أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت جائزة الكتاب العربي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية في سلطنة عمان، ضمن جهود مجتمعية وثقافية تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات ثقافية عربية رائدة، ودعم المبادرات الثقافية الابتكارية المُشتركة. وقع الاتفاقية كل من د. ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، والسيدة منى حبراس مدير عام مؤسسة بيت الزبير العمانية، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الثقافة والتراث والابتكار المجتمعي ودعم المبادرات الثقافية التي تخدم المجتمع العربي وتُشجّع على الإنتاج المعرفي تطوير برامج مشتركة تستفيد من الخبرات والمؤسسات الثقافية في كلا البلدين. وأوضح د. ناجي الشريف أن الجائزة تسعى للتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الثقافية عربيا والتي تهتم بالثقافة والمثقفين والمفكرين، ومن هنا يأتي التعاون مع مؤسسة بيت الزبير الثقافية المرموقة كنموذج قطع خطوات في هذا السياق. وشدد على اهتمام دولة قطر بدعم الثقافة العربية والقائمين عليها، مشيرا في هذا السياق، إلى سعي الجائزة والقائمين عليها على تحقيق تلك الرؤية القطرية، وهو الأمر الذي نتفق فيه مع الجانب العماني. ومن جانبها أكدت د. منى حبراس مدير عام مؤسسة بيت الزبير العمانية أن جائزة الكتاب العربي تخطو خطوات واسعة للغاية، وأنها قادمة بقوة، وأن هناك مؤشرات تنبئ بها.. وقالت» نحن في مؤسسة بيت الزبير نعتز ونسعد بتوقيع هذه الاتفاقية المشتركة أن تكون فاتحة شراكة ممتدة، وبما يعزز كذلك أيضًا التعاون ما بين المؤسستين الثقافيتين، خاصة أن جائزة الكتاب العربي تعد مؤسسة ثقافية كبرى. وكشفت حبراس عن أن مؤسسة بيت الزبير ستطلق جائزة بيت الزبير الثقافية، مما يعزز المزيد من فرص التعاون المتبادل والتعاون المشترك في مختلف المجالات الثقافية. وأعربت عن أملها في أن تحقق الاتفاقية الهدف المراد لها، وأن تؤتي أكلها بشكل ملموس بما يحقق الفائدة للجانبين. يذكر أن جائزة الكتاب العربي أطلقتها دولة قطر في عام 2023، مدارها الكتاب المؤلف بالعربية، لتكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المسهمة في صناعة الكتاب العربي. أما مؤسسة بيت الزبير فتأسست عام 1998 كمتحف يحتوي على مقتنيات العائلة التي يعود بعضها إلى قرون مضت، ويتألف المتحف من عدة «بيوت» ليصبح المتحف في عام 2005 مؤسسة تضطلع في رؤيتها بتقديم المنجز الثقافي والحضاري العماني، وتوفير حاضنات حقيقية للفعل الثقافي وللطاقات الشابة، كما تحتفي بالتجارب الريادية في مختلف مسارات العمل الثقافي.
104
| 08 فبراير 2026
وصف فائزون بجائزة الكتاب العربي، في دورتها الثالثة، بعد تتويجهم في الحفل الرسمي، بأنها تثري الفكر العربي، وأنها تحفز المكرمين على مواصلة الإنتاج والإبداع في مختلف مجالات البحث العلمي. واستعرض عدد من الفائزين بالجائزة في تصريحات خاصة لـ الشرق، إسهامات الجائزة في إثراء حركة التأليف والعلم والثقافة والفكر في العالم العربي، مؤكدين أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة، يعيد الاعتبار للكتاب العربي، فضلاً عن تكريم الباحثين والمؤسسات، في ظل ندرة تكريمهم بالأساس في العالم العربي. ووصف د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، هذا التتويج، بأنه تكليف، يحث المكرمين على الإبداع والإنتاج العلمي، وبذل كل جهد للارتقاء باللغة العربية، والسمو بالثقافة العربية، فضلاً عن الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي. وقال إن حفل التكريم بجانب كونه تكريماً، فهو تحدٍ بالدرجة الأولى، ورسالة لبذل كل جهد، من أجل مواصلة الإبداع والارتقاء باللغة والتاريخ العربي والإسلامي، مشيداً بجهود دولة قطر في دعم البحث العلمي، ودورها البارز في هذا الشأن. وأضاف د. محمد المسفر أن تكريمه جاء تتويجاً لمشروعه الذي يعمل عليه منذ سنوات عديدة، وذلك بإصدار العديد من الكتب في مجالات التاريخ العربي والإسلامي، فضلاً عن العلاقات الدولية، والعلوم السياسية. -عطاء علمي بدوره، أكد د. خالد عبدالرؤوف الجبر، خبير لغوي (مُعتمد) بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أنه ظل حريصاً طوال حياته على عدم الترشح إلى أي جائزة، غير جائزة الكتاب العربي، لما تمثله من قيمة كبيرة، تتمثل في الرصانة والمصداقية. وقال د. الجبر إن تكريمه بالجائزة يأتي تتويجاً لمرحلة طويلة، من العطاء العلمي، مما يعطيه دفعة معنوية عالية، تعكس أن للانجاز تقديره، لافتاً إلى أن مشروعه الفائز، هو كتاب عن رسالته للدكتوراه عام 2002، بعنوان»التلقي في التراث الفكري العربي»، وهو من الكتب الرصينة، التي تعود بالقراء إلى انجازات الجيل اللاحق، لما كتبه وأسسه جيل الرواد من أمثال طه حسين وأحمد أمين وشوقي ضيف، وذلك بما قام به من جاء بعدهم بمناقشة أفكارهم، ليستخلصوا منها كل ما هو جديد. -كنوز التراث ومن جانبه، أكد عبد الله الرُّشَيد، أن تتويجه يأتي عن انجازه لكتاب «تدوين المجون في التراث العربي»، والذي يدرس فيه ظاهرة المجون والهزل الذي يتجاوز الحد، لافتاً إلى أن التراث حافل بالعديد من النفائس، كما أنه بحر، يحتاج إلى غواصين، ينهلون منه هذه الكنوز. ووصف جائزة الكتاب العربي، بأنها جائزة متميزة، ذات قيمة عالية، استطاعت من أولى دوراتها، أن تسجل حضورها بين كبار المثقفين والمؤلفين في العالم العربي، وذلك لوضعها على الطريق الصحيح. أما مختار الغوث، فثمن دور الجائزة في تكريم الباحثين العرب، والنهوض بحركة التأليف والعلم والثقافة، لافتاً إلى أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة يأتي في زمن انصرف فيه الناس عن الكتاب، لتأتي الجائزة لتعيد للكتاب اعتباره، وتكريمها للباحثين والمؤسسات، لاسيما أن تكريمهم في العالم العربي قليل للغاية. وقال الغوث إن مشروعه الفائز، يدور حول «الحرب الباردة على الكينونة العربية»، وأنه يعمل على مشروع فكري آخر، منذ عامين تقريباً.
236
| 29 يناير 2026
أكد عدد من الفائزين بـجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، أن الجائزة باتت تمثل منصة علمية وثقافية راسخة لدعم البحث الجاد، وتشجيع المشاريع الفكرية الرصينة، وتعزيز حضور الكتاب العربي في مجالات المعرفة المختلفة، مثمنين جهود دولة قطر في دعم الثقافة والمعرفة على مستوى العالم العربي. وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ إن الجائزة تشكل حافزا حقيقيا للباحثين والمؤلفين، خاصة الشباب منهم، على الإتقان المنهجي والإنتاج المعرفي المسؤول، فهي لا تقتصر على تكريم الكتب المفردة، بل تمتد لتقدير المشاريع الفكرية المتكاملة والإنجازات العلمية التراكمية، بما يعكس رؤية واضحة في دعم البحث النوعي، وإعادة الاعتبار للكتاب الورقي، وترسيخ دوره بوصفه وعاء أساسيا للمعرفة والهوية الثقافية. وقال الدكتور محمد المسفر الأستاذ بجامعة قطر وأحد الفائزين في فرع الإنجاز للأفراد ، إن الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار إلى أن الجائزة تشكل بداية مسار جديد في رحلته الفكرية، وليست محطة ختامية، معربا عن تطلعه إلى تقديم إسهامات أعمق في المرحلة المقبلة، بما يخدم المعرفة والبحث العلمي. وقال إن فوزه بالجائزة يأتي تتويجا لمسيرته في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية والتي تمتد منذ عام 1990، حيث خاض خلالها ما وصفه بـ المعارك الفكرية بالقلم ، ونتج عنها عدد من المؤلفات والدراسات التي تناولت قضايا السياسة الدولية، والتاريخ العربي والإسلامي، وتاريخ الخليج، إضافة إلى موضوعات النهضة في المنطقة، مؤكدا أن ما قدمه حتى الآن يمثل جزءا من مشروع مستمر، موجها شكره للقائمين على الجائزة على هذا التكريم. وأكد الباحث الأردني الدكتور أحمد صنوبر، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة قطر، والفائز بالمركز الثاني في فرع العلوم الشرعية، أن الجائزة تمثل منصة علمية رصينة تشجع الدراسات الجادة، ولا سيما الأبحاث الحديثة في مجال العلوم الشرعية، خاصة أنها تتسم بالنزاهة والوضوح في المعايير. وقال إن الجائزة تبعث برسالة مهمة إلى الباحثين، خاصة الشباب، مفادها أن إتقان البحث العلمي والالتزام بالمنهجية الرصينة يفتحان آفاقا واسعة للاعتراف الأكاديمي، ويمنحان الباحث فرصة حقيقية لرؤية أثر عمله العلمي في خدمة المعرفة والأمة، مشيرا إلى أن احتضان الجائزة لهذا النوع من الدراسات يشجع مئات الباحثين في العالم الإسلامي على تطوير أبحاثهم وتقديمها بثقة. وحول كتابه الفائز، أوضح صنوبر أن دراسته بعنوان السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده.. دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة جاءت بوصفها دراسة بينية تجمع بين علم الحديث وعلم التاريخ، سعى من خلالها إلى بحث تأثير السياسة في الرواية الحديثة بوصفها نتاجا ثقافيا، من منظور علمي موضوعي وبين أن الدراسة خلصت إلى أن أحاديث الفضائل لا يمكن من خلالها إثبات وجود تأثير سياسي مباشر في الرواية الحديثية. ومن جهته قال الدكتور مقبل التام الأحمدي، الفائز بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للأفراد، إن الجائزة تمثل تكريما للمشاريع الفكرية المتكاملة، وللمسارات العلمية الطويلة التي تقوم على البحث والتحقيق والتأليف والعمل المتواصل. وأوضح الأحمدي أن فئة الإنجاز لا تحتفي بكتاب مفرد فحسب، بل تكرم مسيرة فكرية كاملة وما تتضمنه من إنتاج علمي وجهد معرفي متراكم، مشيرا إلى أن هذا النوع من التكريم يمنح الباحثين مزيدا من الحوافز والدافعية للاستمرار في العطاء. وأضاف أن الجائزة، سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز، تشكل سندا علميا ومعنويا للفائزين، وتسهم في تشجيعهم على تطوير مشاريعهم الفكرية، ومواصلة الإسهام في خدمة المعرفة والثقافة العربية. وأكدت السيد نوال أمحجور، مديرة دار الإحياء النشر والتوزيع، بالمغرب والفائزة في مجال الإنجاز للمؤسسات، أن المشاركة في جائزة الكتاب العربي تمثل تقديرا مهما للجهود المبذولة في مجال النشر الثقافي، وتعكس مكانة الكتاب الورقي باعتباره وسيطا معرفيا لا يزال يتربع على عرش الوسائط الثقافية، والتعليمية، والعلمية والإبداعية. وأوضحت أن هذه الجائزة تحمل قيمة معنوية كبيرة للدار، خاصة وأنها ما زالت في سنواتها الأولى، حيث لم تكمل بعد عامها الخامس، لكنها استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة تراكم عدد معتبر من العناوين واستقطاب أقلام جادة وفاعلة في المشهد الثقافي المغربي والعربي.
