- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذّرت منظمة الصحة العالمية من شرب حليب الإبل، ضمن محاولاتها للحد من تفشي مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة باسم "كورونا الشرق الأوسط". وذكرت جريدة "الإندبندنت" أنه في أحدث تفشي للمرض، قتل "كورونا" 7 أشخاص، في سيول، في كوريا الجنوبية، في أكبر موجة انتشار للمرض منذ اكتشافه في السعودية عام 2012. وقالت الجريدة إن السلطات أكدت مقتلهم، وكان بينهم سيدة تبلغ من العمر 68 عامًا، وكانت مريضة بالقلب، كما أعلنت، أمس الثلاثاء، أن هناك 95 حالة عدوى بالإضافة إلى 2500 شخص محجوزين في الحجر الصحي في كوريا الجنوبية. وأصدرت منظمة الصحة العالمية العديد من الإشادات نتيجة إصابة رجل يبلغ من العمر 75 عامًا، يعيش في غرب دولة عمان، والأسبوع الماضي تم اكتشاف أن سلالة جديدة "فيروس كورونا الشرق الأوسط" يمكنها التأثير على الأشخاص والحيوانات. هذا الاكتشاف يقول إن "كورونا الشرق الأوسط" تصيب الحيوانات والجمال، ويمكن انتقال العدوى بعد ملامسة الجمال، وقالت منظمة الصحة العالمية إن "الرجل الذي قيل إنه في حالة مستقرة ومحجوز في المستشفى بعد اكتشاف إصابته بالفيروس في 29 مايو، يمتلك حظيرة من الجمال والعجول الصغيرة وعلى اتصال دائم بهم". وأوضحت المنظمة أن هناك عدداً من التدابير يجب إتباعها، بما في ذلك الحفاظ على النظافة العامة وتجنب الاتصال الوثيق بالحيوانات وبالأخص الإبل، وضرورة غسل اليدين بعد ملامسة الحيوانات، وذكرت، في بيان على موقعها الإلكتروني، أنه يجب مراعاة الممارسات الصحية في الغذاء، وتجنب شرب حليب الإبل ، وعدم أكل لحومها إذا لم يتم طهيها جيدًا".
1523
| 10 يونيو 2015
اختتمت ورشة العمل الإقليمية حول متلازمة الشرق الأوسط (كورونا) و"الصحة الواحدة"، الإثنين فعاليتها التي استمرة لمدة 3 ايام، والتي نظمتها وزارة البيئة والمجلس الأعلى للصحة ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية. وأجمع المشاركون على حزمة من التوصيات سميت بإعلان الدوحة، شملت العديد من المحاور كالترصد المرضي والاستقصاء الوبائي، والبحوث العلمية، والإصحاح البيئي وسلامة الإغذية، وإعلام المخاطر والأزمات، والتعاون بين القطاعات، والتعاون والتنسيق بين دول المنطقة. وناقش المشاركون من الخبراء البيطريين والصحيين والباحثين من منظمة "الفاو" ووزارة البيئة والمجلس الأعلى للصحة والمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض ومعهد إراسمس الهولندي وجامعة ليفربول ومركز البحوث والتنمية الزراعية الفرنسي (سيراد) وباحثون من استراليا وهونغ كونغ إلى جانب المنظمات الأممية ذات العلاقة، ناقشوا نظام لترصد المرض بين الإبل يعتمد على فحص مختبري موحد، ويتم ربطه بالحالات البشرية التي يحتمل تعرضها للإصابة بالعدوى، ويركز على أماكن التجمعات الكبيرة للإبل مثل الأسواق، كما تطرق النقاش حول إمكانية تطوير اتفاقية إقليمية بين دول الخليج تشمل ترصد الكورونا بين الإبل وإجراء فحص مخبري يسبق دخولها إلى دول المنطقة ومعايير الإصحاح والشهادات الصحية. كما أوصى "إعلان الدوحة " على ضرورة قيام القطاع البيطري بالعديد من الإجراءات بالنسبة للإبل التي تثبت إصابتها وتشمل تتبع تاريخ التنقل مع تبليغ الحالات الإيجابية إلى القطاع الصحي بغض النظر عن ارتباطها بحالات بشرية من عدمه لتسهيل عمليات الاستقصاء المشترك للحالات المبلغة، وفي نفس الوقت تبليغ المنظمة العالمية لصحة الحيوان بما