رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

145

قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 28 يوليو 2014

28 يوليو 2014 , 11:56ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الإثنين، 28 يوليو 2014: إسرائيل تتهم كيري بـ"الانحياز" لقطر وتركيا.. وتبحث وقف إطلاق نار أحادي الجانب؛ دول أوروبية تدعو رعاياها إلى مغادرة ليبيا؛ هولاند يدشن حملة انتخابية على أشلاء ضحايا الطائرة.

كيري والانحياز لقطر وتركيا!

قالت صحيفة "الشرق الأوسط": بينما تمسكت إسرائيل أمس بالمبادرة المصرية، كحل دبلوماسي وحيد لإنهاء الحرب على قطاع غزة والوصول إلى اتفاق مع حركة حماس، معلنة بذلك فشل مبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأخيرة، اعتبرت حماس مبادرة مصر "في حكم المنتهية"، وقالت إنها ستستجيب فقط للحلول التي تحقق مطالبها في رفع الحصار عن القطاع.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار هي "المبادرة الوحيدة المطروحة حاليا على بساط البحث"، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في محاولة لتفكيك شبكة الأنفاق التابعة لحماس عبر الحدود وتدمير مخزونها من الصواريخ كذلك. وأضاف في حديث مع شبكة "سي إن إن" أن "إسرائيل تقوم بما كانت ستفعله أي دولة أخرى، وضمنها الولايات المتحدة".

وتابع "نريد أن نوقف إطلاق الصواريخ ونريد تفكيك شبكة الأنفاق التي عثرنا عليها، لا أعلم إذا كنا سننجح بنسبة 100% أم لا".

وجاء حديث نتنياهو عن المبادرة المصرية إعلانا صريحا لرفضه مبادرة كيري التي وصفها مسؤولون إسرائيليون بمثابة "جائزة للإرهاب"، وقالوا إن وزير الخارجية الأميركي "تبنى بشكل كامل مواقف تركيا وقطر".

وكانت السلطة الفلسطينية وجهت انتقادات لكيري ومؤتمر باريس الذي عقد أول من أمس، واتهمت وزير الخارجية الأميركي بـ"الالتفاف" على خطة الرئيس محمود عباس الذي كان طرح إضافة ملاحق للمبادرة المصرية وإجراء تعديلات عليها تتضمن وقف إطلاق النار خمسة أيام بالتزامن مع المفاوضات، وتضمنت مبادرة كيري وقفا لإطلاق النار يستغرق سبعة أيام تجرى مفاوضات خلالها لوقف القتال ورفع الحصار عن القطاع مع ضمانات أميركية.

وأكدت وزير القضاء الإسرائيلي تسيفي ليفني، أمس، رفض مبادرة كيري، وقالت إن "الأفكار التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بخصوص شروط وقف إطلاق النار لم تتماش مع المتطلبات الإسرائيلية، لأنها عززت المحور المتطرف لـ"الإخوان المسلمين" في المنطقة والذي تشارك فيه تركيا وقطر"، ووجهت ليفني انتقادا شديدا إلى قطر بسبب استضافة زعيم حماس خالد مشعل، وقالت إن "مشعل يرسل من قطر أبناء شعبه للقتال من دون أن يدفع هو أي ثمن".

مغادرة ليبيا

ونقلت صحيفة الحياة "اللندنية" دعوات دول أوروبية عدة، بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا، لرعاياها إلى مغادرة ليبيا، بعد تعرّض موكب للسفارة البريطانية لهجوم، اليوم الأحد، فيما أجلت الولايات المتحدة موظفيها الديبلوماسيين، أمس السبت.

وطلبت فرنسا من مواطنيها في ليبيا، الذين يقلّ عددهم عن مائة، مغادرة هذا البلد، بسبب تدهور الوضع الأمني، بحسب ما أعلنت، مساء اليوم الأحد، الخارجية الفرنسية.

ودعت هولندا أيضاً السبعين مواطناً هولندياً، تقريباً، المقيمين في ليبيا، إلى "مغادرة البلد بصورة عاجلة، بوسائلهم الخاصة".

وكانت برلين دعت أيضاً كل رعاياها إلى مغادرة ليبيا، وأوصت بلجيكا اعتباراً من 16 يوليو الجاري، رعاياها بمغادرة ليبيا، كما أصدرت كلّ من تركيا وإسبانيا ومالطا التوصيات نفسها.

وقامت الولايات المتحدة، أمس السبت، بإجلاء موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في ليبيا، بسبب المعارك العنيفة بين مجموعات مسلحة متنافسة على طريق مطار طرابلس.

كما نصحت عدة دول أوروبية رعاياها بتجنّب السفر إلى ليبيا، مثل البرتغال والنمسا ورومانيا وسويسرا وهولندا والسويد والنرويج والدنمارك وفنلندا.

كما دعت إيطاليا رعاياها إلى "الحدّ من تنقلاتهم على الأراضي الليبية، إلى أقصى الدرجات، وحتى في المدن، وأن يكونوا على اطلاع دائم على الوضع الأمني".

هولاند يركب الأشلاء

قالت صحيفة "الشروق" الجزائرية: دخلت فرنسا مرّة أخرى، في سباق محموم، لاختطاف ملفات من المفروض أنها "ملك مشترك" مع دول أخرى، وفي خرجة مثيرة، استقبل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بعض عائلات ضحايا الطائرة المحطمة في مالي، مقدّما لهم "وعودا" بنقل جثامين الضحايا من مالي إلى باريس، وهو ما "أغضب" الجزائر ودفع وزارة الخارجية إلى طلب توضيحات.

تشير أوساط مراقبة، أن فرانسوا هولاند، يُحاول ركوب مأساة الطائرة الإسبانية المؤجّرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، لأهداف انتخابية، ولو بركوب الأشلاء، ولذلك فقد قدّم الرئيس الفرنسي، وعودا وعهودا لعائلات الضحايا، بعيدا عن أيّ تنسيق وتشاور، مع البلدان المعنية، ودون أن يُبلغها بهذا "القرار" الاستعراضي، وهو ما يرسم علامات استفهام وتعجّب أمام الخرجة الفرنسية.

لقد سبقت فرنسا البلدان المعنية إلى "العلبة السوداء"، وزعمت بأنها هي أول من عثر على الطائرة المتحطمة، وحاولت إيهام الرأي العام الدولي، بأنها صاحبة "السبق"، في إعلان "الأخبار العاجلة" أولا بأول، في محاولة مفضوحة للسطو على المعلومات وتوجيه الرأي العام واستغلال الحادثة لأغراض أخرى!

مساحة إعلانية