رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

872

الهلال القطري ينفذ مشروع "السكن الطيني" في إدلب وحلب

29 مارس 2015 , 11:15م
الشرق
هديل صابر

علمت "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري في المراحل الأخيرة لمشروع السكن البديل أو "السكن الطيني" في سوريا وتحديدا في محافظتي إدلب وحلب، حيث سيتم تنفيذ 100 وحدة سكنية تحت اسم (Micro Project) كمرحلة أولية للمشروع بتكلفة تصل إلى 250 ألف دولار، ومن بعدها ستخضع التجربة إلى تقييم أشخاص مختصين بالاستناد إلى آراء الأسر التي ستقطن هذا النوع من المساكن، لرصد الإيجابيات والسلبيات، إذ سيتبعها مرحلة ثانية تتبنى بناء 1000 وحدة سكنية، حيث ان الوحدة السكنية تشتمل على غرفتين كل غرفة بطول 6 أمتار، وعرض 4 أمتار، وارتفاع 3 أمتار، فضلا عن حمام ومطبخ، تحمي من موجات البرد القارص، وموجات الحر.

وعلمت "الشرق" أنَّ القائمين على المشروع في الهلال الأحمر القطري قدموا دراسة شاملة بالتعاون مع فريق متخصص من المهندسين وإحدى المنظمات الفرنسية المختصة، التي أكدت نجاعة الفكرة مقارنة بالكرفانات التي تصل تكلفتها من 3000 دولار إلى 3500 دولار، لا سيما أنها لا تتأثر بدرجات الحرارة، فضلا عن أنها لا توفر الهدف الأسمى الذي يعمل على ترسيخه الهلال الأحمر القطري بناء على مباديء الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر وهو صون الكرامة الإنسانية التي ستتوافر مع البيوت الطينية، والتي تعتبر جزءا من البيئة السورية.

وتشير التقارير إلى أنَّ فكرة المشروع تقوم على تقديم حل لمشكلة النزوح على المدى المتوسط والبعيد مما يؤدي إلى تقليص أعداد نازحي الخيم تدريجيا للوصول إلى عدم الحاجة لمخيمات الطوارئ، فضلا عن توفير وتأمين كل مايلزم لفاقدي المأوى المناسب لهم ضمن البيئة الاجتماعية والاقتصادية الطبيعية لهم، إلى جانب تحسين أوضاع النازحين السوريين.

كما أنَّ الهدف من المشروع هو البحث عن حلول استراتيجية تخفف من مآسي وعواقب الإيواء الطارئ في الخيم، لا سيما أنَ استدامة الإيواء في المخيمات ينتج عنه الكثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

هذا ويضم التجمع السكني الكامل 50 وحدة سكنية، بئر مياه، خزان مياه صغير وشبكة للصرف الصحي تتصل مع أقرب شبكة صرف صحية رئيسية.

وتجدر الإشارة إلى أن ومن خلال دراسة تاريخ البناء في الريف السوري نجد بأن سكان الأرياف في المجتمع السوري كانوا يعيشون في بيوت طينية معتمدين على مواد البناء المحلية، لذلك فإن السكن الطيني كان ولايزال حلا بسيطا ومناسبا للواقع السوري الحالي، كما أن الكثير من القرى السورية وخاصة في الشمال السوري وبناء على عمليات الرصد من فرق الإغاثة لا تزال تعتمد على السكن الطيني في مأواها وذلك لتوافر المواد اللازمة لبنائه وزهد التكلفة المادية وعدم الحاجة إلى أيدي عاملة ذات خبرات عالية نسبيا في البناء، سيما وأن البناء بالطين يمتاز بالمتانة، المقاومة للعوامل الخارجية، السرعة في التصنيع، الأفضل عزلاً، والأسهل بناءً.

اقرأ المزيد

alsharq رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره الهنغاري

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى... اقرأ المزيد

58

| 20 أغسطس 2026

alsharq سمو الأمير يهنئ رئيس هنغاريا

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس... اقرأ المزيد

86

| 20 أغسطس 2026

alsharq الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية على الساحل وأمواج عالية في عرض البحر

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية متوقعة نهارا على الساحل، ومن رياح قوية متوقعة وأمواج عالية في... اقرأ المزيد

112

| 20 أغسطس 2026

مساحة إعلانية