178
| 28 يناير 2026
- د. حسن النعمة: الجائزة هدية قطر للعالم -د. محمد المسفر: التكريم حافز لمواصلة العمل والكتابة -خالد العبيدان لـ الشرق: الجائزة تعكس مكانة قطر وتقديرها للإنتاج العلمي - سعد الرميحي لـ الشرق: تعزز مكانة الكتاب في الوجدان العربي كرم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم أمس. وحضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف الحفل من العلماء والأكاديميين والباحثين، ورؤساء المؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر، وعدد كبير من الإعلاميين العرب. وتهدف الجائزة التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، ومدارها الكتاب المؤلف باللغة العربية، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتُوج بالجائزة في فئة الكتاب المفرد في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والتي خصصت للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري عبدالله الرُّشَيد بالمركز الأول عن كتابه «تدوين المجون في التراث العربي: عرض وكشف وتأويل»، وبالمركز الثاني عامر أبوحارب عن كتاب خزائن المنسيين: آداب التابع في التراث الأدبي الأنواع والبلاغة والأرشيف، وجاء في المركز الثالث خالد عبد الرؤوف الجبر، عن كتابه «التلقي في التراث الفكري العربي». وفي مجال الدراسات التاريخية، فقد خُصصت هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، وفاز بالمركز الثاني ناصر الرباط، عن تقي الدين المقريزي: وجدان التاريخ المصري، وبالمركز الثاني مكرر، أحمد محمود إبراهيم عن كتابه «سفينة نوح: الهجرات المشرقية إلى مصر والشام زمن سلاطين المماليك». وفي مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، فقد خُصصت هذه الدورة للسيرة والدراسات الحديثية، وتُوج بالمركز الثاني أحمد صنوبر عن كتابه «السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده: دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة»، وفاز بالجائزة التشجيعية محمد أنس سرميني، عن كتاب «القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث». وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، فقد خُصصت للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، وفازت بالمركز الثالث سوسن العتيبي، عن كتاب مفهوم الإنسان عند طه عبدالرحمن»، أما في مجال المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص (في التحقيق تُخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية)، ففاز بها ياسر الدمياطي عن موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة. كما توج سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، الفائزين بالجائزة في فئة الإنجاز وهم الأفراد: د. كيان أحمد حازم، من العراق، ود. محمد سهيل طقوش من لبنان، ود. محمد صالح المسفر من قطر، ومختار الغوث من موريتانيا، ومقبل التام الأحمدي من اليمن، ود. نادية مصطفى من مصر. كما فاز بجائزة الإنجاز للمؤسسات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات، ودار الإحياء للنشر والتوزيع من المغرب، ودار كنوز المعرفة من الأردن. - عنوان الفكر وعبَّر د. حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، عن دور الجائزة في مسيرة الثقافة العربية، بوصفها جسرًا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارةً تُضيء دروب الأدب والعلم والفن، موجها الشكر إلى الكتّاب والعلماء الذين أسهموا بعلمهم في تميز هذا المشروع الثقافي الكبير. وثمن جهود القائمين على الجائزة الذين يسهرون على إنجاحها وإخراجها في أبهى حُلّة، لتظل عنوانًا للفكر المستنير، وهديةً وطنية قطرية تهبُ العالم إشراقًا وسعادة، وتُضيف إلى المشهد العربي مزيدًا من الجمال والرقي. - إثراء المكتبة ومن جانبه أعرب د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، في كلمته التي ألقاها عن الفائزين عن الاعتزاز والفخر بهذا التكريم، مؤكدًا أن الجائزة ليست مجرد تقدير شخصي، بل تمثل احتفاءً بالجهود الفكرية والإبداعية لكل الباحثين والكتاب العرب، ودعوة مستمرة لإثراء المكتبة العربية وحفظ الإرث الثقافي والفكري للأجيال القادمة. وأشار د. المسفر إلى أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزًا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأوضح أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزًا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن اللجنة الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيًا وعالميًا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدًا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار د. محمد المسفر إلى أن الجائزة تمثل منصة حقيقية لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزًا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. وأشاد بدور الجائزة في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيًا وعالميًا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، منوها بأن الجائزة تمثل منصة مرموقة لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزًا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. - جائزة رائدة ومن جانبه، وصف سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، لـ الجائزة بأنها تأتي لتؤكد ديمومة الفكر، وتقدير العقل العربي، وحث المبدعين والكتاب على المزيد من الإنتاج الفكري والعلمي، ما يجعلها جائزة رائدة تُحسب لدولة قطر إطلاقها. وأكد العبيدان لـ «الشرق» أن إطلاق الدولة لهذه الجائزة، يعكس أيضاً تقدير قطر لمكانة العلم وإنتاجه، انطلاقاً مما تشهده المؤسسات التعليمية في قطر من نهضة، وبلوغها مراتب عليا في التصنف العالمي. - مكانة الكُتّاب أما الإعلامي سعادة سعد بن محمد الرميحي، فأكد لـ أن الجائزة تؤكد مكانة الكُتّاب العرب، فضلاً عن مكانة الكتاب ذاته، بما يثري المكتبة العربية بالعديد من الإصدارات المتميزة. وقال إن الجائزة تأتي تتويجاً لجهود وإنتاج المبدعين، ممن لهم باع طويل في الكتابة والتأليف، لتمنحهم الجائزة حقهم في ظل ثورة المعلومات، والدور الذي تقوم به المنصات الرقمية في السطو على وسائل افنتاج الأدبي والعلمي المقروء. وأشاد الرميحي بجهود دولة قطر في إطلاقها لهذه الجائزة، لدورها في تعزيز مكانة الكتاب في الوجدان العربي، والعودة بالقارئ إلى المكتبة العربية، للنهل من المعرفة، وإيلاء الكتاب العربي الأهمية التي يستحقها، لاسيما وأن قطر سباقة في احتضان المبدعين، وتكريس أهمية الكتاب العربي في الوجدان. - تواصل ثقافي وأقيم الحفل برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، واستهل بعرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، متناولًا الفعاليات والأنشطة التي تخللتها، بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى عدد من الدول العربية، وعكست هذه الجولات حرص الجائزة على توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين العلماء والمفكرين المشتغلين باللغة العربية، إلى جانب سعيها الدائم إلى توطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات صناعة الكتاب العربي وشهدت هذه الدورة نقلة نوعية، تمثلت في فتح أبواب التشارك العلمي والتعاون الثقافي مع العديد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية. كما تلقت الجائزة مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، فوصل عدد المشاركات إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة جميعها. الجائزة تناقش دور الكتاب في دعم الهوية الثقافية ضمن الفعاليات المرافقة لحفل التكريم، نظمت الجائزة، ندوة فكرية بعنوان «الكتاب العربي والهوية الثقافية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من قطر والعالم العربي، وبحضور عدد كبير من المثقفين والمهتمين. وأكد د. ناجي الشريف المدير التنفيذي للجائزة، أهمية الندوة في سياق رؤية الجائزة الهادفة إلى أن تكون رائدة عالميًا في تكريم التميز العلمي والفكري وإبراز الإسهامات الفكرية الأصيلة، كما تندرج ضمن رسالتها الرامية إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية، بتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتناول د. عبد الحميد الحسامي، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد، تمثيلات الهوية في الخطاب التفسيري، فيما ناقش د. عبد اللطيف عبيد، أستاذ الفكر والأدب التونسي المعاصر، تمثلات الهوية في بعض المؤلفات التونسية الحديثة، بينما قدمت الناقدة العراقية د. نادية هناوي، في ورقتها التي ألقتها الدكتورة امتنان الصمادي، قراءة في مركزية الهوية في تآليف الرحلة العربية، وتوقف د. حسن الرميحي، المفكر والباحث في قضايا الفكر العربي المعاصر، عند «غزة المستخلف»، بتقديم قراءة أخلاقية وهوياتية للقضية الفلسطينية. وتناولت د. نيللي حنا، أستاذة التاريخ الاجتماعي والثقافي والمتخصصة في تاريخ مصر العثمانية، العلاقة بين اللغة والهوية في مصر خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، فيما قدمت د. فاطمة السويدي، الأستاذة بجامعة قطر، قراءة في «الهوية بين الذات وجدلية السقوط» في رحلة ابن بطوطة.
172
| 28 يناير 2026
كرم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم مساء اليوم في فندق جراند حياة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء من البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف الحفل من العلماء والأكاديميين والباحثين، ورؤساء المؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر، وعدد كبير من الإعلاميين العرب. وتهدف جائزة الكتاب العربي التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، ومدارها الكتاب المؤلف باللغة العربية، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتوج بالجائزة هذا العام في فئة الكتاب المفرد في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والتي خصصت هذه الدورة للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري عبد الله الرشيد بالمركز الأول عن كتابه تدوين المجون في التراث العربي: عرض وكشف وتأويل، وبالمركز الثاني عامر أبو بمحارب عن كتاب خزائن المنسيين: آداب التابع في التراث الأدبي الأنواع والبلاغة والأرشيف، وجاء في المركز الثالث خالد عبد الرؤوف الجبر، عن كتابه التلقي في التراث الفكري العربي. وفي مجال الدراسات التاريخية: وقد خصصت هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، فاز بالمركز الثاني ناصر الرباط، عن تقي الدين المقريزي: وجدان التاريخ المصري، وبالمركز الثاني مكرر، أحمد محمود إبراهيم عن كتابه سفينة نوح: الهجرات المشرقية إلى مصر والشام زمن سلاطين المماليك كما توج سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، الفائزين في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية: وقد خصصت هذه الدورة للسيرة والدراسات الحديثية. وتوج بالمركز الثاني أحمد صنوبر عن كتابه السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده: دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة، وفاز بالجائزة التشجيعية محمد أنس سرميني، عن كتاب القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث. وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية: والتي خصصت للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، فازت بالمركز الثالث سوسن العتيبي، عن كتاب مفهوم الإنسان عند طه عبد الرحمن، أما في مجال المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص (في التحقيق تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية). فقد فاز بها ياسر الدمياطي عن موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة. كما توج سعادته الفائزين بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز وهم الأفراد: الدكتور كيان أحمد حازم، من العراق، الدكتور محمد سهيل طقوش من لبنان، الدكتور محمد صالح المسفر من قطر، مختار الغوث من موريتانيا، مقبل التام الأحمدي من اليمن، الدكتورة نادية مصطفى من مصر. كما فاز بجائزة الإنجاز للمؤسسات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات، ودار الإحياء للنشر والتوزيع من المغرب، ودار كنوز المعرفة من الأردن. وفي كلمته المؤثرة التي ألقاها، عبر الدكتور حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، عن دور الجائزة في مسيرة الثقافة العربية، بوصفها جسرا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن. كما وجه في كلمته الشكر والعرفان إلى الكتاب والعلماء الذين أسهموا بعلمهم في تميز هذا المشروع الثقافي الكبير، مثمنا جهود القائمين على الجائزة الذين يسهرون على إنجاحها وإخراجها في أبهى حلة، لتظل عنوانا للفكر المستنير، وهدية وطنية قطرية تهب العالم إشراقا وسعادة، وتضيف إلى المشهد العربي مزيدا من الجمال والرقي. ومن جانبه أعرب الدكتور محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، في كلمته التي ألقاها عن الفائزين عن الاعتزاز والفخر بهذا التكريم، مؤكدا أن الجائزة ليست مجرد تقدير شخصي، بل تمثل احتفاء بالجهود الفكرية والإبداعية لكل الباحثين والكتاب العرب، ودعوة مستمرة لإثراء المكتبة العربية وحفظ الإرث الثقافي والفكري للأجيال القادمة. وأشار المسفر إلى أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأوضح أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن اللجنة الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار المسفر إلى أن الجائزة تمثل منصة حقيقية لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية، وأشاد بدور جائزة الكتاب العربي في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، منوها بأن الجائزة تمثل منصة مرموقة لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. وكان الحفل الذي أقيم برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم،استهل بعرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، متناولا الفعاليات والأنشطة التي تخللتها، ومنها : الندوات العلمية الوجاهية وعن بعد، هدفت إلى طرح هموم وآفاق صناعة الكتاب العربي مع نخب من المفكرين العرب بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى عدد من الدول العربية، كجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وقد عكست هذه الجولات حرص الجائزة على توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين العلماء والمفكرين المشتغلين باللغة العربية ، إلى جانب سعيها الدائم إلى توطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات صناعة الكتاب العربي. وقد شهدت الدورة الثالثة من الجائزة نقلة نوعية، تمثلت في فتح أبواب التشارك العلمي والتعاون الثقافي مع العديد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية. كما تلقت الجائزة مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، فوصل عدد المشاركات إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة جميعها.
