودتها إلى السلبية حسب الفحص المخبري المتفق عليه.

كما أوصى بالنسبة للحالات البشرية التي يعتقد أنها اكتسبت العدوى من البيئة، بضرورة قيام القطاع الصحي بتبليغ القطاع البيطري للقيام بالتقصي الوبائي عن الحالات بشكل مشترك في فريق موحد يضم القطاعين ومن ثم تبليغ نتائج الاستقصاء.

فيما أثيرت العديد من النقاشات حول أولويات البحوث العلمية التي ينبغي التركيز عليها لاستكمال الفهم الجماعي للفيروس وعوامل انتشاره، فشملت التوصيات القيام بتنسيق الجهود لإجراء بحوث تدرس عوامل الخطورة التي تهيئ الفرصة لتنقل العدوى بالفيروس بين البيئة والإبل والبشر وبين بعضها البعض وأخرى تجرى بشكل طولاني تعمل على تتبع الإبل على مدى زمني طويل لرصد الفيروس الذي تفرزه الإبل المصابة على اختلاف أعمارها، كما تطرقت التوصيات في هذه الناحية للبحوث التجريبية والتي ستفيد في تطوير لقاحات وقائية مستقبلاً، مع إجراء المقارنات الوبائية للتوصل إلى أوجه التشابه والاختلاف بين حالات الإصابة سواء في الإبل أو البشر وما يحيط بها من عوامل.

كما شملت التوصيات الحاجة إلى تخريط مناطق إنتاج وتوزيع الإبل ومراجعة اللوائح والجوانب القانونية المتعلقة بتنظم حركة الإبل عبر الحدود، مع إيلاء المحاجر البيطرية في النقاط الحدودية حظها من المراجعة والبحوث، والتي أوصى المجتعون على أن تشمل الأنواع الحيوانية الأخرى بجانب الإبل اعتماداً على وجود علاقة وبائية من عدمها. وبالنظر إلى العادات المجتمعية في استهلاك اللحم أو حليب الإبل الطازج دون الغلي واستعمال البول لأغراض العلاج وغيره أوصى الخبراء بضرورة زيادة البحوث للتوصل بشكل أكثر قطعية من دور هذه المنتجات في احتمال نقل العدوى بالفيروس للمصابين. وختمت حزمة التوصيات المتعلقة بالبحوث بالحث على تخصيص تمويل للبحوث تتشارك فيه دول مجلس التعاون والمنظمات الدولية الأممية المعنية والمؤسسات البحثية مثل مؤسسة قطر.

وفيما يخص الإعلام الخاص بالمخاطر والأزمات أوصى المشاركون على دور التعاون بين القطاعين البيطري والصحي في انتهاج سياسة إعلامية موحدة، وطالبوا بإنشاء فريق عمل متعدد القطاعات وموحد بين القطاعين على مستوى كل دولة وعلى مستوى دول المجلس ليختص بوضع الاستراتيجيات وخطط التدخلات الإعلامية والبحوث، مع إشراك الشركاء من اًصحاب المصلحة بداءاً بمرحلة التخطيط والتنفيذ وانتهاءً بمرحلة التقييم.

كما أوصى إعلان الدوحة بضرورة وجود تنسيق بين القطاع الصحي والبيطري من خلال تعزيز التعاون القطاعي على مستوى كل دولة وبين دول المنطقة وعلى المستوى الدولي عبر إنشاء لجنة مصغرة لدول مجلس التعاون يتم ربطها بشكل مباشر مع متخذي القرار، وتعمل وفق آليات واضحة للتنسيق والقيادة مع توفير ما يلزمها من دعم تشريعي وقانوني ومالي وتعنى بمتابعة ما يتم الاتفاق عليه من توصيات بمساعدة منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة. وكانت منظمة الأغذية والزراعة العالمية الفاو قد تقدمت باقتراح لدول مجلس التعاون بإنشاء برنامج إقليمي يعنى بصحة الحيوان وسلامة الأغذية ليشكل إطاراً يتسع نطاقه فيشمل إلى جانب فيروس الكورونا الأمراض المشتركة الأخرى، وذلك من خلال الدعم الفني وتحديث المعايير القياسية تشمل البحوث والتبليغ والترصد المرضي وتدخلات مكافحة المرض وتبادل المعلومات والخبرات عبر تنفيذ مشاريع يتفق عليها.

اقرأ المزيد

alsharq "قبعة" تقلل فقدان الذاكرة لمرضى الزهايمر.. فكيف تعمل؟

أعلن عدد من الباحثين عن ابتكار جهاز يساعد في خفض معدلات فقدان الذاكرة لدى المصابين بالمرض. فكيف يعمل... اقرأ المزيد

4909

| 21 سبتمبر 2019

alsharq استحداث خدمة تقديم الاستشارة الطبية عبر الهاتف

أعلنت السيدة لمياء البرغوثي - مدير قسم المعلومات الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، استحداث خدمة تقديم الاستشارة الطبية... اقرأ المزيد

2768

| 16 سبتمبر 2019

alsharq علاج السرطان.. لماذا فشل الطب في إيجاد "الدواء الشافي"؟

أحرز الطب البشري، تقدما ثوريا خلال العقود الأخيرة، لكن علاج بعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان لا يزال يواجه... اقرأ المزيد

9632

| 12 سبتمبر 2019

مساحة إعلانية