رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

629

تنفيذ 72 مشروعاً في 50 بلداً وتأهيل 75 مدرسة وجامعة

7 ملايين طفل مسجلون ببرامج التعليم فوق الجميع

28 يونيو 2019 , 07:30ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

المؤسسة تستثمر 31 مليون دولار في التعليم النوعي

 

إعادة الأطفال المحرومين في مناطق النزاعات إلى مقاعد التعليم

 

أسهمت مؤسسة التعليم فوق الجميع في إعادة الأطفال المحرومين والمهمشين في مناطق النزاعات إلى مقاعد التعليم، وهيأت لهم برامج ودورات تعليمية لتمكينهم من الحصول على مستويات تعليمية لائقة، وأنه بالرغم من حرمان أطفال عدة من التعليم نتيجة النزاعات والفقر والمرض فإنّ الجهود الدولية تسعى جاهدة لتحقيق نتائج مرضية في هذا المجال.

وحددت المؤسسة العوامل الرئيسية وراء حرمان الأطفال وتهميشهم وهي: الصراعات، والأمراض، والفقر الشديد، وصعوبة الحصول على تعليم نوعي في بعض المناطق.

الطفلة سارة الفلسطينية التي نزحت إلى سوريا، وسكنت مع أسرتها في مخيمات اللاجئين، وتبلغ من العمر 7 سنوات، لم تتمكن أسرتها بعد النزوح من مواصلة تعليمها مع شقيقها الصغير بسبب عائق بعد المدرسة عن مخيم اللاجئين، وعدم تمكنها من الانتقال بسبب ضيق الحالة المادية.

وتحلم الطفلة سارة بالدراسة الجامعية، وأن تدخل عالم الطب لإنقاذ حياة الكثيرين من ويلات الحروب.

تمكين الأطفال

هناك أكثر من 61 مليون طفل حول العالم غير ملتحقين بالتعليم الابتدائي، وتهدف مؤسسة التعليم فوق الجميع لتمكين الأطفال من نيل قسط وافر من التعليم.

والموانع التي تعوق الأطفال عن إكمال مسيرة حياتهم الدراسية هي الفقر الشديد والحواجز الثقافية والبيئات المتضررة نتيجة النزاعات.

وتهدف المؤسسة لضمان التنمية المستدامة في الحصول على تعليم نوعي وشامل لتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع.

ويسعى برنامج (علم طفلا) لرعاية الأطفال المهمشين الذين يصعب الوصول إليهم، وخاصة الأطفال الفقراء الذين يواجهون عوائق اجتماعية وثقافية، ويتم ذلك من خلال عمل جماعي يقوم على الابتكار والاستدامة.

بدأ البرنامج منذ إنشائه بـ 72 مشروعاً في 50 بلداً، وتجاوز الآن أكثر من 7 ملايين طفل مسجلين فعلياً في جميع البرامج.

 

ومنذ تأسيس التعليم فوق الجميع تمّ بناء وإعادة تاهيل 75 مدرسة وجامعة، واستثمار 31 مليون دولار في التعليم والنوعي والدعم النفسي والاجتماعي.

* قوة التعليم في إحداث التغيير

إن أعداداً كبيرة من الأطفال في مختلف أنحاء العالم غير قادرة على الحصول على التعليم، ويشكل عدم الحصول على التعليم خسارة كبيرة ليس للأطفال وحدهم بل كذلك لأسرهم ومجتمعاتهم وبلادهم.

وفي الحقيقة فإن كلفة عدم تعليم طفل تفوق بكثير كلفة تعليمه، وتشير الدراسات إلى أن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس يكسبون دخلا أقل بكثير على مدى حياتهم العملية، وهذه الخسارة المالية الكبيرة تؤثر على النمو الاقتصادي.

أما الفوائد التي يمكن الحصول عليها بفضل التعليم سواء من قبل الطفل أو الأسر والمجتمعات والبلدان، فهي عظيمة، حيث إن "الدورة الإيجابية للتعليم" تساهم في تطور قطاع الصحة، والأعمال، وحفظ السلام، وحتى تسرع من عملية التعافي من الكوارث الطبيعية عند حدوثها.             

مساحة إعلانية