510
| 27 يناير 2026
- د. حنان الفياض: أكثر من ألف مشاركة من 40 دولة عربية وأجنبية - تتويج الفائزين بالدورة الثالثة للجائزة الثلاثاء المقبل - د. الصديق عمر: التفاعل العلمي أحد أهم مكتسبات الجائزة - د. عبدالواحد العلمي: تعاملنا مع الأعمال المرشحة بمنهج تحكيم دقيق - د. ناجي الشريف: الجائزة مشروع ثقافي يعمل وفق خطة إستراتيجية تكرم جائزة الكتاب العربي يوم الثلاثاء المقبل، الفائزين بدورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي. وأعلنت الجائزة خلال مؤتمر صحفي نظمته في مقر المركز القطري للصحافة، بحضور مديره العام السيد صادق محمد العماري، تفاصيل الحفل، الذي يقام برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وحضر المؤتمر الصحفي كل من د. ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي ود. عبدالواحد العلمي، مدير اللجنة العلمية للجائزة ود. الصديق عمر الصديق عضو اللجنة العلمية للجائزة، والدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، وعدد من الصحفيين والإعلاميين. وأكدت إدارة الجائزة خلال المؤتمر أن حفل التتويج سيصاحبه تنظيم ندوة علمية متخصصة تناقش علاقة الكتاب العربي بالهوية الثقافية، وتعقد على جلستين علميتين في اليوم نفسه، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية، في إطار تعزيز النقاش العلمي حول واقع الكتاب العربي وتحدياته. وأكد المشاركون في المؤتمر، أهمية جائزة الكتاب العربي في ترسيخ حضورها كمشروع ثقافي عربي رائد، يجمع بين التنافس العلمي والحوار المعرفي، ويعزز دور الكتاب في بناء الوعي الثقافي. واستعرضوا، المسار العلمي والإعلامي للجائزة، والدور الذي تؤديه في دعم البحث العلمي والتأليف المعرفي، إلى جانب تسليط الضوء على تطور حضور الجائزة عربياً منذ انطلاقتها. انتشار الجائزة ومن جانبها، أكدت الدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، أن الدورة الثالثة شهدت تجاوز عدد المشاركات حاجز الألف مشاركة، قادمة من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وانتشارها على نطاق واسع خلال فترة زمنية وجيزة. وأوضحت أن هذا الحضور جاء نتيجة خطة إعلامية ومؤسسية متكاملة، ركزت على التعريف بالجائزة عربياً، لافتة إلى تنظيم الجائزة لعدة جولات ثقافية وإعلامية خارج دولة قطر شملت مصر والسعودية والكويت، إضافة إلى تنظيم فعاليات وندوات داخل قطر، منها ندوة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في مكتبة قطر الوطنية، تأكيداً على أن الجائزة تنطلق من الدفاع عن اللغة العربية وتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي. تشجيع البحث العلمي أما د. الصديق عمر الصديق، فأكد أن الجائزة تأسست لتشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات معرفية كانت تعاني من ضعف الاهتمام، وتستهدف العلماء والباحثين الذين يعملون بدافع علمي خالص، مشيراً إلى أن الجائزة تحولت إلى موسم علمي سنوي يجتمع خلاله ما يقارب 100 عالم وباحث من تخصصات مختلفة، يقيمون في مكان واحد، ويتبادلون النقاشات العلمية، وتنشأ بينهم مشاريع بحثية ومعرفية مشتركة. وشدد على أن هذا التفاعل العلمي يُعد من أهم مكتسبات الجائزة، إلى جانب بعدها التنافسي، وأن اللجنة العلمية للجائزة ترصد مسار النشر عربياً في الحقول المعرفية التي هي مناط اهتمام الجائزة، مؤكدا أن الجائزة تختار في كل دورة فروعا معرفية بعينها استنادا إلى هذه المسارات التي تهتم في الأساس بالعلوم اللغوية والشرعية والتاريخية والأعمال الفلسفية والفكرية حيث إنه في كل عام تختار فروعا بعينها لتعزيز الدراسات في مختلف هذه الحقول سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز. منهجية بحثية وبدوره، قدم د. عبدالواحد العلمي، قراءة موسعة في حصيلة مشاركات الدورة الثالثة، موكداً أن اللجنة العلمية تعاملت مع الأعمال المرشحة وفق منهج تحكيم دقيق متعدد المراحل، يراعي الجودة العلمية، وأصالة الموضوع، والإضافة المعرفية، والمنهجية البحثية. وقال إن تفاوت نسب المشاركة بين التخصصات أتاح للجنة العلمية تكوين صورة واضحة عن واقع الإنتاج العلمي العربي، سواء من حيث كثافة التأليف في بعض الحقول، أو الندرة الواضحة في مجالات أخرى، وأن هذا التشخيص العلمي يُعد في حد ذاته أحد أدوار الجائزة غير المعلنة، لافتاً إلى أن عدد من الأعمال لم يُقبل لأسباب تتعلق بعدم استيفاء شروط الترشح، مثل تجاوز المدة الزمنية المحددة للنشر أو كون العمل طبعة لاحقة. وشدد على أهمية الالتزام الصارم بالمعايير كشرط أساسي للحفاظ على مصداقية الجائزة وقيمتها الأكاديمية، لافتاً إلى أن هدف الجائزة لا يتمثل في عدد المشاركات، بل في رفع مستوى البحث العلمي العربي، وتحفيز الباحثين على تقديم أعمال تتسم بالعمق والأصالة والالتزام المنهجي. وشهد المؤتمر الصحفي نقاشًا موسعًا، حيث طرح الصحفيون أسئلة تناولت مدى استمرارية الجائزة، وقدرتها على الحفاظ على زخمها العلمي والإعلامي، ودورها في دعم الباحثين الشباب، وتعزيز حضور الكتاب العربي في ظل التحولات الرقمية وتراجع معدلات القراءة. وتطرقت المداخلات إلى آليات التحكيم، ومعايير النزاهة العلمية، وتأثير الجائزة على حركة النشر العربي، ومدى انفتاحها على المدارس الفكرية المختلفة، إضافة إلى سؤال حول خطط الجائزة المستقبلية خارج إطار حفلات التتويج. مشروع ثقافي وفي ردوده على أسئلة الصحفيين، أكد د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أن الجائزة ليست فعالية موسمية، بل مشروع ثقافي يعمل وفق خطة إستراتيجية طويلة الأمد تشمل الندوات العلمية، والمشاركات في معارض الكتب، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، إلى جانب دعم دور النشر الجادة. وأكد أن الجائزة تسعى لدعم الشباب المبدعين وتأهيلهم للانطلاق نحو التكوين العلمي النقدي من خلال عدة مشاريع منها تخصيص مسابقات للشباب في قراءة بعض الأعمال الفائزة تحفيزاً على الإبداع وتربية الملكات الناقدة وليست الناقلة والمقلدة. وأوضح د. الشريف أنه سيتم فتح باب الترشح للدورة المقبلة في اليوم التالي لحفل التتويج، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة في وقت لاحق، مؤكداً العمل على دعم الكتاب العربي والناشر العربي صاحب المشروع الثقافي الذي يتوافق مع أهداف وموضوعات الجائزة. ونوه إلى عقد شراكات مع كثير من المؤسسات لتحقيق هذه الأهداف، ومن ذلك توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عمان يوم الإثنين المقبل لتعزيز التعاون بين الجانبين والمبادرات المجتمعية المبتكرة، حيث ترتكز مؤسسة بيت الزبير على أربعة قطاعات رئيسية هي الفنون، والتعليم، والتراث، والثقافة. صادق العماري:الجائزة تعزز مكانة الثقافة العربية أكد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن المركز يضع دعم المبادرات الثقافية والمعرفية ضمن أولوياته، ويحرص على أن يكون منصة مفتوحة للنقاشات الفكرية والإعلامية الجادة. وأعرب العماري عن تقديره لاختيار المركز لاحتضان المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل حفل تتويج الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة. مشيداً بدور الجائزة في خدمة البحث العلمي وتعزيز مكانة الثقافة العربية.
200
| 21 يناير 2026
أعلنت جائزة الكتاب العربي أن يوم 27 من يناير المقبل سيكون موعدا لإعلان أسماء الفائزين وتتويجهم بالجائزة في دورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي. وقالت الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، إن اللجنة العلمية للجائزة رصدت في الدورة الحالية حضورا واسعاً، حيث سجل مشاركون من 41 دولة حول العالم، وشملت الترشيحات: جميع الحقول المعرفية، وهي: الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، حيث تخصص هذه الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، الدراسات التاريخية، حيث تخصص هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، وتخصص هذه الدورة للسيرة النبوية والدراسات الحديثية،، المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، حيث تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية وذلك في مؤشر واضح على اتساع دائرة المشاركة وتنوعها. وأضافت أن اللجنة العلمية للجائزة رصدت كذلك وجود مستوى علمي لافت وتنافسي في بعض الحقول؛ ولا سيما في النقد الأدبي والدراسات التاريخية، كما جرت أعمال التحكيم جرت وفق الجدول الزمني المعتمد، وضمن إجراءات دقيقة تضمن أعلى معايير النزاهة والشفافية والدقة العلمية. وأشارت الدكتورة حنان الفياض، إلى دور الجائزة في تعزيز الدبلوماسية الثقافية عبر الجولات التي تنظمها في عدد من العواصم العربية بهدف تعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الثقافية العربية، بالإضافة إلى التواصل من المبدعين والكتاب والوصول إلى أكبر شريحة مستهدفة للجائزة، لافتة إلى أن الجائزة قامت خلال هذه الدورة بزيارة عدد من المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمجامع اللغوية في عدد من الدول من أبرزها مصر والسعودية والكويت. وستقيم الجائزة بالتزامن مع حفل تتويج الفائزين ندوة علمية متخصصة تناقش قضايا الكتاب العربي وعلاقته بالهوية الثقافية، في إطار يعزز الحوار المعرفي ويكرس دور الجائزة بوصفها مؤسسة فاعلة لدعم الإنتاج الفكري العربي، يشارك فيها نخبة من الكتاب والباحثين. يذكر أن جائزة الكتاب العربي تأسست في عام 2023 برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتبلغ قيمتها مليون دولار، وتتوزع على فئتي الكتاب المفرد وفئة الإنجاز في خمسة مجالات معرفية تتغير تخصصاتها الداخلية دورياً.
