رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

261

محسن قطري يتبرع لتنفيذ 24 مشروعاً إنسانياً بتكلفة مليوني ريال

28 يونيو 2015 , 02:23م
alsharq

أحد المحسنين القطريين نظر إلى خريطة التحديات الجسام التي تواجه معظم الشعوب الإفريقية، فوجدها مليئة بصنوف المعاناة والحرمان، فاختار منها جانبا مهما وحيويا، وهو الجانب الصحي وركز عليه وبذل فيه الكثير، ونفسه تحدثه بالمزيد، وما زال يبذل ويعطي مما أعطاه الله، وهو موقن بقوله صلى الله عليه وسلم "ما نقص مال من صدقة"، وما قدمه هذا المحسن الكريم من أجل الصدقات، كيف لا وهو من بعد الله سبحانه وتعالى من أسباب الحياة، "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".

اختار هذا المحسن الكريم منظمة الدعوة الإسلامية لتنفذ ما تجيش به نفسه من عطف ورحمة على المرضى الفقراء في قارة إفريقيا، وكان الاختيار على 3 دول إفريقية هي أوغندا، النيجر والسودان كبداية لهذه المسيرة القاصدة إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ثم يطمح إلى أن تعم هذه المشاريع كافة المحتاجين أينما كانوا، وبالنية الصالحة ينال المسلم ثواب العمل الصالح حتى وإن لم يتمكن من فعله، "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".

علم هذا المحسن أن عدم توافر المؤسسات الصحية والأجهزة والمعدات الطبية الضرورية للكثير من الأمراض من أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف وندرة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى الفقراء في هذه القارة، فشيد مركزاً صحياً متكاملاً يقدم كافة أنواع الرعاية الصحية الأولية ويستفيد منه عشرات الآلاف من المرضى الفقراء وخاصة الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل. ثم أتبعه بأن وفر 20 وحدة غسل كلى لمرضى الفشل الكلوي بتكلفة إجمالية بلغت 1.1 مليون ريال، فمثل هذه الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى الرعاية المستمرة إن لم تتوافر أجهزتها ومعداتها اللازمة، فإنها ستؤدي إلى الوفاة، وكثيراً ما مات الناس في الكثير من الدول بسبب عدم توافر مثل هذه الأجهزة المهمة. وينتشر الفشل الكلوي في الكثير من الدول الإفريقية انتشاراً كبيراً، ولعل من أهم الأسباب في ذلك ضعف الرعاية الصحية وشح المياه وتلوثها في الكثير من المجتمعات خاصة الريفية منها. إضافة إلى قلة مثل هذه العيادات والمراكز التخصصية التي تهتم بمرضى الفشل الكلوي وتوفر لهم هذه الخدمة المجانية في أماكنهم.

ولم تقتصر مشاريع هذا المحسن على المشاريع الصحية فحسب، بل عمد إلى توفير الماء (عصب الحياة)، فالماء هو المنة العظمى التي أنعم الله بها على بني البشر، فبه أقام حياتهم ومنه خلقهم، قال تعالى: "وجعلنا من الماء كل شي حي". ولأن فقده يؤدي إلى الكثير من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى عناية طبية خاصة تنعدم في الكثير من المجتمعات الفقيرة في هذه القارة، فإن من الأولى العمل على الوقاية من هذه الأمراض، ومن ذلك توفير الماء النقي الصالح للشرب. حيث نجده قد تبرع لحفر 3 آبار ارتوازية كبيرة بتكلفة إجمالية بلغت 679 ألف ريال، ويستفيد منها نحو 100 ألف شخص، إضافة إلى نحو 30 ألف رأس من الماشية. وقد ساهمت هذه الآبار في استقرار الكثير من القرى في مناطقهم وخففت عنهم الكثير مما يعانونه من شح المياه، وما يترتب على ذلك من معاناة في سبيل الحصول عليه من مناطق بعيدة، إضافة إلى التعرض لخطر الإصابة بالكثير من الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة.

اقرأ المزيد

alsharq مأدبة إفطار للطلبة القطريين في أمريكا

الرعاية والاهتمام بأبناء قطر لا يقتصر على داخل الدولة ,بل يتعداها الى متابعة شؤون الطلبة القطريين حيث تواجدوا... اقرأ المزيد

1277

| 16 يوليو 2015

alsharq الهلال القطري يدعم القطاع الصحي الفلسطيني بنصف مليون دولار

لم توقف الهلال الأحمر القطري عن رسالته الإنسانية بدعم القطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير... اقرأ المزيد

284

| 16 يوليو 2015

alsharq "الهلال القطري" يشيِّد 32 بئراً إرتوازية وسطحية في سريلانكا

نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع حفر آبار سطحية وارتوازية، بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف بقطر، ولجنة الإغاثة الإسلامية... اقرأ المزيد

991

| 16 يوليو 2015

مساحة إعلانية