رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1057

طائرات الأسد تحصد 17 مدنيا بينهم 5 أطفال في إدلب

الجيش الإسرائيلي يشن غارة جوية في سوريا

28 مايو 2019 , 12:34ص
الشرق
عواصم - وكالات

أكد الجيش الاسرائيلي أنه شن غارة جوية على هدف في سوريا ردا على إطلاق صاروخ من المنطقة المستهدفة باتجاه إحدى طائراته. وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم موقع مدفعية مضادة للطائرات بسوريا بعد تعرض طائرة إسرائيلية لإطلاق نار امس. وأصدر الجيش هذا البيان بعدما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن إسرائيل استهدفت موقعا عسكريا في محافظة القنيطرة السورية مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر. وقال في بيان إن الصاروخ أطلق من الأراضي السورية لكنه سقط في سوريا، وان الطائرة الاسرائيلية أنجزت مهمتها بنجاح.

وفي غضون ذلك، قتل 17 مدنيا على الأقل بينهم خمسة أطفال الاثنين في غارات جوية لقوات النظام السوري استهدفت محافظة إدلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "17 مدنيا بينهم خمسة أطفال قتلوا بطائرات النظام وقواته البرية في ريف محافظة إدلب".

وأوضح عبد الرحمن أن تسعة من القتلى سقطوا في مدينة اريحا وحدها في ريف إدلب الجنوبي. وقال في هذا الصدد ان "تسعة مدنيين استشهدوا بينهم ثلاثة أطفال ومواطن جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام باستهدافها مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي". وكان قصف الطيران السوري أوقع 12 قتيلا مدنيا الأحد في المناطق نفسها، حسب المرصد السوري.

وأفاد مراسل فرانس برس في أريحا أن عناصر من الخوذ البيضاء كانوا يبحثون عن أحياء تحت أنقاض منزل هدمه القصف الجوي السوري.

واستعان المسعفون من الخوذ البيضاء بمدنيين واستخدموا جرافة لسحب طفل كان عالقا تحت أنقاض منزل. وحسب المرصد فإن أكثر من 250 مدنيا بينهم نحو خمسين طفلا قتلوا في موجة العنف الاخيرة التي ضربت هذه المنطقة منذ نهاية ابريل الماضي.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتتواجد مع فصائل إسلامية في أجزاء من محافظات مجاورة. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي- تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تطبيقه.

وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في سبتمبر. ونشرت تركيا العديد من نقاط المراقبة لرصد تطبيق الاتفاق. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وتتهم دمشق أنقرة الداعمة للفصائل بالتلكؤ في تنفيذ الاتفاق، إلا أن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار اتهم ليل الثلاثاء الماضي النظام السوري بتهديد اتفاق وقف اطلاق النار. ودفع القصف والمعارك منذ نهاية أبريل نحو 200 ألف شخص إلى النزوح، بينما طالت الغارات 20 مرفقاً طبياً، لا يزال 19 منها خارج الخدمة، بحسب الأمم المتحدة.

مساحة إعلانية