يتيح بناء قاعدة بيانات دولية حول المرض وإخطار المعنيين من الدول الأخرى بالمنطقة، مع القيام بعزل الإبل المصابة لحين التأكد من عودتها إلى السلبية حسب الفحص المخبري المتفق عليه. كما أوصى بالنسبة للحالات البشرية التي يعتقد أنها اكتسبت العدوى من البيئة، بضرورة قيام القطاع الصحي بتبليغ القطاع البيطري للقيام بالتقصي الوبائي عن الحالات بشكل مشترك في فريق موحد يضم القطاعين ومن ثم تبليغ نتائج الاستقصاء. فيما أثيرت العديد من النقاشات حول أولويات البحوث العلمية التي ينبغي التركيز عليها لاستكمال الفهم الجماعي للفيروس وعوامل انتشاره، فشملت التوصيات القيام بتنسيق الجهود لإجراء بحوث تدرس عوامل الخطورة التي تهيئ الفرصة لتنقل العدوى بالفيروس بين البيئة والإبل والبشر وبين بعضها البعض وأخرى تجرى بشكل طولاني تعمل على تتبع الإبل على مدى زمني طويل لرصد الفيروس الذي تفرزه الإبل المصابة على اختلاف أعمارها، كما تطرقت التوصيات في هذه الناحية للبحوث التجريبية والتي ستفيد في تطوير لقاحات وقائية مستقبلاً، مع إجراء المقارنات الوبائية للتوصل إلى أوجه التشابه والاختلاف بين حالات الإصابة سواء في الإبل أو البشر وما يحيط بها من عوامل. كما شملت التوصيات الحاجة إلى تخريط مناطق إنتاج وتوزيع الإبل ومراجعة اللوائح والجوانب القانونية المتعلقة بتنظم حركة الإبل عبر الحدود، مع إيلاء المحاجر البيطرية في النقاط الحدودية حظها من المراجعة والبحوث، والتي أوصى المجتعون على أن تشمل الأنواع الحيوانية الأخرى بجانب الإبل اعتماداً على وجود علاقة وبائية من عدمها. وبالنظر إلى العادات المجتمعية في استهلاك اللحم أو حليب الإبل الطازج دون الغلي واستعمال البول لأغراض العلاج وغيره أوصى الخبراء بضرورة زيادة البحوث للتوصل بشكل أكثر قطعية من دور هذه المنتجات في احتمال نقل العدوى بالفيروس للمصابين. وختمت حزمة التوصيات المتعلقة بالبحوث بالحث على تخصيص تمويل للبحوث تتشارك فيه دول مجلس التعاون والمنظمات الدولية الأممية المعنية والمؤسسات البحثية مثل مؤسسة قطر. وفيما يخص الإعلام الخاص بالمخاطر والأزمات أوصى المشاركون على دور التعاون بين القطاعين البيطري والصحي في انتهاج سياسة إعلامية موحدة، وطالبوا بإنشاء فريق عمل متعدد القطاعات وموحد بين القطاعين على مستوى كل دولة وعلى مستوى دول المجلس ليختص بوضع الاستراتيجيات وخطط التدخلات الإعلامية والبحوث، مع إشراك الشركاء من اًصحاب المصلحة بداءاً بمرحلة التخطيط والتنفيذ وانتهاءً بمرحلة التقييم. كما أوصى إعلان الدوحة بضرورة وجود تنسيق بين القطاع الصحي والبيطري من خلال تعزيز التعاون القطاعي على مستوى كل دولة وبين دول المنطقة وعلى المستوى الدولي عبر إنشاء لجنة مصغرة لدول مجلس التعاون يتم ربطها بشكل مباشر مع متخذي القرار، وتعمل وفق آليات واضحة للتنسيق والقيادة مع توفير ما يلزمها من دعم تشريعي وقانوني ومالي وتعنى بمتابعة ما يتم الاتفاق عليه من توصيات بمساعدة منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة. وكانت منظمة الأغذية والزراعة العالمية الفاو قد تقدمت باقتراح لدول مجلس التعاون بإنشاء برنامج إقليمي يعنى بصحة الحيوان وسلامة الأغذية ليشكل إطاراً يتسع نطاقه فيشمل إلى جانب فيروس الكورونا الأمراض المشتركة الأخرى، وذلك من خلال الدعم الفني وتحديث المعايير القياسية تشمل البحوث والتبليغ والترصد المرضي وتدخلات مكافحة المرض وتبادل المعلومات والخبرات عبر تنفيذ مشاريع يتفق عليها.
