رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

427

القوات العراقية تتقدم في الأنبار.. ووقف العمليات العسكرية بكردستان

28 أكتوبر 2017 , 05:01م
alsharq
الأنبار، بغداد، كركوك - وكالات

بعد أن بدأت القوات العراقية حملة عسكرية، لاستعادة آخر معاقل تنظيم "داعش" على الحدود السورية، أعلنت وزارة الدفاع، اليوم السبت، عن تحرير 5 قرى ومنشآت حيوية في محافظة الأنبار من التنظيم.

وذكرت خلية الإعلام الحربي التابعة للدفاع في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن قوات مشتركة من الجيش والحشد العشائري حررت قرى النزوة، والنهية، والعماري، والطزالية، ورتاجة من "داعش" في قضاء القائم غرب مدينة الرمادي.

وأضافت أن تلك القوات سيطرت أيضا على جسر "الخور"، ومحطة قطار القائم، ومعمل تصليح القطارات، ومحطة القائم الكهربائية، ومحطة "عكاز" الغازية، و"منطقة المشاريع"، مشيرةً أن قواتها تواصل التقدم على حساب "داعش" في المنطقة.

قصف جوي مكثف

كما أفادت وزارة الدفاع في بيان منفصل، أن مقاتلات حربية عراقية قصفت 8 مواقع لمسلحي "داعش" في قضاءي القائم وراوة أقصى غربي الأنبار.

وأوضحت الوزارة، أن طائرات من طراز "F-16" وجهت اليوم 8 ضربات جوية في قضاءي القائم وراوة، أسفرت عن تدمير مخزن للعتاد ومستودع للمتفجرات وستة مقرات ومواقع تجمع لمسلحي التنظيم المتطرف.

وأضافت أن "القصف الجوي تسبب بمقتل عشرات من مسلحي داعش"، دون ذكر عدد محدد.

استعادة مقار للجيش

وكانت القوات الأمنية العراقية، أعلنت أمس عن استعادة أحد المقار التابعة للجيش في صحراء الأنبار، وصرح مصدر أمني بأن المقر يقع في صحراء قضاء راوة على امتداد قضاء عنة غربي الأنبار، وكان يستخدم لتأمين المنطقة من العناصر الإرهابية والمهربين.

وقال إن القوات الأمنية مستمرة في تطهير المنطقة من عناصر تنظيم داعش، وبدعم من طيران الجيش العراقي في تأمين تقدم القوات الأمنية لتحرير المنطقة.

من جانبه ذكر بيان لـ"خلية الإعلام الحربي"، أن قوة من اللواء 26 توغلت أكثر من 9 كم باتجاه مدينة "القائم" في المحور الجنوبي لقضاء" القائم" غربي محافظة الأنبار.

وأوضح البيان أن القوات الأمنية التي يساندها الطيران العراقي، بدأت اليوم المرحلة الثانية من عمليات تحرير القائم وراوة غرب الأنبار.

والقائم وراوة بالإضافة إلى المنطقة الصحراوية المحيطة بهما، هي آخر معاقل تنظيم "داعش" في العراق بعد أن سيطر في 2014 على ثلث مساحة البلاد.

مشاكل كردستان

وفي سياق مختلف، أكد سعد الحديثي المتحدث باسم رئاسة الوزراء العراقية، أن الحكومة الاتحادية ببغداد تسعى بكل تأكيد لحل المشاكل مع إقليم كردستان.

وأوضح الحديثي، في تصريحات، اليوم، أن اتفاق وقف العمليات يأتي لإتاحة الفرصة لفريق فني مشترك يعمل ميدانيا على الأرض بين الجانبين لضمان نشر القوات الاتحادية في جميع المناطق المتنازع عليها والمناطق الحدودية والمنفذ الحدودي مع تركيا، مبينا أن هذا الاتفاق يضمن عدم وجود أي احتكاك أو صدام أو مشاكل أمنية.

وأضاف أن الحكومة الاتحادية تسعى بكل تأكيد لحل المشاكل مع إقليم كردستان وتتطلع لأن يكون هناك موقف من القوى السياسية في الإقليم بشأن الركون إلى الحوار وليس فقط الإعلان عن الرغبة به، وفق متطلبات ومستلزمات تضمن حل المشاكل العالقة بين الجانبين.

كما قال الحديثي إن "عدم تبني رؤية للحوار سيدخلنا في مشاكل".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعلن أمس الجمعة، إيقاف حركة القوات العسكرية لمدة 24 ساعة لنشر قوات اتحادية على الحدود الدولية وفي جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان.

يذكر أن التوتر بين بغداد وأربيل تصاعد ،على خلفية إجراء إقليم كردستان العراق استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر الماضي، وهي الخطوة التي قابلتها الحكومة العراقية بالرفض ونشرت على إثرها قواتها الأمنية في محافظة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها بين الجانبين.

مساحة إعلانية