رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1250

مطافئ تحتضن معرضي عبير التميمي والتجريد

28 يوليو 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

تفتح "مطافئ: مقر الفنانين" أبوابها لمعرضين اليوم، أحدهما بعنوان "عبير التميمي: ما وراء القواعد"، والآخر بعنوان "التجريد: تحليل الواقع"، ويتواصل المعرضان حتى 24 سبتمبر المقبل، ويعكس المعرضان ثراء المشهد الفني بالدوحة.

ويعتبر معرض "عبير التميمي: ما وراء القواعد"، معرضا منفردا يتناول بعمق اهتمام الفنانة بتفاعل الإنسان وسلوكياته، حيث خلُصت الدراسة الاستقصائية التي أجرتها أثناء إقامتها الفنية في المدينة الدولية للفنون بباريس 2021، إلى أن الناس لديهم شعور بالاستحقاق الزائد ويعيشون في فقاعة تخلق سلوكًا سلبيًّا. ومنذ ذلك الحين، صار الموضوع مَحَطَّ اهتمام الفنانة، وأضحت تتمعن فيه حتى يومنا هذا، فانعكس اهتمامها هذا على كافة أعمالها الإبداعية.

وتتناول مشاريعها الآثار السلبية للمعتقدات القائمة على الاغترار بالذات، والعوامل التي تشكل العقل الباطن والواعي، والتي يمكن أن تجرف المرء إلى عواقب غير مرغوب فيها. ويقتضي ذلك فهمًا واحترامًا متبادلين بدلًا من إجبار المرء على الرأي أو المعتقد على الآخر، وهو ما أكدت الفنانه بقولها: قوتنا تكمن في اختلافاتنا، هناك قوة في هذا التنوع تكسر الحدود داخلنا.

وتعتبر عبير التميمي فنانة متعددة التخصصات وتجريبية تُقدم مواد وعناصر غير تقليدية في عملها بحثًا عن أشكال جديدة من التعبير. إنها منغمسة بشكل كبير في القضايا الاجتماعية المعاصرة وفي تحويلها إلى أساليب مجردة ومعاصرة يمكن للناس فهمها.

أما معرض "التجريد: تحليل الواقع"، فهو من تنظيم أمل زياد علي، ويحتضن أكثر من 25 عملًا فنيًّا لفنانين معاصرين ومتعددي التخصصات وهُم نور أبو عيسى، آمنة الباكر، شيخة الحردان، مي المناعي، حسن الملا، ابتسام الصفار، رايان براوننغ، سارة جيوسي، جيسي باين، مايكل بيرون، وتويغي شميساني.

ويتجاوز التجريد في الفن الحواس الخمس، ويخلق حاسة سادسة فريدة، حاسة تتمثل في شعور غريب يصعب وصفه، فلا تشبه قطعة مجردة غيرها، وكل تجربة لعمل فني تجريدي مختلفة عن الأخرى. ومن هذا المنطلق، يكون فن التجريد أكثر أشكال الفن خصوصية، إذ يتعدى الفنان حدود الواقع في محاولة لتجسيد عمَّا تعجز حتى أقوى الكلمات التعبير عنه، مستعينًا في ذلك بالأشكال، والخطوط، والألوان، من أجل استقاء أفكار خارج لوحة الرسم وواقعنا المادي.

ويعكس المعرض تقنيات وألوان وأشكال متنوعة، ويجمع بين أنواع الرسم المختلفة والنحت، ويلتقي فيه فنانون من برامج الإقامة الفنية السابقة والحالية في مطافئ: مقر الفنانين، بالإضافة إلى الفنانين الجدد الذين دُعُوا للمشاركة. يُقدم المعرض تشكيلة من الأعمال الفنية التي أبدعها كل من الـ 11 فنانًا، تدفع بالمُشاهد إلى التمعِّن فيما تمثله كل قطعة وعيش تجربة لا مثيل لها.

وصرحت أمل زياد علي، القيم الفني للمعرض قائلة: كان التنظيم ممتعًا للغاية حيث تَفَرَّد كل فنان بمنظوره وأسلوبه الخاص. هذا المعرض وسيلة رائعة لإظهار ثراء المشهد الفني المحلي، والذي يُعد أحد الأهداف الأساسية لمطافئ: مقر الفنانين، سيكون لكل زائرٍ تجربة خاصة عند حضوره هذا المعرض.

مساحة إعلانية