206
| 29 أبريل 2015
بعد إزدياد حالات الإصابة بوباء الكورونا في السعودية في الآونة الأخيرة , لم يجد السعوديون بدا من المشاركة في الحملات الإلكترونية كعادتهم, للتحذير من بعض العادات المتوارثة في المجتمع خشية إتساع نطاق انتشار المرض , حيث إنطلقت مؤخرا عبر موقع "تويتر" حملة جديدة تحت وسم #السلام- مصافحة" , كخطوة لنشر الثقافة الصحية وتدعو للتخلي عن بعض العادات في المجتمع السعودي خشية انتقال وباء الكورونا , وكان من ابرز مادعت إليه الحملة هو التوقف عن المصافحة عن طريق الأنف وهو مايعرف بين السعوديين والخليجيين عامة بـ"حب الخشوم" وهي عادة أصيلة متوارثة بين أفراد المجتمع الخليجي. ونظرا لعدم معرفة مصدر الفيروس ولا طريقة انتقاله حتى الآن فإن الحملة دعت لتجنب السلام بالانف كونه قد يكون سببا في إنتقال الأمراض التنفسية من خلاله. المصافحة باليد ودعت الحملة التي أطلقها أستاذ اللغة العربية بفرع جامعة الملك عبدالعزيز إلى استبدال التحية عن طريق الانف بالمصافحة عن طريق اليد والإكتفاء بذلك تجنبا لإنتشار مرض الكورونا . الحملة لاقت إقبالا وتجاوبا من الناشطين السعوديين حيث غرد ياسر المرزوقي قائلا: ولمَ لا يكون إشارة أو إيماءة أو نحوهما في وقت "البلاء" ؟!! حرسنا الله وإياكم من البلاء والأوجاع وسيّئ الأسقام ." فيما أثنى عوض البقيلي على الحملة وقال: مبادرة طيبة .. جميل جداً .. والأجمل ان نرى #النظر_تحية .. فيما دعى آخرون إلى عدم التقليل من شأن الحملة والأخذ بالأسباب في هذه الظروف نظرا لكون المرض يزداد نطاق إنتشاره يوما بعد آخر. إرتفاع حالات الإصابة وتشير التقارير إلى أنه قد ارتفع عدد المصابين بهذا المرض الذي دخل السعودية قبل عامين إلى 175 حالة توفي منهم 66 حالة, حيث لم يتوافر بعد لقاح مضاد أو علاج متعلق بالفايرس، بل يتم التعامل معه دوائياً مثل بقية أمراض الانفلونزا الأخرى. ونظرا لعدم معرفة مصدر الفيروس ولا طريقة انتقاله حتى الآن، فإن منظمة الصحة العالمية نشرت عدة تعليمات وتدابير وقائية منها تجنب الأمراض التنفسية وتجنب المخالطة قدر المُستطاع، مع أي شخص يبدي أعراض الإصابة بمرض (السعال والعطاس). والحفاظ على نظافة اليدين. وتشمل التدابير الوقائية الجيدة الأخرى تجنب تناول اللحوم غير المطهية أو غير المطبوخة جيدا والفواكه أو الخضار غير المغسولة، والمشروبات المحضرة من مياه غير معقمة.
2346
| 10 أبريل 2014
أشار الدكتور محمد الهاجري مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة الى أن إجمالي عدد حالات الاصابة المسجلة بمرض الكورونا منذ اكتشافه في 2012 وصل الى 9 حالات، من بينها 7 حالات تم اكتشافها في العام الجاري 2013. وأرجع اكتشاف حالات الاصابة بالمرض بين الحيوانات الى فعالية التقصي الوبائي الذي قامت به ادارة الصحة العامة، وذلك بعد تسجيل حالة اصابة بالمرض لمواطن كان يخالط الحيوانات، حيث تم على إثر ذلك تشكيل فريق مشترك من وزارة البيئة متمثلة في إدارة الثروة الحيوانية، والمجلس الأعلى للصحة متمثلاً في إدارة الصحة العامة. وأشار الدكتور الهاجري الى أن العينات جميعها أرسلت الى المختبر المرجعي في هولندا، للتأكد من صحة النتائج، مبيناً أن قلة المعلومات عن فيروس الكرونا ترجع الى حداثة اكتشافه مما يستدعي تكثيف البحث للوصول الى ما يجهله العالم في هذا الجانب. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالمجلس الاعلى للصحة خصص لمناقشة اكتشاف حالات اصابة بمرض الكورونا بين الحيوانات في قطر، حضره الدكتور محمد الهاجري مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة، والدكتور حمد عيد الرميحي استشاري ورئيس قسم مراقبة انتشار وتفشي الأمراض بالملجس الأعلى للصحة، والسيد فرهود هادي الهاجري مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البيئة، والمهندس عبدالعزيز محمود الزيارة رئيس قسم المحاجر البيطرية بإدارة الثروة الحيوانية بوزارة البيئة. وحول سمات المرض لفت الدكتور الهاجري إلى أن الحالات التي ثبتت إصاباتها