514
| 24 ديسمبر 2025
استضافت مكتبة قطر الوطنية ندوة ثقافية بعنوان (الكتاب العربي عامة والقطري خاصة: قراءة استشرافية) بالتعاون مع جائزة الكتاب العربي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر كل عام. وافتتح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، الندوة بكلمة ذكر فيها بالجذور العميقة التي يستند إليها الكتاب العربي، وربط بين أصالة التراث العربي والتطلعات المستقبلية للكتاب العربي. من جانبه، ركز الدكتور الصديق عمر الصديق، عضو اللجنة التسييرية لجائزة الكتاب العربي، في حديثه في الندوة التي أدارها الدكتور محمد خالدالرهاوي أستاذ اللغة العربية المشارك في جامعة قطر، على معايير الجودة، موضحا أن معظم التأليف العربي يتجه إلى السرد والرواية، مقابل ضعف الإقبال على الدراسات العلمية الرصينة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والفلسفية والدراسات الإسلامية والتاريخية، وتحقيق النصوص والمعاجم والموسوعات. وبين أن جائزة الكتاب العربي جاءت لتعزيز مكانة الكتاب العربي، وتشجيع المؤلفين والباحثين على إنتاج أعمال معرفية قوية، من خلال فئتي الكتاب المفرد والإنجاز، بما يسهم في الارتقاء بالكتاب العربي كما ونوعا. ومن جانبه، أكد الأكاديمي والمؤرخ الدكتور مصطفي عقيل الخطيب، الفائز بجائزة الكتاب العربي في نسختها الأولى، أن الجوائز تشكل حافزا مهما للكاتب والمؤلف ولا تمثل قيدا على الإبداع. وأوضح أن اللغة العربية تمتاز بثباتها وخلودها، ما يجعلها لغة حضارة وثقافة وفكر، وليست مجرد أداة للتواصل. وفيما يتعلق بتراجع الإقبال على القراءة لدى الأجيال الجديدة، شدد الخطيب على أن المسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والأبناء، مؤكدا أهمية تنشئة الأجيال على احترام اللغة والكتاب منذ الصغر، بما يسهم في ترسيخ الوعي الثقافي وتعزيز العلاقة بالقراءة. وبدورها، أكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صناعة الكتاب العربي تواجه تحديات تتجاوز حجم الإنتاج لتشمل التوزيع والتأثير والاستدامة، مشيرة إلى أن هذه الصناعة تمثل منظومة متكاملة تضم الكاتب والناشر والقارئ والسياسات الثقافية الداعمة. وأوضحت أن أبرز التحديات تتمثل في محدودية التوزيع وارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع معدلات القراءة، لا سيما لدى الأجيال الشابة، ما يستدعي إعادة هيكلة منظومة النشر دون المساس بجودة الإبداع العربي. وأشارت الكواري إلى أن التجربة القطرية تقدم نموذجا داعما لصناعة الكتاب بفضل السياسات الثقافية والمؤسسات المعرفية، مؤكدة أهمية التحول الرقمي بوصفه فرصة لبناء نموذج نشر هجين يجمع بين الكتاب الورقي والرقمي. كما شددت على دور الجوائز الثقافية، ومنها جائزة الكتاب العربي، في رفع جودة المحتوى ودعم الكاتب والناشر، مؤكدة أن مستقبل صناعة الكتاب العربي مرهون ببناء القارئ وتعزيز القيمة والتأثير الثقافي. يذكر أن جائزة الكتاب العربي، ومقرها الدوحة، هي جائزة سنوية تمنح للأعمال المؤلفة باللغة العربية في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتهدف الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي، إلى إثراء المكتبة العربية عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم إنتاج معرفي متميز، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.
370
| 15 ديسمبر 2025
تقيم جائزة الكتاب العربي ندوة موسعة بعنوان «صناعة الكتاب العربي عامة والقطري خاصة: قراءة استشرافية»، يوم الأحد المقبل، وذلك تحت رعاية سعادة د. حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. وتاتي هذه الندوة، والتي ستقام في مكتبة قطر الوطنية، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وتعكس حرص الجائزة، على الإسهام في تعزيز الحراك الثقافي، ودعم صناعة الكتاب، وفتح نقاشات مهنية حول مستقبل النشر في المنطقة. وتستضيف الندوة نخبة من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي العربي، منهم الأكاديمي والمؤرخ د. مصطفى عقيل الخطيب الفائز بجائزة الكتاب العربي في دورتها الأولى.، ود. الصديق عمر عضو اللجنة التسييرية لجائزة الكتاب العربي، ود. عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، ويديرها د. محمد الرهاوي أستاذ اللغة العربية في جامعة قطر. وستتناول الجلسة محاور متصلة بواقع صناعة الكتاب العربي، وتحولات سوق النشر، والتحديات التي تواجه دور النشر القطرية والعربية ، إضافة إلى استشراف آفاق التطوير في ظل التحولات الرقمية وتنامي مبادرات دعم المحتوى العربي.
132
| 11 ديسمبر 2025
شارك الوفد الإعلامي لجائزة الكتاب العربي برئاسة أ. د. حنان الفياض المستشارة الإعلامية للجائزة ود.امتنان الصمادي عضو اللجنة الإعلامية بفعالية «المقهى الثقافي» بمعرض الكويت الدولي للكتاب، في دورته الـ48، تلبية لدعوة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، وذلك عبر جلسة نقدية بعنوان «الجوائز الأدبية بين تكريم الإبداع وصناعة الحضور». وشاركت في الجلسة الأكاديميات أ.د.حنان الفياض أستاذة اللغة العربية بجامعة قطر والمستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي ود. امتنان الصمادي أستاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الأردنية والمنسقة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي ود. دوش الدوسري أستاذة الأدب والنقد بجامعة الأميرة نورة سابقا، وسط حضور لافت من المهتمين بالشأن الثقافي. ووصفت د.امتنان الصمادي معرض الكويت بأنه حدث كبير يلتقي فيه الجميع على كلمة نافعة، مشيرة إلى أن الجوائز الأدبية ليست مجرد عملية تكريم وتقدير لفرد، بل تمتد إلى إطار أوسع، إذ تتجاوز حدود الاحتفاء إلى التأثير الحقيقي في المشهد الثقافي، كما أن لها قوة مؤثرة تتمثل في خلق شهرة، وإضافة قيمة مالية، وتوفير حضور ترجمي، ما يجعل تأثيرها أعمق وأكبر مما يمكن رصده مباشرة. أما أ.د. حنان الفياض فطرحت سؤالًا جوهريًا، هل الجوائز تدعم المبدع فعلاً وتدفعه إلى مزيد من الإبداع، أم أنها قد تخمد جذوته وتقوده إلى التوقف عند لحظة التكريم؟ وأوضحت أن المبدع يعيش دائمًا حالة من القلق الإبداعي، وأن من خصائص المبدعين أنهم لا يرضون عن أعمالهم بسهولة، وتثار حولهم الشبهات عندما يفاخرون بعملهم دون تردد. وهنا يأتي دور الجوائز في نقل المبدع من القلق إلى الثقة الواعية، وفق معايير رصينة لا تخضع للخديعة أو المجاملة، وذلك عبر وضع العمل في مواجهة أصوله الفنية، فإذا اجتاز هذا الاختبار حصل المبدع على شرعية تؤهله للتأثير في مجتمعه. وأشارت أ.د. حنان الفياض إلى أن جائزة الكتاب العربي توفر منصة تحتفي بالأعمال المتميزة وتمنح المبدعين فرصًا أكبر للانتشار والتأثير، وأن الجائزة لا تُكرّم المؤلفين فحسب، بل تُسهم في بناء مسارات جديدة في ازدهار حركة الكتابة عبر نقل المعرفة وتبادل الأفكار، مما يجعلها رافدًا مهمًا لتعزيز التواصل الحضاري. وأوضحت أن الجائزة تواصل الاضطلاع بدورها في الارتقاء بالمشهد الثقافي العربي من خلال تكريم الأعمال ذات القيمة الفكرية العالية، وتشجيع صنّاع المعرفة على تقديم محتوى يرتقي بالوعي العام ويُغني الساحة الثقافية العربية. واعتبرت أن الجائزتين الشيخ حمد للترجمة والكتاب العربي معًا تعززان الرسالة القطرية الثقافية إلى جانب العديد من جوائز الدولة ذات المرجعية المؤسسية فتمثلان رافدين أساسيين في دعم الإبداع العربي وتعزيز دوره في إثراء الثقافة الإنسانية. وأجرت د.حنان الفياض على هامش المشاركة، لقاءين حواريين عبر شاشة تلفزيون الكويت، وحوارين ثقافيين عبر إذاعة الكويت.
252
| 30 نوفمبر 2025
استعرض وفد من جائزة الكتاب العربي، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، مع مسؤولين في عدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية والأكاديمية السعودية، سبل تعزيز التعاون بين الجائزة وتلك المؤسسات. وأوضح بيان صادر عن الجائزة اليوم، أن وفد الجائزة برئاسة الدكتورة حنان الفياض المستشار الإعلامي للجائزة، قام بجولة للتعريف بالجائزة في السعودية، التقى خلالها مع عدد من مسؤولي وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث تم مناقشة آليات تعزيز التعاون بين الجهات السعودية والجائزة وربطها بالجهات الثقافية وإيصال رسالتها لأوسع شريحة من المؤلفين والناشرين. ودعا مسؤولو وزارة الثقافة السعودية وفد الجائزة للمشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب وحضور مؤتمر الفلسفة الدولي المزمع عقده في ديسمبر المقبل، لتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين. وأضاف البيان أن وفد الجائزة زار مجمع الملك سلمان للغة العربية، والتقى الدكتور إبراهيم أبانمي نائب الأمين العام للمجمع، والذي أثنى على دور الجائزة في تعزيز الحركة العلمية والأدبية وتشجيع الباحثين على الإبداع، بالإضافة إلى تنظيم ندوة تعريفية بالجائزة في جامعة الملك سعود بحضور أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب وقسم اللغة العربية، بالتزامن مع احتفاء الجامعة بفوز كرسي عبدالعزيز المانع بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثانية. والتقى وفد جائزة الكتاب العربي عددا من المثقفين والكتاب السعوديين والعرب في ديوانية القلم الذهبي، حيث تم استعراض مقترحات لتطوير مجالات الجائزة، بما في ذلك إدخال فروع جديدة مثل الكتاب الرقمي وكتاب الطفل، ومناقشة المعايير الحديثة للتحكيم. كما زار الوفد دارة الملك عبدالعزيز، حيث اطلع على جهود الدارة في توثيق التاريخ والتراث العربي، وتسهيل وصول الباحثين إلى المصادر والمخطوطات. وأوضحت الدكتورة حنان الفياض المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، في تصريح لها، أن زيارة الوفد للمؤسسات الثقافية والأكاديمية السعودية جاء لتعزيز التعاون بين الجائزة وهذه المؤسسات، حيث تعد السعودية من أهم المحطات الإعلامية للتعريف بالجائزة، لما تتمتع به من رسوخ عميق في مجال الجوائز العالمية كجائزة الملك فيصل العالمية وجائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية. وتهدف جائزة الكتاب العربي التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2024، إلى تكريم المؤلفين والباحثين العرب وغير العرب الذين يسهمون في إثراء المشهد الثقافي العربي، وتعزيز مكانة الكتاب العربي، وإيصال رسالته لأكبر شريحة ممكنة من المثقفين والمثقفات في العالم العربي، وتبلغ قيمة الجائزة الإجمالية مليون دولار أمريكي، وتشمل فئتي الكتاب المفرد والإنجاز.
