رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

156

القحطاني: 210 ملايين ريال قدمتها "راف" لتمويل مشاريع إغاثية للسوريين

29 مارس 2015 , 05:37م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تشارك مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا الذي تبدأ فعالياته في الحادي والثلاثين من مارس الجاري بدولة الكويت الشقيقة.

ويترأس الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام "راف" وفد المؤسسة الذي يضم السيد علي بن يوسف الكواري مدير العلاقات العامة والإعلام، والدكتور هاني التميمي مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية.

وتأتي مشاركة مؤسسة "راف" في هذا المؤتمر، في إطار مساهماتها الإغاثية المتواصلة للاجئين والنازحين من أبناء الشعب السوري الشقيق والتي بلغت ما يقارب 210 ملايين ريال قطري خلال السنوات الثلاث الماضية وأوائل العام الحالي.

وفي تصريح صحفي، أكد د. عايض القحطاني أن مؤسسة "راف" لن تدخر جهدا في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق، حتى انتهاء محنته التي يمر بها، مبينا أن المؤسسة أنفقت ما يقارب مائتين وعشرة ملايين ريال قطري، (209.946.391)،على مشاريعها وحملاتها الإغاثية التي نفذتها لصالح اللاجئين والنازحين من أبناء الشعب السوري الشقيق، خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي شملت توفير المأوى والغذاء والرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم.

وأضاف أن عدد الذين استفادوا من مشاريع راف وحملاتها وقوافلها الإغاثية خلال السنوات الثلاث الماضية وحتى فبراير من العام الجاري، بلغ أكثر من 2.5 مليون لاجئ ونازح سوري، ( 2.511.585 مستفيدا) في كل من سوريا ولبنان والأردن وتركيا.

وقد شهدت السنوات الثلاث زيادة مطردة في حركة الإنفاق على مشاريع "راف" الإغاثية لصالح الشعب السوري، حيث ارتفعت من 34 مليونا و566 ألفا و721 ريالا قطريا خلال عام 2012 إلى 51 مليونا و450 ألفا و600 ريال خلال عام 2013، فيما ارتفعت إلى 82 مليونا و511 ألفا و907 ريالات عام 2014، ويتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال العام الجاري حيث بلغت تكلفة المشاريع التي تنفذها راف لصالح الشعب السوري خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري إلى 41 مليونا و417 ألفا و163 ريالا قطريا، وهي النسبة الأعلى في معدل الإنفاق على المشاريع الإغاثية لصالح سوريا خلال شهرين فقط.

كما شهد عدد المستفيدين من مشاريع راف التي نفذتها خلال السنوات الثلاث الماضية زيادة مطردة أيضا، حيث ارتفع من 314 ألفا و534 مستفيدا عام 2012 إلى 535 ألفا و634 مستفيدا عام 2013، ثم تضاعف مرتين عام 2014 ليبلغ مليونا و528 ألفا و772 مستفيدا، فيما بلغ 133 ألفا و645 مستفيدا خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري.

93 مليونا للمأوى

وقد جاء توفير المأوى في المركز الأول من ناحية قيمة الإنفاق، حيث بلغ إجمالي ما أنفقته مؤسسة "راف" خلال السنوات الثلاث الماضية وشهري يناير وفبراير من العام الجاري على مشاريع توفير المأوى للاجئين والنازحين السوريين 92 مليونا و992 ألفا و604 ريالات، استفاد منها 366 ألفا و343 لاجئا ونازحا، حيث نفذت مؤسسة راف مشروع قرى "راف" للنازحين في شمال سوريا، كما نفذت مشاريع لتوفير الكرفانات للاجئين بمخيم الزعتري بالأردن، وبدأت تنفيذ مشروع مماثل في لبنان.

وجاءت مشاريع توفير الغذاء في المركز الثاني من ناحية إجمالي الإنفاق، حيث بلغت تكاليف المشاريع التي نفذتها "راف" لتوفير المواد التموينية للاجئين والنازحين السوريين 72 مليونا و675 ألفا و889 ريالا، استفاد منها مليون و167 ألفا و784 لاجئا ونازحا، من خلال قوافل أهل قطر التي سيرتها راف بالتعاون مع هيئة الإغاثة التركية IHH، والقوافل الإغاثية التي سيرتها للاجئين بالأردن والعراق ولبنان.

23 مليونا للرعاية الاجتماعية

وفي المركز الثالث جاءت مشاريع الرعاية الاجتماعية، حيث بلغ إجمالي ما أنفقته راف على مشاريع الرعاية الاجتماعية من خلال مشروع " تعاضد" وغيره من المشاريع 23 مليونا و239 ألفا و814 ريالا، استفاد منها 530 ألفا و114 لاجئا ونازحا.

وجاءت مشاريع الصحة في المركز الرابع، حيث بلغ إجمالي نفقات راف على المشاريع الصحية وعلاج المرضى والمصابين 17 مليونا و529 ألفا و256 ريالا، استفاد منها 283 ألفا و387 مريضا ومصابا، وذلك من خلال العيادة القطرية بمخيم الزعتري والدعم الصحي الذي قدمته راف للاجئين في لبنان والأردن وغيرهما.

وفي المركز الخامس جاءت مشاريع التعليم، حيث بلغ إجمالي نفقات راف في هذا المجال 3 ملايين و514 ألفا و828 ريالا، استفاد منها 162 ألفا و965 طالبا وطالبة، من اللاجئين والنازحين ، ولعل أبرزها الدعم المقدم لمدرسة العودة بلبنان وغيرها من البرامج التعليمية للاجئين السوريين.

جدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لسوريا الذي تستضيفه الكويت، تشارك فيه 79 دولة وأكثر من 40 منظمة إنسانية عالمية، وقد أطلقت الأمم المتحدة مناشدة إنسانية لجمع 8.4 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية خلال عام 2015، وهو مبلغ غير مسبوق على مستوى الأمم المتحدة، التي شددت على أن الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين ضخمة جدا.

مساحة إعلانية