رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

188

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 28 يونيو 2015

28 يونيو 2015 , 11:31ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الأحد 28 يونيو 2015: الجيش الجزائري ينشر 12 ألف عسكري على طول الحدود مع تونس.. الأكراد يستعيدون عين العرب ويتحالفون مع النظام في الحسكة.. مطالب يمنية بتشكيل لجنة دولية لتقصي جرائم الحوثيين ضد الإنسانية.

رفع الجيش الجزائري أمس السبت من درجة التأهب على طول الحدود التونسية الجزائرية على مسافة بطول 1000 كيلو متر، وصولا إلى مثلث الحدود التونسية الليبية الجزائرية، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف فندقا سياحيا بمدينة سوسة التونسية.

وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الأحد، نقلا عن مصادر عليمة، أن الإستراتيجية الأمنية التي يشرف عليها المركز المتقدم المتخصص في مكافحة الإرهاب بجبل بودخان بولاية خنشلة، يتم تنفيذها منذ أكثر من 3 أعوام، تشير إلى تواجد ما بين 7 آلاف و12 ألف عنصر من مختلف فصائل القوات المشتركة بين ولايتي تبسة ووادي سوف، وتمتد شمالا إلى غاية ولاية سوق أهراس وفي اتجاه ولايتي الطارف وعنابة.

وأوضح ذات المصدر، أن الحدود الشرقية للجزائر تعززت بتفعيل أكثر من 60 برج مراقبة مدعمة بكاميرات حرارية متطورة تغطي كل منها مسافة 5ر3 كيلو متر لمراقبة التحركات المشبوهة لمافيا التهريب والإرهاب، وأن هذه القوات وضعت على أهبة الاستعداد التام للتصدي لأي طارئ أو محاولة لخرق الحدود من طرف عناصر القاعدة في المغرب الإسلامي أو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي تبنى العملية الإرهابية الأخيرة بمدينة سوسة التونسية.

كما أشار المصدر إلى استمرار الطلعات الجوية لحرس الحدود الجزائري، بينما كثف جهاز الدرك الذي يتبع وزارة الدفاع نقاط المراقبة بتنسيق مع الجمارك.

سوريا

وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية، استعاد المقاتلون الأكراد السيطرة على مدينة عين العرب "كوباني" شمال سوريا قرب حدود تركيا، حيث قتل وجرح 450 شخصاً، في وقت شنت مقاتلات التحالف الدولي- العربي غارات على أطراف المدينة ومناطق في الرقة شرق البلاد، في وقت انضم الأكراد إلى قوات النظام في معركتها ضد "داعش" في الحسكة شرق البلاد، إضافة إلى ارتكاب مقاتلات النظام مجزرة على معبر نصيب الحدود مع الأردن جنوباً.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إنه "قتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من تنظيم "داعش"، في الريفين الجنوبي والغربي لمدينة عين العرب"، لافتاً إلى أن مقاتلات التحالف نفذت أمس "ضربات استهدفت تمركزات ومواقع للتنظيم في مفرق صرين في الريف الجنوبي للمدينة، بالتزامن مع الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بفصائل مقاتلة من طرف وتنظيم "داعش" من طرف آخر في المنطقة".

كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محيط منطقة المجبل بمنطقة الشيوخ فوقاني الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات بالريف الغربي لمدينة عين العرب، بالتزامن مع قصف لطائرات التحالف على منطقة المجبل وعلى زوارق تقل عناصر من التنظيم في نهر الفرات، وأسفرت الاشتباكات وقصف طائرات التحالف الدولي عن مصرع 18 عنصراً على الأقل من "داعش".

وقال ريدور خليل الناطق باسم "وحدات حماية الشعب" الكردية، إن نحو 8 أعضاء من "داعش" فروا شمالاً نحو الحدود التركية بعد تقدم القوات الكردية.

اليمن

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأنباء" الكويتية، طالب نشطاء حقوقيون يمنيون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لوقف انتهاكات الميليشيات.

وقدم الحقوقيون اليمنيون طلبا إلى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية بشأن جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها الميليشيات، كاستخدام المدنيين دروعا بشرية، وشن حرب إبادة في مدينتي عدن وتعز، وكذلك العقاب الجماعي للمدنيين الذي يتمثل في محاصرة المدن واستهداف قوافل الإغاثة والطواقم الطبية والمؤسسات الصحية.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن مصادر يمنية في جنيف قولها أمس، إن حقوقيين يمنيين أعدوا تقارير موثقة قدموها للمنظمات المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، لإطلاعهم على انتهاكات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وعقد الفريق اليمني عدة اجتماعات ولقاءات مع الأمانة العامة للقسم المعني بالاختفاء القسري، كما قدم الوفد حالات وبيانات عن معتقلين ومختفين قسريا من قيادات الدولة وقيادات حزبية وناشطين حقوقيين وأيضا صحفيين وإعلاميين.

ميدانيا، قصفت ميليشيات الحوثي منازل المواطنين في مدينتي عدن وتعز، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص وتهدم عدد من المنازل، فيما تمكنت قوات المقاومة الشعبية من قتل 7 حوثيين وإصابة 5 في كمين، كما دكت طائرات التحالف العربي عددا من مواقع الحوثيين وصالح.

مساحة إعلانية