268
| 16 نوفمبر 2025
-د. ناجي الشريف:الجائزة أُنشئت لتكريم الكُتّاب في ميدان العلوم الإنسانية - د.عائشة الكواري: دور النشر تحولت لمؤسسة متكاملة في صناعة الكتاب نظمت جائزة الكتاب العربي ندوة بعنوان «جهود دور النشر في صناعة الكتاب العربي: التحديات والتطلعات»، شارك فيها ستة من أبرز الناشرين وصناع الكتاب في قطر والعالم العربي. وتناولت الندوة التي أقيمت افتراضيا، وأدارتها الدكتورة امتنان الصمادي المنسقة الإعلامية للجائزة، هوية دار النشر في العصر الرقمي، والتحديات المعاصرة في صناعة الكتاب، والتطلعات في عالم النشر، وشدد المشاركون على أهمية التعاون بين دور النشر من أجل النهوض بصناعة الكتاب. وأكد د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أن الجائزة أنشئت لتكريم الكتاب والكُتّاب في ميدان العلوم الإنسانية وتكريمهم في فئتي الكتاب المفرد والإنجاز سواء أكانوا أفرادا أم مؤسسات، وإنها تسعى لتكون جزءا فاعلا من الحراك الثقافي الذي يصنع الكتاب العربي ويرتقي به إلى المنافسة والعالمية شكلا ومحتوى، لافتا إلى أن «الكتاب العربي يسعى لحضور مميز على الساحة العالمية، ودور النشر هي النبض الحي في صناعة الكتاب لأنها مرآة تعكس هوية الأمة، ونافذة للمعرفة». -صناعة المحتوى ومن جانبها، أكدت الدكتورة عائشة بنت جاسم الكواري مؤسس ومدير دار روزا للنشر، أن دور النشر اليوم، لم تعد مهمتها طباعية فقط، وإنما تحولت إلى مؤسسة متكاملة في صناعة الكتاب، فهي تقوم بدور التحكيم والتدقيق والطباعة والنشر والتوزيع والتسويق، فضلا عن البصمة الثقافية، لافتة إلى أن دار النشر هي صانعة محتوى بكل معنى الكلمة، فهي تقدم الكتب الصوتية والسمعية وتسهم في تحويل كثير من الكتب إلى أعمال درامية وتلفزيونية. وأوضحت أن دور النشر أصبحت مسؤولة عن اكتشاف المبدعين والمواهب وحراسة الثقافة، وتصنع المحتوى حين تحول الفكرة الأولية عند المؤلف إلى كتاب ثم إلى عمل مسموع أو مرئي. وشددت على أن التحول الرقمي ليس تهديدا بقدر ما هو فرصة هائلة إذا أُحسن استغلاله، لافتة إلى أن دور النشر جزء من الانفجار المعرفي، ولا بد أن تعاد صياغة رسالتها وأن تكون متفاعلة مع الجمهور ومع كل تطور جديد وأن تكون مواكبة للتطور الحاصل، والاستفادة من التكنولوجيا التي وفرت خدمات هائلة في ذلك وأحدثت تحولا كبيرا في صناعة الكتاب والنشر. أما د. باسم الزعبي مدير دار الآن ناشرون وموزعون في الأردن، فتناول التحديات التي تواجه قطاع النشر، وأن منها قديمة، وأخرى أفرزتها التكنولوجيا، ومن أبرزها تراجع اهتمام الناس بالقراءة، محذراً من تفاقم عمليات السطو المعرفي والقرصنة الإلكترونية. -تجربة عمانية وعرض السيد محمد بن سيف الرحبي مدير مؤسسة اللبان للنشر في سلطنة عمان، تجربته في تأسيس دار نشر في ظروف استثنائية أيام انتشار وباء كورونا، عندما كانت الحياة تغلق أبوابها. وقال: «دخلت عالم النشر محبا وكاتبا ولا علاقة لي بالنشر من حيث هو صناعة»، معتبرا أن تجربته دليل على أن النشر فعل مقاومة ثقافية، فقد استمر رغم الصعوبات». وبدوره، أكد السيد ماهر الكيالي، مدير عام المؤسسة العربية للدراسات والنشر في الأردن، تعدد دور النشر العربية في الوقت الحالي في مختلف البلدان العربية، لافتاً إلى أنه رغم ما يحمله هذا الانتشار من إيجابيات ظاهرية، إلا أنه قد يؤدي إلى حالة من الفوضى والتشتت إذا لم يصاحبها تعاون فعال وحقيقي بين دور النشر والمؤسسات المعنية. -نوعية المنتج ورأى أن التحدي الأكبر هو تآكل قاعدة القراء، حيث كان يتم طباعة أكثر من 3 آلاف نسخة في السبعينيات في حين يطبع اليوم ألف نسخة فقط، ما يعكس تغيرات ثقافية ملحوظة. ومن جانبه، تناول السيد سالم الزريقاني مؤسس ومدير دار الكتاب الجديد المتحدة في لبنان، نوعية المنتج الثقافي، والتراجع الذي يشهده جودة الكتاب العربي، لافتاً إلى أن ما تقدمه التكنولوجيا من وسائل يجب ألا يؤثر سلبا على جودة النص. ولفت إلى خطر يهدد جودة المحتوى، يتمثل في الاعتماد المتزايد على الترجمة الإلكترونية أو الآلية، حيث يستخدم بعض المترجمين هذه التطبيقات في إنتاج نصوص تفتقر إلى الدقة وتعاني من التشويه. أما السيد محمد البعلي مدير دار صفصافة للنشر في مصر، فقدم رؤية استشرافية من خلال تجربة الدار التي انفتحت على آداب الشرق الأقصى عبر ترجمة سلاسل الأدب الكوري والصيني بالتعاون مع مؤسسات كورية وصينية، لتعريف القارئ العربي بأدب هذه البلدان.
228
| 06 أكتوبر 2025
في إطار دورها الرائد لتعزيز الحوار الفكري وتكريم قامات الإبداع العربي، نظمت جائزة الكتاب العربي، والتي تتخذ الدوحة مقرا لها ،جلسة حوارية (عن بعد)، استضافت فيها الناقد والمفكر السعودي الدكتور سعد البازعي الذي كُرِّم في الدورة الأولى من الجائزة. شكل اللقاء الذي أداره الإعلامي الأردني الدكتور عامر الصمادي، منصة فكرية ثرية، استعرض خلالها الدكتور البازعي رؤاه حول المشهد الثقافي العربي الراهن، ومسيرته البحثية والنقدية الممتدة، مقدما للحضور والمتابعين عمقا في التحليل المعرفي والنصائح للجيل الجديد من الباحثين. وأشاد الدكتور سعد البازعي، بالدور الذي تؤديه جائزة الكتاب العربي في دعم مسيرة العلماء والمبدعين العرب، وقال أن مثل هذه المبادرات النوعية تسهم في ازدهار المشهد الثقافي والفكري العربي، وتحفيز حركة التأليف والنشر، والارتقاء بجودة المنتج المعرفي، مؤكدا أن الجوائز فعل ثقافي يتدخل في الحياة الثقافية لتوجيهها نحو التميز وأنها بتكريمها لأعمال محددة تسهم في تشكيل الذائقة الأدبية، قائلا: أعتقد أن الجوائز تمارس دورا حيويا كبيرا، وهناك إنجازات ما كان لها أن تحدث لولا الجوائز التي تحفز الباحثين على الأصالة والتميز . كما تناول خلال الجلسة التحديات التي تواجه الباحثين والمفكرين في سعيهم نحو التميز المعرفي في عالم متسارع، مشدِّدا على أهمية الأصالة والعمق في مواجهة تسطيح المعرفة، مؤكدا على أهمية الدور الذي يؤديه دارس الأدب والمثقف العربي في تشكيل الوعي الحضاري. وتوقف المفكر السعودي عند أبرز محطات مشواره الأدبي والفكري الذي جعله أحد أبرز الأصوات النقدية في العالم العربي، وتحدث عن بداياته، وتأثراته الفكرية، والمشاريع النقدية التي خاضها في مجالات الأدب المقارن والنقد الثقافي والترجمة والتي يعمل عليها حاليا ، مشيرا إلى أن ما مُنح للترجمة في العقدين الأخيرين يمنحنا الكثير من التفاؤل والأمل في العالم العربي، مشيدا في هذا الصدد بالدور الكبير لدول الخليج العربي ، وذكر على سبيل المثال جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في قطر، ومشروع كلمة في الإمارات، وما تقدمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في السعودية. وفي قراءته للواقع الثقافي العربي وتحولاته الراهنة، قدم الدكتور البازعي تحليلا معمقا للتحديات التي تواجه المشهد الإبداعي، خاصة في ضوء التغيرات الاجتماعية والمعرفية المتسارعة وتأثيرات العولمة وثورة التكنولوجيا الرقمية، داعيا إلى ضرورة تطوير الأدوات النقدية لفهم هذه التحولات والتفاعل معها بوعي وإيجابية، وتأكيد دور المثقف في تشكيل الوعي المجتمعي، وأنه يُفترض به أن يكون صوت أمته وضميرها. وأضاف أن هذا الدور يتطلب من المثقف أن يغتني بتاريخ أمته وتراثها وبمعطيات الحداثة، وأن يكون واعيا بثقافة أمته في مواجهة الهيمنة المتعددة الوجوه، سواء كانت فكرية أم لغوية أم اقتصادية. وتطرق في سياق حديثه عن التأزم الحضاري، لافتا إلى أن الأزمات تحيط بالحضارات كلها، مؤكدا أن هناك ضرورة إلى فهم الحضارة الغربية من داخلها وإلى الحفاظ على هويتنا العربية ومكانتنا في العالم، مع ضرورة أن نُبرز هويتنا وثقافتنا في العالم . وقد أتاح اللقاء فرصة للحوار المباشر والمفتوح مع الضيف، حيث أجاب الدكتور البازعي عن أسئلة القراء والمتابعين التي تركزت حول قضايا الأدب والنقد والثقافة والهوية والترجمة وغير ذلك مما أثري به اللقاء الحواري. وقدم البازعي الذي سبق أن شغل مناصب أكاديمية وثقافية رفيعة، نصائح قيمة للباحثين الشباب، حثهم فيها على التحلي بالصبر والمثابرة، والتسلح بالمنهجية العلمية، والانفتاح على مختلف المدارس الفكرية مع الحفاظ على بوصلة نقدية واعية. يُذكر أن جائزة الكتاب العربي، ومقرها الدوحة، هي جائزة سنوية تُمنح للأعمال المؤلفة باللغة العربية في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتهدف الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي، إلى إثراء المكتبة العربية عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم إنتاج معرفي متميز، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا وتنقسم إلى فئتين رئيسيتين: فئة الكتاب المفرد وفئة الإنجاز.
