رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

250

المنافسة تلتهب قبيل الانتخابات التركية بساعات

29 مارس 2014 , 09:50م
alsharq
إسطنبول - وكالات

وجه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، دعوة أخيرة إلى أنصاره الذين حثهم على توجيه "صفعة قوية" لخصومه في الانتخابات البلدية، التي ستكون نتيجتها حاسمة لمستقبله على رأس الدولة.

وبعد التزام الصمت لمدة 24 ساعة بسبب مشاكل في الحبال الصوتية كرر أردوغان خطابه الهجومي في آخر مداخلة له في حملته الانتخابية، التي تركزت على مدينة إسطنبول، التي يشكل ناخبوها البالغ عددهم 10 ملايين، خمس ناخبي البلاد، والتي سيكون خيارها مؤشرا إلى اتجاه البلد كله.

وكعادته منذ أسابيع استهدف أردوغان بهجومه منظمة الداعية فتح الله جولن، المتهمة بالتوغل في مؤسسات الدولة، وتسريب محادثات سرية على الإنترنت بهدف الإساءة إلى صورته.

صفعة للغشاشين

وقال في أحد خطاباته الخمسة التي ألقاها اليوم في اسطنبول، أمام آلاف من أنصاره كانوا يلوحون بعلم حزب العدالة والتنمية، إن "بطاقة الانتخاب التي ستضعونها في صندوق الاقتراع غدا ستظهر جليا الصفعة التي ستوجه إلى الغشاشين".

ووعد رئيس الوزراء بـ"صفعة كبيرة في صناديق الاقتراع" لمنافسيه، الذين اتهمهم من جديد بأنهم "جواسيس"، وذلك بعد نشر محضر اجتماع "سري للغاية"، الخميس على موقع يوتيوب.

وقال أردوغان: "لن تروا أبدا شيئا من هذا القبيل في أي بلد آخر في العالم، وهؤلاء الأشخاص يفعلون كل شيء ضد مصالح بلدهم".

هجوم مضاد

كذلك هاجم زعيم حزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري، حملته في إسطنبول، التي يأمل في أن يستعيدها من حزب العدالة والتنمية مع العاصمة أنقرة موجها هجوما شديدا للسلطة الحاكمة.

وبعد أسابيع من حملة محمومة وعنيفة أحيانا، يبدو اقتراع الأحد وكأنه استفتاء على شعبية أردوغان، ذو الـ60 عاما، الذي تمسك أغلبيته الإسلامية المحافظة بزمام السلطة منذ نحو 12 سنة.

إلا أن "الرجل العظيم" كما يسميه أنصاره، تعرض قبل نحو عام لضربة قوية، عندما خرج عدد من الأتراك في يونيو 2013 إلى الشارع يطالبونه بالاستقالة.

ومنذ ثلاثة أشهر ازدادت عليه الضغوط مع الاتهامات الخطيرة بالفساد، التي طالت معظم المقربين منه.

وردا على ذلك شدد رئيس الوزراء خطابه لتعبئة أنصاره، معلنا الحرب على حلفائه السابقين في جمعية جولن، الذين اتهمهم بنشر محادثات هاتفية مسيئة للنظام على الإنترنت.

عمل تجسسي

وفي أخر تسريب على موقع "يوتيوب" وصفته الحكومة بأنه "عمل تجسسي"، يسمع في اجتماع أمني عالي المستوى، وزير الخارجية، أحمد داود أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات، حقان فيدان، يناقشان خططا لتلفيق مبرر لشن عمل عسكري في سوريا مع تصريحات انتخابية محرجة.

وبعد فتح تحقيق قضائي بتهم "التجسس والخيانة"، شنت الشرطة حملة مطاردة للمسؤولين عن هذا التسريبات.

وفي هذا الإطار احتجز أوندر إيتاتش، الكاتب والأستاذ الجامعي المتخصص في قضايا الأمن لفترة قصيرة قبل إخلاء سبيله.

ويعتقد أن إيتاتش، المحاضر السابق في أكاديمية الشرطة، مقرب من حركة جولن.

مساحة إعلانية