رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

194

بعد تتويجهم في دورتها الثالثة..

فائزون لـ "الشرق": جائزة الكتاب العربي تثري الفكر والبحث العلمي

29 يناير 2026 , 06:44ص
alsharq
❖ طه عبدالرحمن

وصف فائزون بجائزة الكتاب العربي، في دورتها الثالثة، بعد تتويجهم في الحفل الرسمي، بأنها تثري الفكر العربي، وأنها تحفز المكرمين على مواصلة الإنتاج والإبداع في مختلف مجالات البحث العلمي.

واستعرض عدد من الفائزين بالجائزة في تصريحات خاصة لـ الشرق، إسهامات الجائزة في إثراء حركة التأليف والعلم والثقافة والفكر في العالم العربي، مؤكدين أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة، يعيد الاعتبار للكتاب العربي، فضلاً عن تكريم الباحثين والمؤسسات، في ظل ندرة تكريمهم بالأساس في العالم العربي.

ووصف د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، هذا التتويج، بأنه تكليف، يحث المكرمين على الإبداع والإنتاج العلمي، وبذل كل جهد للارتقاء باللغة العربية، والسمو بالثقافة العربية، فضلاً عن الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي.

وقال إن حفل التكريم بجانب كونه تكريماً، فهو تحدٍ بالدرجة الأولى، ورسالة لبذل كل جهد، من أجل مواصلة الإبداع والارتقاء باللغة والتاريخ العربي والإسلامي، مشيداً بجهود دولة قطر في دعم البحث العلمي، ودورها البارز في هذا الشأن.

وأضاف د. محمد المسفر أن تكريمه جاء تتويجاً لمشروعه الذي يعمل عليه منذ سنوات عديدة، وذلك بإصدار العديد من الكتب في مجالات التاريخ العربي والإسلامي، فضلاً عن العلاقات الدولية، والعلوم السياسية.

  - عطاء علمي 

 بدوره، أكد د. خالد عبدالرؤوف الجبر، خبير لغوي (مُعتمد) بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أنه ظل حريصاً طوال حياته على عدم الترشح إلى أي جائزة، غير جائزة الكتاب العربي، لما تمثله من قيمة كبيرة، تتمثل في الرصانة والمصداقية.

وقال د. الجبر إن تكريمه بالجائزة يأتي تتويجاً لمرحلة طويلة، من العطاء العلمي، مما يعطيه دفعة معنوية عالية، تعكس أن للانجاز تقديره، لافتاً إلى أن مشروعه الفائز، هو كتاب عن رسالته للدكتوراه عام 2002، بعنوان»التلقي في التراث الفكري العربي»، وهو من الكتب الرصينة، التي تعود بالقراء إلى انجازات الجيل اللاحق، لما كتبه وأسسه جيل الرواد من أمثال طه حسين وأحمد أمين وشوقي ضيف، وذلك بما قام به من جاء بعدهم بمناقشة أفكارهم، ليستخلصوا منها كل ما هو جديد.

  - كنوز التراث 

ومن جانبه، أكد عبد الله الرُّشَيد، أن تتويجه يأتي عن انجازه لكتاب «تدوين المجون في التراث العربي»، والذي يدرس فيه ظاهرة المجون والهزل الذي يتجاوز الحد، لافتاً إلى أن التراث حافل بالعديد من النفائس، كما أنه بحر، يحتاج إلى غواصين، ينهلون منه هذه الكنوز.

ووصف جائزة الكتاب العربي، بأنها جائزة متميزة، ذات قيمة عالية، استطاعت من أولى دوراتها، أن تسجل حضورها بين كبار المثقفين والمؤلفين في العالم العربي، وذلك لوضعها على الطريق الصحيح.

أما مختار الغوث، فثمن دور الجائزة في تكريم الباحثين العرب، والنهوض بحركة التأليف والعلم والثقافة، لافتاً إلى أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة يأتي في زمن انصرف فيه الناس عن الكتاب، لتأتي الجائزة لتعيد للكتاب اعتباره، وتكريمها للباحثين والمؤسسات، لاسيما أن تكريمهم في العالم العربي قليل للغاية.

وقال الغوث إن مشروعه الفائز، يدور حول «الحرب الباردة على الكينونة العربية»، وأنه يعمل على مشروع فكري آخر، منذ عامين تقريباً.

مساحة إعلانية