176
| 27 يوليو 2025
تنظم جائزة الكتاب العربي، غداً، ندوة حوارية عن بعد تستضيف خلالها الناقد والمفكر السعودي د. سعد البازعي، الفائز بالدورة الأولى من الجائزة، وذلك في إطار سعي الجائزة لتعزيز الحوار الثقافي العربي وتكريم رموز الفكر والإبداع. وسيتناول د. البازعي خلال اللقاء، الذي يديره الإعلامي الأردني د. عامر الصمادي، دور الجوائز في المشهد الثقافي ودعم العلماء والمبدعين وتحديات التميز المعرفي إلى جانب اهم محطات مشوار البازعي الأدبي والفكري، متوقفًا عند قراءاته للواقع الثقافي العربي، وتحولاته الراهنة، وتحديات المشهد الإبداعي في ضوء التغيرات الاجتماعية والمعرفية المتسارعة. ويتيح اللقاء للحضور التفاعل المباشر مع الضيف، من خلال جلسة حوار مفتوح يجيب فيها د. البازعي عن أسئلة القراء والمتابعين حول قضايا الأدب والنقد والثقافة. ويُعد د. سعد البازعي من أبرز الأصوات النقدية في العالم العربي، وله مؤلفات مهمة في مجالات الأدب المقارن والنقد الثقافي والترجمة، وسبق أن شغل مناصب أكاديمية وثقافية رفيعة. وفاز بجائزة الكتاب العربي تقديرًا لإسهاماته المعرفية العميقة وجهوده في تأصيل خطاب نقدي عربي معاصر. وتمنح جائزة الكتاب العربي ضمن فئتين رئيسيتين: الكتاب المفرد، وتشمل الكتب المؤلفة باللغة العربية والمنتمية إلى المجالات المعرفية المحددة ضمن الجائزة، شريطة أن تكون منشورة ورقيا ومزودة برقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة، وألا يقل حجمها عن 30 ألف كلمة، مع الالتزام بالضوابط العلمية من حيث المنهج والتوثيق. كما يشترط أن يشكل العمل إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، وألا يكون مؤلفه متوفى عند تقديم الترشح. ويشترط أن يتم الترشح لفئة الكتاب المفرد من قبل المؤلف نفسه، إذ لا يقبل ترشيح أطراف أخرى نيابة عنه، كما لا يسمح بتقديم أكثر من عمل واحد أو الترشح في الفئتين معا. وتقبل الكتب المشتركة في حال لم تكن حصيلة ندوات أو مؤتمرات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل. أما فئة الإنجاز، فتخصص لتكريم الأفراد أو المؤسسات التي قدمت مشاريع معرفية طويلة الأمد، شرط أن تكون أعمالهم متميزة بالأصالة والجدة، وأن تشكل إسهاما ملموسا في المعرفة الإنسانية. ويتوجب على المترشحين الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، وتقديم الوثائق الداعمة
346
| 25 يوليو 2025
أعلنت جائزة الكتاب العربي عن تلقيها 1043 ترشيحا من 41 دولة عربية وأجنبية، في مختلف فئات الجائزة، وذلك في ختام فترة استقبال الأعمال للدورة الثالثة (2025-2026). وتهدف الجائزة إلى دعم حركة التأليف والبحث العلمي باللغة العربية، وتعزيز مكانة الكتاب العربي في مجالات الإنتاج المعرفي النوعي. وأوضحت الأستاذة الدكتورة حنان الفياض المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، أن لجنة تحكيم الجائزة تلقت 960 ترشيحا في فئة الكتاب المفرد، إلى جانب 83 ترشيحا في فئة الإنجاز، مؤكدة أن المشاركة الواسعة تعكس تنامي الاهتمام بالجائزة ومكانتها المتزايدة في الأوساط الأكاديمية والثقافية عربيا ودوليا حيث إن الأعمال التي ترشحت من 41 دولة يعكس نجاح الجائزة في الوصول إلى المبدعين من الباحثين والكتاب في مختلف الأرجاء. وأشارت المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي إلى أن الأعمال المرشحة بلغت 32 % في مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، و27% في مجال الدراسات اللغوية، إلى جانب 16 % لكل للدراسات التاريخية و16 % للدراسات الشرعية، و9% في فئة المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص. وقالت الدكتورة حنان الفياض، إن لجان تحكيم الجائزة المشكلة من مختلف أنحاء العالم العربي تعمل بنزاهة وشفاهية لاختيار أفضل الأعمال سيتم إخضاع الأعمال المرشحة إلى مراحل تحكيم دقيقة ومتنوعة لتحقيق شرف الفوز ونزاهة الإجراء … والتي يتوقع الانتهاء منها في ديسمبر المقبل، أما فئة الإنجاز فتخصص لتكريم الأفراد ذوي الحصيلة الإنتاجية المميزة في أحد مجالات الجائزة المعرفية وللمؤسسات ودور النشر، على أن ينتهي الفرز النهائي وإعلان الفائزين في حفل خاص في أوائل عام 2026. وبينت أن أهمية الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار، تتجاوز الجانب المادي، لتجسد رسالة حضارية تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب كأداة للتفكير النقدي والإبداع والتغيير. وتمنح جائزة الكتاب العربي ضمن فئتين رئيسيتين: الكتاب المفرد، وتشمل الكتب المؤلفة باللغة العربية والمنتمية إلى المجالات المعرفية المحددة ضمن الجائزة، شريطة أن تكون منشورة ورقيا ومزودة برقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة، وألا يقل حجمها عن 30 ألف كلمة، مع الالتزام بالضوابط العلمية من حيث المنهج والتوثيق. كما يشترط أن يشكل العمل إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، وألا يكون مؤلفه متوفى عند تقديم الترشح. ويشترط أن يتم الترشح لفئة الكتاب المفرد من قبل المؤلف نفسه، إذ لا يقبل ترشيح أطراف أخرى نيابة عنه، كما لا يسمح بتقديم أكثر من عمل واحد أو الترشح في الفئتين معا. وتقبل الكتب المشتركة في حال لم تكن حصيلة ندوات أو مؤتمرات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل. أما فئة الإنجاز، فتخصص لتكريم الأفراد أو المؤسسات التي قدمت مشاريع معرفية طويلة الأمد، شرط أن تكون أعمالهم متميزة بالأصالة والجدة، وأن تشكل إسهاما ملموسا في المعرفة الإنسانية. ويتوجب على المترشحين الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، وتقديم الوثائق الداعمة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة. جدير بالذكر أن المجالات المعرفية الخمسة خصصتهذا العام في الدراسات الدقيقة، وهي: الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، حيث تخصص هذه الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، الدراسات التاريخية، حيث تخصص هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، حيث تخصص هذه الدورة للسيرة النبوية والدراسات الحديثية، بعد أن كانت الدورة السابقة مخصصة لأصول الفقه، المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، حيث تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية.
740
| 20 يوليو 2025
شهدت مكتبة الإسكندرية، ندوة لجائزة الكتاب العربي، التي تمنحها دولة قطر، شارك فيها كل من الأستاذة الدكتورة حنان الفياض المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، والدكتورة امتنان الصمادي المنسقة الإعلامية للجائزة، ود. مدحت عيسى مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية. وتعدُّ جائزة الكتاب العربي من أهم الجوائز الثقافية التي تهتم بالكتاب في الوطن العربي، وأُسست عام 2023، كما تعدُّ شعلة أمل تؤكد أن الكتاب يبقى جوهر الثقافة ورافد الحضارة الأصيل، وأن الإبداع الفكري قادر على تجاوز كل الحواجز. وتحدثت الدكتورة حنان الفياض عن أهداف الجائزة وفئاتها ومجالاتها الخمسة، وأكدت أن الجائزة تسعى إلى تشجيع الإنتاج الفكري الأصيل، ودعم المشاريع البحثية التي تسهم في بناء المعرفة وتطوير الوعي وصناعة النهضة العلمية والفكرية. وقالت الدكتورة الفياض: إن الأهداف السامية للجائزة تتجاوز التكريم المادي لتشمل التقدير المعنوي الذي يتمثل في تقدير الكتَّاب والمؤلفين الذين حققت أعمالهم إضافة معرفية إلى الثقافة الإنسانية، وتشجيع الناشرين والفاعلين في صناعة الكتاب، تعزيزًا وتطويرًا للنشر العربي، ليصبح قادرًا على المنافسة العالمية. ونوهت إلى أن الجائزة استطاعت في زمن قصير أن تحفر اسمها في المشهد الثقافي والفكري العربي وأن تتردد أصداؤها من المحيط إلى الخليج وفي العالم نظرا لما تتمتع به من شفافية ونظرا أيضا لأهدافها السامية في الارتقاء بالإنتاج المعرفي والكِتاب العربي الأصيل وتكريم الكتّاب المتميزين في مجالاتهم وتقديرهم ماديا ومعنويا وتسليط الأضواء عليهم وعلى المؤسسات التي تعنى بالنشر وصناعة الكتاب. من جانب آخر، قدمت الدكتورة امتنان الصمادي، ورقة بعنوان «دور الجوائز في صناعة الكتاب وتحفيز التأليف النوعي (الفكري والمعرفي والإبداعي)، واستعرضت خلالها تاريخ الكتابة عبر العصور، مبينة تحديات صناعة الكتابة ودور معارض الكتب في الترويج للكتاب. كما بينت أنه رغم كثرة عدد الجوائز المطروحة عربيا لابد من توافر جملة من الأسس لتصبح تلك الجوائز حاضرة بقوة ومهمة في إحداث تغيير على صعيد الأفراد والمجتمعات، منها قوة الحضور دوليا وعربيا ووطنيا ورسوخ المعايير ونزاهة التحكيم والاستمرارية، والمنهجية والشفافية، والمصداقية فضلا عن القيمة المالية، والأصالة، وهذه كلها وغيرها مما اتسمت به جائزة الكتاب العربي. وأشارت إلى العديد من الإيجابيات التي تمنحها الجوائز مثل تشجيع دور النشر على الانتقائية، والصرامة في قبول المؤلَّف للنشر تحت مظلتها وكذلك الإسهام في زيادة النشر وتنشيط حركة بيع الكتب بسبب زيادة المقروئية ليس محليا فحسب بل عربيا ودوليا.