بمرض الكرونا بين البشر كانت حالات في مجملها تعاني من أمراض مزمنة، وهي تمثل عوامل خطورة حين الاصابة بالمرض، ومع تكثيف التقصي الوبائي تم اكتشاف حالات مخالطة تعاني من أعراض أقل حدة من الحالات السابقة. واعتبر أن التقصي المستمر للمرض كشف أن ضراوته تتجه الى الانخفاض بشكل مستمر، حيث كانت نسبة الإماتة في حالات الاصابة الأولى بلغت 60 % وأن هذه النسبة مازالت في انخفاض مستمر حيث بلغت حالياً أقل من 42 %، مؤكدا أن هذا المنحنى مستمر في الانخفاض ولله الحمد. ومن جهته كشف السيد فرهود الهاجري عن إجراء مسح وطني بالتعاون بين وزارة البيئة والمجلس الأعلى للصحة بهدف الوقوف على المستجدات والتطورات الخاصة بالمرض في الحيوانات، مؤكداً أنه لا حاجة لفرض حظر على انتقال الحيوانات، نظراً لأن المعلومات عن دور الحيوان في انتقال المرض ليست واضحة. ومن جانبه كشف الدكتور حمد الرميحي عن فحص 4323 عينة من مرضى كانوا يعانون من إصابات تنفسية، وذلك استجابة من المجلس الأعلى للصحة لتوصيات منظمة الصحة العالمية، حول أهمية تعزيز ومتابعة كافة حالات الإصابة بالحالات التنفسية الحادة. وبين أن جميع النتائج جاءت سلبية ما عدا 9 حالات ثبتت اصابتها بالمرض، وتم الاعلان عنها في وقتها وفقا للتتابع الزمني لاكتشاف تلك الحالات، مشيرا الى أن العينات الايجابية تم إرسالها إلى مختبرات مرجعية في خارج البلاد للتأكد من صحتها.
1873
| 01 ديسمبر 2013
طالب المجلس البلدي بضرورة اتخاذ الإجراءات المتعلقة بتأهيل كافة المنشآت الصحية بالدولة لمنع انتقال فيروس كورونا والأمراض المعدية الاخرى وتوفير غرف لعزل المصابين في المستشفيات والمراكز الصحية لاستقبال الحالات الحرجة. وشدد على التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للصحة وكافة الجهات لحماية المجتمع بشكل كامل مع زيادة أساليب توعية وتثقيف المواطنين بهذا المرض وتوقيع الفحص الدوري على الثروة الحيوانية والمخالطين لها للتأكد من سلامتها من الأمراض. كما حذر السيد مبارك فريش مبارك عضو المجلس البلدي من فيروس كورونا الذي يعتبر أحد الأمراض الفيروسية التنفسية الحادة التي تصيب الإنسان بمختلف الأعمار وتسبب له العديد من الالتهابات.مطالبا بضرورة اخذ الحيطة والحذر خاصة اننا على اعتاب فصل الشتاء. وناشد المجلس الأعلى للصحة الوقوف على حقيقة المرض وأسباب انتقاله للإنسان وطرق الوقاية منه والحد من انتشاره. جاء ذلك خلال الجلسة التى عقدت صباح اليوم والتى تم خلالها استعراض تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة بناء على المقترح المقدم من العضو المذكور. من جانبه أكد الدكتور محمد محمد الهاجري مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة أن فيروسات كورونا هي مجموعة كبيرة من الفيروسات التي تصيب الإنسان والحيوان بأمراض نزلات البرد وتتراوح شدة هذه الأمراض من نزلات البرد الشائعة البسيطة إلى المتلازمة التنفسية الحادة الخطرة . مؤكدا انه حتى الآن لا يوجد لقاح متاح ضد الفيروس لعدم توافر معلومات كاملة عن المرض وأسباب انتقاله فيما يتم تقديم الرعاية الصحية للمصابين من خلال العلاج المساند وتخفيف حدة الأمراض وعلاج المضاعفات, وطالب بضرورة المداومة على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون أو المواد المطهرة خصوصاً بعد السعال أو العطس لتفادي المرض.
232
| 26 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17996
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5130
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4696
| 05 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3894
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
2906
| 06 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
1984
| 04 فبراير 2026
أعلنت تركيا الأربعاء، أن تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت في أنقرة قبل شهرين، تظهر حدوث عطل فني في مولدين كهربائيين. جاء...
1428
| 04 فبراير 2026