رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

546

تركيا تواصل تعزيزاتها والمعارضة تنفي دخول قوات الأسد منبج

أردوغان: سنلقن الإرهابيين درسا في سوريا

28 ديسمبر 2018 , 10:18م
alsharq
تعزيزات عسكرية تركية تصل غازي عنتاب - الاناضول
عواصم – وكالات:

وزاري وقمة ثلاثية بموسكو لبحث التسوية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم ، تعليقا على ما ذكره النظام السوري من أن قواته دخلت إلى منطقة منبج،: "نعلم أن النظام السوري يقوم بعملية نفسية ولا يوجد شيء مؤكد بعد، وفقا لما قاله مسؤولون روس"، مضيفا أنه "يجب على تركيا أن تأخذ الأمر على محمل الجد، والمسألة لاتتعلق بمنبج وحدها" وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده "تسعى لأن تلقن المسلحين الأكراد درسا في سوريا، ومصرون تماما على ذلك"، مستدركا: لن يبقى لدى تركيا ما تفعله في منبج فور مغادرة المنظمات الإرهابية المنطقة".وأضاف، أن "تركيا ترفض مبدأ التقسيم، وأن جميع الأراضي هي سوريا، وهدفنا تطهيرها من الإرهابيين". وأوضح أن الجيش التركي يواصل أعماله في المنطقة، وأن بلاده اتخذت كافة الخطوات اللازمة هناك.

ولفت أردوغان، إلى أن الوفد التركي الذي سيزور موسكو اليوم السبت، سيبحث موضوع منبج، مضيفا "قد التقي بوتين في روسيا". وفي السياق، موسكو -وعلى لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف- قالت إن خطط تركيا لتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات بسوريا تأتي ضمن جهود مكافحة الإرهاب.ونقلت صحيفة حريت عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله الثلاثاء الماضي إن تركيا عازمة على العبور إلى شرق نهر الفرات في شمال سوريا بأسرع وقت ممكن.

من جهة اخرى، نفى "الجيش الحر" التابع للمعارضة السورية المسلحة دخول أي قوات تابعة للنظام إلى منبج، وقال الناطق باسم الجيش، التابع للمعارضة السورية المسلحة "يوسف الحمود"، في بيان، إن "ما جاء في البيان الصادر عن ميليشيات الاسد غير صحيح "، مضيفا أن "كل ما حصل هو استقدام تعزيزات عسكرية للنظام إلى منطقة التايهة التي تبعد عن منبج حوالي 16 كيلو مترا" وأضاف أنه "تم تعزيز قوات الأسد في المنطقة، وما حصل داخل مدينة منبج هو رفع علم للنظام من قبل أحد شبيحته وبعض قيادات ميليشيا بي كا كا على حدى الدوائر الحكومية"، ولفت إلى أن "أن ما قام به النظام من ترويج لدخوله إلى مدينة منبج هو خير تعبير عن إفلاسه لتحقيق نصر معنوي عن طريق الشبيحة داخل منبج، من خلال إصدار بيانات كاذبة".

ومن جهتها، أكدت "جيهان أحمد"، الناطقة باسم قوات سوريا الديمقراطية: "نحن والنظام عائلة واحدة مثل أب وأولاده يحلون مشاكلهم الداخلية دون تدخل أحد".يأتي ذلك فيما نقلت صحيفة صباح التركية عن قيادي تركماني بالجيش السوري الحر، أن 10 آلاف مقاتل في الجيش أتموا استعداداتهم لعملية عسكرية في منبج ضد الوحدات الكردية.

وفي غضون ذلك وصلت تعزيزات عسكرية تركية جديدة، أمس، إلى قضاء "البيلي" التابع لولاية كليس جنوبي البلاد، بهدف تعزيز الوحدات المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا. وأفاد مراسل الأناضول، أن الرتل العسكري الذي يضم دبابات، ومدافع، ونقلات جنود مدرعة محملة على الشاحنات، وصل القضاء وسط تعزيزات أمنية مشددة.وأوضح أن التعزيزات جرى توجيهها إلى الوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا وتتوالى تعزيزات الجيش التركي إلى المنطقة، وسط ترقب لإطلاق عملية عسكرية ضد تنظيمات إرهابية شمالي سوريا.

في التطورات السياسية، قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن وزراء الدفاع والخارجية لروسيا وتركيا، إضافة إلى ممثلي رئيسي البلدين المختصين بالتسوية السورية سيعقدون مباحثات في موسكو اليوم السبت، على أن تعقد قمة للدول الثلاث الضامنة لاتفاق أستانا في الأسبوع الأول من العام المقبل.وأشار بوغدانوف إلى ضرورة عقد قمة رؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا -وهي روسيا وتركيا وإيران- في الأسبوع الأول من العام المقبل في روسيا، موضحا أن تاريخ عقد القمة يتوقف على جدول أعمال الرؤساء.

ويأتي الاجتماع الوزاري اليوم وقمة الدول الضامنة بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة قرارها سحب قواتها في سوريا التي لا تتجاوز ألفي جندي. ويأتي الاجتماع والقمة ضمن مسار أستانا لإعادة السلام إلى سوريا، وهو مسار أطلقته منذ أوائل العام 2017 روسيا وإيران وتركيا وركز مسار أستانا على إرساء اتفاقات لخفض التصعيد في جبهات القتال بين النظام والقوات الموالية له والمعارضة السورية المسلحة في أربع مناطق.

كما بحثت الدول الضامنة لاتفاق أستانا في آخر قمة عقد في سبتمبر الماضي في إيران مصير محافظة إدلب شمالي سوريا، وهي المعقل الوحيد المتبقي للمعارضة السورية المسلحة بعدما سيطر النظام على باقي مناطق المعارضة في شمال ووسط وجنوب سوريا.

وحققت مشاورات أستانا تقدما، في حين لم تحقق المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة أي تقدم في سبيل التوصل إلى اتفاق سياسي للأزمة السورية، ولا سيما موضوع إنشاء اللجنة الدستورية التي ستتولى وضع دستور جديد لسوريا وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الاثنين الماضي إنها وثقت ما لا يقل عن 369 خرقا لاتفاق سوتشي بشأن إدلب من قبل قوات النظام، جلها في المنطقة منزوعة السلاح، وذلك منذ توقيع الاتفاق في 17 سبتمبر الماضي.

 وأوضح تقرير للشبكة أن الخروق شملت 145 خرقا في محافظة إدلب، و22 في محافظة حلب، و202 خرق في محافظة حماة، وأسفرت هذه الخروق عن مقتل 45 مدنيا، بينهم 22 طفلا وست سيدات. ويقضي اتفاق سوتشي بشأن إدلب الذي أعلنه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

مساحة إعلانية