420
| 29 مايو 2025
شهد الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان “الكتاب العربي بين الواقع والمأمول”، شاركت فيها الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، وسط حضور لافت من المثقفين والأكاديميين ورواد المعرض. وتناولت د. الفياض مسيرة الكتاب العربي منذ بداياته في النقوش القديمة وصولًا إلى الكتاب الرقمي التفاعلي، مشيرة إلى أن هذا الامتداد التاريخي العريق يجعل من الكتاب العربي ليس مجرد منتج ثقافي، بل وعاء لهوية وحاملًا لذاكرة الأمة. وقالت إنه على الرغم من الصورة المشرقة المتمثلة في النشاط الملحوظ للنشر في عدد من الدول العربية، وتزايد دور النشر وتنوع الإصدارات والإقبال الجماهيري على معارض الكتب مثل معرض الدوحة، فلابد من الاعتراف بوجود تحديات كبيرة تعترض طريق الكتاب العربي من أبرزها تراجع معدلات القراءة في العديد من المجتمعات العربية، لأسباب مركبة تشمل النظام التعليمي، والعوامل الاقتصادية، وهيمنة الوسائط الرقمية، خاصة لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب صعوبات النشر والتوزيع، وغياب سوق عربية موحدة للكتاب، وضعف التسويق المهني. كما نبهت إلى خطورة القرصنة الرقمية التي تهدد حقوق المؤلفين واستدامة صناعة النشر، وأضافت أ.د. الفياض، أن حركة الترجمة في العالم العربي ما تزال ضعيفة مقارنة بالطموحات، سواء باتجاه نقل المعرفة من اللغات العالمية إلى العربية، أو العكس، وهو ما يحرم القارئ العربي من التفاعل مع الفكر الإنساني العالمي، ويحول دون وصول الإبداع العربي إلى الخارج. ودعت أ.د. حنان الفياض إلى تبني استراتيجيات وطنية شاملة لدعم صناعة النشر، تشمل البنية التحتية والتشريعات المحفزة، والحوافز الاقتصادية، والتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية. ثم انتقلت للحديث عن الأفق المستقبلي للكتاب العربي، مشددة على أهمية تطوير الشكل والمضمون معًا. فشكل الكتاب يحتاج إلى جودة في التصميم والإخراج الفني وتبني أدوات التكنولوجيا، بينما يتطلب المضمون محتوى عميقًا يواكب قضايا العصر ويحفز على التفكير النقدي، لاسيما في أدب الطفل والناشئة، والمجالات العلمية والفكرية. وقالت أ.د. الفياض: نحلم بكتاب عربي يكون مرآة لمجتمعاتنا، وجسرًا للتواصل مع العالم، ومصدرًا للإلهام والمعرفة”، مضيفة أن الترجمة النوعية والمشاركة في المحافل الدولية خطوات ضرورية لبلوغ العالمية.و استعرضت أ.د. حنان الفياض تفاصيل جائزة الكتاب العربي، وأنها ليست مجرد جائزة بل مشروعا ثقافيا متكاملا بدعم كريم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الفكري العربي. وأوضحت أن الجائزة تغطي خمسة مجالات أساسية هي: الدراسات اللغوية والأدبية، والدراسات الشرعية، والتاريخية، والمعاجم وتحقيق النصوص، والدراسات الاجتماعية والفلسفية. وتُمنح في فئتين: فئة “الإنجاز المفرد” للكتب التي تشكل إضافة نوعية، و”فئة الإنجاز” التي تكرّم الشخصيات أو المؤسسات ذات العطاء الثقافي الممتد. وأكدت أن الكتاب العربي يظل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، وأن جائزة الكتاب العربي هي منصة من منصات النهضة الثقافية التي تعيد للكلمة المكتوبة ألقها. - تعزيز مكانة الكتاب وسجلت جائزة الكتاب العربي حضورًا لافتًا بالمعرض، من خلال جناح خاص شهد تفاعلًا كبيرًا من الزوار والمثقفين، وعكس اهتمام الجائزة بتعزيز حضور الكتاب العربي والارتقاء بمكانته في المشهد الثقافي العربي والعالمي. وأعربت الأستاذة الدكتورة حنان الفياض، عن الاعتزاز بالمشاركة في ملتقى ثقافي بحجم معرض الدوحة للكتاب، الذي يجمعنا عامًا بعد عام تحت مظلة المعرفة والقراءة.وقالت إن حضورنا في المعرض يأتي انطلاقًا من إيماننا بأهمية أن نكون في قلب هذا الحدث الثقافي الكبير، حيث نلتقي بجمهور القراء والمثقفين والناشرين، ونعرفهم بالجائزة، وأهدافها السامية. وبدوره، قال د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي للجائزة، تأتي مشاركتنا في معرض الدوحة من صميم رسالة الجائزة، التي تهدف إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على إنتاج معرفة عالية الجودة.وشهد جناح الجائزة زيارة عدد من رموز الفكر والأدب، منهم الشاعر د. حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، الذي أعرب عن تقديره الكبير لجائزة الكتاب العربي، مؤكدًا أنها مكرمة من دولة قطر، وإسهام حضاري لإعلاء قيمة الفكر، تضاف إلى الجهود الثقافية الكبرى التي يقودها راعي الجائزة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في سبيل تعزيز مكانة الثقافة والمعرفة. وبدوره قال المؤرخ القطري د. مصطفى عقيل، إن الكتب الورقية ما زالت تشكل جزءًا عزيزًا من حياتنا الثقافية، رغم الانتشار الواسع للكتب الإلكترونية، لكني أشعر بسعادة بالغة عندما أتنقل بين رفوف الكتب الورقية. إنها تحمل روح التاريخ والإبداع. 5 فنانات قطريات يشاركن في ملتقى التمكين بالقاهرة تشارك خمس فنانات قطريات في فعاليات ملتقى التمكين بالفن في المتحف المصري الكبير بالقاهرة في نسخته الثالثة ضمن مشاركة أكثر من 200 فنانة من 35 دولة عربية وأجنبية. ويستمر الملتقى 5 أيام، والفنانات هن: هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، وضحى السليطي، سعاد السالم، ومريم الموسى. وقدمت الفنانات أعمالًا متنوعة تعكس ملامح من الهوية القطرية وتجليات المرأة في الذاكرة والتراث، بأساليب فنية معاصرة تعبر عن رؤى شخصية وجمالية متعددة. وشهد حفل الافتتاح حضور السيدة مريم أحمد الشيبي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة ورموز الفن والثقافة.وقالت الفنانة هنادي الدرويش إنها اعتمدت في أعمالها على استخدام الخط العربي كعنصر بصري جمالي في التكوين، وليس كنص مقروء، إلى جانب استلهام الأقمشة التقليدية كالـ ‘بخنق’ و‘الثوب’ التي ترتبط بالمرأة القطرية، لإعادة تقديمها بطريقة رمزية تربط بين الماضي والحاضر”. وتابعت: ألواني ليست مجرد اختيار جمالي، بل تعكس مشاعر إنسانية عميقة؛ فالأحمر يرمز إلى الحيوية، والأخضر إلى الراحة والطبيعة، أما الأزرق فيمثل الهدوء والتأمل. كما أنني أستخدم تقنيات مثل الطبقات الشفافة والأسطح الخشنة والقماش لتوليد عمق بصري في العمل الفني”. أما الفنانة وضحى السليطي، فقدمت أعمالًا ترتكز على الزخارف التي تزين الملابس التقليدية للمرأة القطرية، وقالت: “الزخارف ليست فقط مظهرًا جمالياً، بل تعبير عن تاريخ وهوية. أعمل على دمج الأصالة مع المعاصرة من خلال استخدام وسائط متعددة وخامات مختلفة، في لوحات وكتب فنية ومعلقات تستعيد حضور التفاصيل الصغيرة التي تشكل الذاكرة الثقافية.” وبدورها قالت الفنانة هيفاء الخزاعي إن أعمالها تتمحور حول المرأة القطرية في سياق تراثي، وأن“التراث هو مرآة الهوية وروحها، وقد سعيت في أعمالي إلى إبراز الدور الإنساني والحيوي للمرأة القطرية في الحياة اليومية، مستخدمة فن الحفر وأساليب الطباعة الحديثة لتقديم أعمال مبسطة وحديثة يسهل تفاعل الجمهور معها دون تعقيد.” وشاركت الفنانة سعاد السالم، بمجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى مشروعها الفني المستمر “حالات”، والذي يناقش تحولات المرأة في تجلياتها المختلفة من خلال أسلوب تعبيري تجريدي مستوحى من الموروث المحلي والإنساني. وقالت إنها تحرص على تقديم رؤيتها الفكرية عبر مجموعات متكاملة من الأعمال، وقالت: “لكل عمل عندي كماله الخاص، يظهر كجزء من منظومة تعبيرية أوسع. في هذا الملتقى، قدمت أعمالًا بطباعة بارزة وملونة على ورق بقياس 70 × 85 سم، تتعامل مع موضوعات الهوية من زاوية بصرية وتجريبية معاصرة.” حفلات توقيع بجناح التلفزيون العربي اختتمت شبكة التلفزيون العربي مشاركتها في المعرض، وتمثلت في جناح مشترك لقناة «العربي2» مع جريدة «العربي الجديد»، قدّم تجربة تفاعلية وثقافية لجمهور المعرض. ضم الجناح مساحة تفاعلية فريدة تتيح للزوار اختبار مهاراتهم في إجراء الحوارات وتقديم البرامج داخل استوديو مصغر تابع لقناة العربي2، بالإضافة إلى تجربة فيديو 360 درجة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. وشهدت فعاليات المعرض توقيع عدد من الإصدارات الجديدة للكتّاب العاملين الشبكة، منهم المدير العام عباد يحيى، الذي يقدم روايته الجديدة «يحدث في البيوت»، والإعلامي محمد اليحيائي الذي وقع روايته «حوض الشهوات». فيما شارك الكاتب والخبير اللغوي عارف حجاوي مقدم برنامج «سيداتي سادتي» على قناة العربي 2 في ندوة تحت عنوان «اللغة العربية بخير». مبارك الخيارين يوقع موسوعة «الجواب الشامل» اختتمت «دار كتارا للنشر» فعالية تدشين أحدث إصداراتها بجناحها في المعرض، وتضمنت تدشين ستة كتب وروايتين. ودشن السيد مبارك بن محمد الخيارين موسوعة «الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل» في الصالون الثقافي لوزارة الثقافة بحضور عدد من المهتمين بالخيل وتراثها العربي الأصيل. وقام السيد محمد بن ناصر الشهواني رئيس قسم الأدبيات الثقافية بكتارا بمحاورة المؤلف حول موسوعته ودوافع تأليفها. وقال السيد مبارك بن محمد الخيارين إن موسوعته ليست مجرد معلومات عن الخيل، بل هي نافذة تطل على إرث عظيم يعكس ثقافة العرب وهويتهم، مشيراً إلى أن القارئ سيجد بين طيات هذه الموسوعة تفاصيل دقيقة عن سلالات الخيل العربية، أصولها، وطرق العناية بها، إلى جانب أنها تقدم جرعات في علوم الفحص الطبي والتشخيص، وأمراض الخيل الشائعة وطرق الوقاية والعلاج، كما تقدم دليلًا شاملاً للعناية بصحة الخيل البدنية والنفسية. كما تتناول أسرار تكاثرها ومراحل الحمل، وكيفية توفير أفضل الظروف لتنشئة الأجيال القادمة من الخيل العربي الأصيل. وأكد الخيارين أن الخيل ليست مجرد حيوانات ركوب أو أدوات حرب في الثقافة العربية، بل هي رمز من رموز التراث العربي العريق، وجزء من الهوية الثقافية التي تفتخر بها الأجيال المتعاقبة. حيث كان وما زال العرب يتنافسون على امتلاك وترويض كائن يحمل صفات الجمال، والذكاء، والقوة معًا.
582
| 18 مايو 2025
أعلنت جائزة الكتاب العربي، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، عن إغلاق باب الترشح لدورتها الثالثة يوم 23 مايو الجاري، داعية الكتاب والباحثين والمؤسسات إلى تقديم أعمالهم ضمن الفئات المعتمدة. وتهدف الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات الفاعلة في صناعة الكتاب العربي، والمساهمة في إغناء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم إنتاجات معرفية متميزة في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب إبراز الدراسات الجادة والتعريف بها. وتشمل الجائزة فئتي الكتاب المفرد والإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام. وتغطي الجائزة خمسة مجالات معرفية، وهي الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، والدراسات الاجتماعية والفلسفية التي خصصت هذا العام للدراسات الفكرية والاقتصادية، إلى جانب الدراسات التاريخية التي تركز في هذه الدورة على التاريخ العربي والإسلامي بين نهاية القرن السادس الهجري ونهاية القرن الثاني عشر. كما تضم الجائزة مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، ويخصص هذا العام للسيرة النبوية والدراسات الحديثية، بعد أن تناولت الدورة السابقة أصول الفقه، إضافة إلى مجال المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، الذي يركز في هذه الدورة على تحقيق النصوص اللغوية. وأكدت الدكتورة حنان الفياض، المتحدث الرسمي باسم جائزة الكتاب العربي، في تصريح بمناسبة اقتراب موعد إغلاق باب الترشح للدورة الثالثة، أن الجائزة تمثل فرصة حقيقية لتكريم الفكر العربي، داعية الكتاب والباحثين والمبدعين في مختلف أنحاء الوطن العربي إلى المشاركة والمساهمة في تطوير المشهد الثقافي والمعرفي. وأشارت إلى أن الجائزة، رغم حداثتها، رسخت مكانتها كمنصة ثقافية تهتم بالإنتاج المعرفي الجاد، وتسعى لتكريم الأعمال التي تثري المكتبة العربية في مجالات متعددة. وبينت أن أهمية الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار، تتجاوز الجانب المادي، لتجسد رسالة حضارية تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب كأداة للتفكير النقدي والإبداع والتغيير. ودعت الفياض إلى متابعة تفاصيل الجائزة ومستجداتها من خلال موقعها الإلكتروني : https://arabicbookaward.qa . وتمنح جائزة الكتاب العربي ضمن فئتين رئيسيتين: الكتاب المفرد، وتشمل الكتب المؤلفة باللغة العربية والمنتمية إلى المجالات المعرفية المحددة ضمن الجائزة، شريطة أن تكون منشورة ورقيا ومزودة برقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة، وألا يقل حجمها عن 30 ألف كلمة، مع الالتزام بالضوابط العلمية من حيث المنهج والتوثيق. كما يشترط أن يشكل العمل إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، وألا يكون مؤلفه متوفى عند تقديم الترشح. ويشترط أن يتم الترشح لفئة الكتاب المفرد من قبل المؤلف نفسه، إذ لا يقبل ترشيح أطراف أخرى نيابة عنه، كما لا يسمح بتقديم أكثر من عمل واحد أو الترشح في الفئتين معا. وتقبل الكتب المشتركة في حال لم تكن حصيلة ندوات أو مؤتمرات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل. أما فئة الإنجاز، فتخصص لتكريم الأفراد أو المؤسسات التي قدمت مشاريع معرفية طويلة الأمد، شرط أن تكون أعمالهم متميزة بالأصالة والجدة، وأن تشكل إسهاما ملموسا في المعرفة الإنسانية. ويتوجب على المترشحين الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، وتقديم الوثائق الداعمة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.
604
| 12 مايو 2025
■د. عبدالواحد العلمي لـ الشرق: جولات خارجية للتعريف بالجائزة ■ د. الصديق عمر: الجائزة تخطو بثبات نحو التقدم أعلنت جائزة الكتاب العربي، والتي تطلقها سنوياً دولة قطر، عن فتح باب الترشح لدورتها الثالثة، وذلك بدءاً من أمس الأول، وحتى 23 مايو المقبل. وبهذه المناسبة، نظمت الجائزة مؤتمراً صحفياً، بمقر المركز القطري للصحافة، شارك فيه كل من د. عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي للجائزة، ود. الصديق عمر، المستشار بالجائزة، بحضور السيد عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، وممثلي الصحافة المحلية. وأكد د. العلمي أن دليل الترشح للدورة الثالثة 2025-2026، أصبح متاحاً عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وأن التخصصات المعرفية، التي سيتم قبول ترشيحها هذا العام، ستكون حصراً في كل من الدراسات اللغوية والأدبية، حيث تُخصص هذه الدورة للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري، بالإضافة إلى الدراسات الاجتماعية والفلسفية، وذلك بتخصيص ذات الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، بينما سيتم تخصيص الدراسات التاريخية، للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، فضلاً عن العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، حيث تُخصص هذه الدورة للسيرة، والدراسات الحديثية، علاوة على المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص، حيث سيتم تخصيص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية. وأضاف د. عبدالواحد العلمي أن الجائزة تشمل فئتين، هما فئة الكتاب المفرد، وفئة الإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام، مشيراً إلى أن فئة الكتاب المفرد ستخصص للكتاب العربي، على أن يكون موضوعه مندرجاً ضمن المجالات التي تعلن عنها الجائزة، ووفق الشروط الخاصة بهذه الفئة، بينما يتم تخصيص فئة الإنجاز، لتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، وتمنح بناء على مجموعة أعمال أنجزت في أحد المجالات المعرفية التي تغطيها الجائزة. وأكد أن الجائزة ترحب بجميع الكتاب والباحثين القطريين، للمشاركة في الجائزة، ضمن شروطها المعلنة، وأن الجائزة نابعة من دولة قطر، وهي للكتاب والباحثين القطريين، ولهم، وأن الدورة الأولى للجائزة، تلقت دراسات قيمة من دولة قطر، كما شهدت تكريم د. مصطفى عقيل، الأستاذ في جامعة قطر. داعياً جميع الكتاب والباحثين المجيدين إلى الترشح وفق شروط الجائزة. وفي سياق آخر، قال د. العلمي إن الجائزة تختار في كل دورة حقولاً معرفية محددة لتغطية مختلف مجالات المعرفة باستمرار، وأنها تعتزم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته المقبلة. - شروط الترشح ومن شروط الترشح لفئة الكتاب المفرد، أن يكون الكتاب مؤلَّفًا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون قد نشر ورقيًّا، وله رقم إيداع دولي، وألَّا يقل عدد كلماته عن 30 ألف كلمة، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجًا وتوثيقًا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، ولا يمكن الترشح في فئتي الكتاب المفرد والإنجاز معًا، وعدم قبول الكتب المشتركة شريطة ألا تكون نتاج مؤتمرات وندوات جماعية، كما يحق للجائزة الاستعانة بالأعمال الفائزة، والفائزين في مجالات التعريف بالجائزة ونشرها، ولها الحق أيضاً في حجب أي فئة من فئاتها أو تعديل قيمتها، كما يحق لها سحب الجائزة بعد منحها عند الضرورة. ومن شروط الترشح في فئة الإنجاز، سواءً كان فرداً أم مؤسسةً، بروز إنتاج معرفي فيه رفد للفكر والإبداع في الثقافة العربية، وتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة والثقافة الإنسانية، وعلى دار النشر المترشِّحة أن يكون ديدنها الالتزام بقوانين الملكية الفكرية ونظمها، وأن يكون الترشح موقوفًا على المترشحين، الأفراد أو المؤسسات. - التعريف بالجائزة في سؤال لـ الشرق، حول قيام الجائزة بجولات للتعريف بها في الدول المختلفة، أكد د. عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي للجائزة أنه سيتم تنظيم مثل هذه الجولات بالفعل، وأن الجائزة كانت لها مشاركة قيمة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب، في نسخته الأخيرة، وحققت أصداء طيبة للغاية، في أوساط المشاركين والجمهور لهذا المعرض. - مشاركات متميزة أكد د. الصديق عمر، المستشار بالجائزة، أن الجائزة تسعى لاكتساب سمعة أكبر، والتوسع في العالم العربي، وأن تكون حاضرة في مختلف المحافل الثقافية العربية، وأنها حققت نجاحات، وتخطو بثبات نحو التقدم، وعلى الرغم من حداثتها، فقد حظيت بمشاركات متميزة خلال الموسمين الماضيين، سواء من الأكاديميين داخل أو خارج قطر.
1086
| 25 فبراير 2025
أعلنت جائزة الكتاب العربي عن فتح باب الترشح لدورتها الثالثة، وذلك بدءا من اليوم، عبر الموقع الرسمي للجائزة، وحتى الثالث والعشرين من مايو المقبل. وجائزة الكتاب العربي، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، هي جائزة سنوية أطلقتها دولة قطر، وتهدف إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتسعى الجائزة إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل الإنتاجات المعرفية في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا. وجاء الإعلان عن فتح باب الترشح مساء اليوم خلال مؤتمر صحفي عقدته إدارة الجائزة في المركز القطري للصحافة، شارك فيه كل من الدكتور عبدالواحد العلمي، المدير الأكاديمي لجائزة الكتاب العربي، والدكتور الصديق عمر، المستشار بالجائزة، بحضور مسؤولي المركز القطري للصحافة ونخبة من الإعلاميين والمثقفين. وفي كلمته، قال الدكتور الصديق عمر إن الجائزة تخطو بثبات نحو التقدم، وعلى الرغم من حداثتها، فقد حظيت بمشاركات متميزة خلال الموسمين الماضيين، سواء من الأكاديميين داخل قطر أو خارجها. وأشار إلى أن الجائزة تسعى لاكتساب سمعة أكبر، والتوسع في العالم العربي، وأن تكون حاضرة في مختلف المحافل الثقافية العربية، مثمنا ما حققته من نجاحات حتى الآن. من جهته، أوضح الدكتور عبدالواحد العلمي أن الجائزة هذا العام ستشمل عدة فئات، وهي: الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، حيث تخصص هذه الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، الدراسات التاريخية، حيث تخصص هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، حيث تخصص هذه الدورة للسيرة النبوية والدراسات الحديثية، بعد أن كانت الدورة السابقة مخصصة لأصول الفقه، المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، حيث تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية. وأشار العلمي إلى أن الجائزة تشمل فئتين: فئة الكتاب المفرد، وفئة الإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام. وتختص فئة الكتاب المفرد بالكتاب العربي، على أن يكون موضوعه مندرجا ضمن المجالات التي تعلن عنها الجائزة، ووفق الشروط الخاصة بهذه الفئة. أما فئة الإنجاز، فتخصص لتكريم أصحاب المشاريع المعرفية طويلة الأمد، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات، وتمنح بناء على مجموعة أعمال أنجزت في أحد المجالات المعرفية التي تغطيها الجائزة. وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول وجود دمج لبعض الفئات في فروع مختلفة، كما ورد في فئة العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، وما إذا كانت الجائزة ستمنح جائزة واحدة للتخصصين (السيرة النبوية والحديث النبوي)، أوضح الدكتور العلمي أن الجائزة ستمنح للمتميزين في هذين التخصصين بشكل منفصل، كما حدث في الدورة السابقة عند دمج الدراسات الفلسفية والدراسات الاجتماعية، حيث تم منح جائزة لكل تخصص على حدة. وأكد أن الجائزة تختار في كل دورة حقولا معرفية محددة لتغطية مختلف مجالات المعرفة باستمرار. ويشترط للترشح للجائزة أن يكون الكتاب مؤلفا باللغة العربية، وأن ينتمي موضوعه إلى أحد المجالات المعرفية للجائزة، وأن يكون الكتاب قد نشر ورقيا وله رقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة وألا تقل عدد كلماته عن 30 ألف كلمة، وأن يلتزم المؤلف بالضوابط العلمية منهجا وتوثيقا، وأن يشكل الكتاب إضافة نوعية إلى الثقافة العربية ، أن يكون المؤلف على قيد الحياة عند الترشح للجائزة. ويقبل الترشح حصرا من المؤلف، ولا يحق لأي أطراف أخرى ترشيح كتاب لمؤلف آخر ، كما لا يحق للمؤلف أن يرشح أكثر من عمل ، ولا يمكن الترشح في فئتي الكتاب المفرد والإنجاز معا. وتقبل الكتب المشتركة شريطة ألا تكون نتاج مؤتمرات وندوات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل. أما فئة الإنجاز فيشترط أن يكون للمترشح (سواء أكان فردا أم مؤسسة) إنتاج عربي يتميز بالجدة والأصالة، وأن يشكل إضافة إلى المعرفة الإنسانية، ويتوجب على المترشح الالتزام بقوانين الملكية الفكرية، وتقديم الملفات والوثائق المؤيدة مرفقة مع استمارة الترشح. عبر موقع الجائزة.
564
| 24 فبراير 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
168258
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
46716
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
27056
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
14604
| 15 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
168258
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
46716
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
27054
| 16 فبراير 2026