رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

311

مجلس الأمن ضحية مصالح الدول النافذة..

أردوغان: لن نسمح بدولة كردية شمال سوريا

28 أبريل 2017 , 10:57م
alsharq
إسطنبول - الأناضول

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرد على القصف الذي يستهدف مواقع تركية حدودية انطلاقا من مواقع تسيطر عليها وحدات الشعب الكردية في سوريا، مؤكداً أن بلاده لن تسمح بإنشاء دولة كردية شمالي سوريا.

وقال في كلمة له في الاجتماع الثامن للمجلس الأطلسي للطاقة والاقتصاد إنه منذ يومين يجري استهداف الحدود التركية بقذائف الهاون، وتركيا لا يمكنها أن تبقى صامتة وستقوم بما ينبغي عليها القيام به وتستخدم حقوقها في الرد. وأضاف أردوغان أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية لا تزال موجودة في منطقة بشمال سوريا إلى الغرب من نهر الفرات ويجب طردهم من هذه المنطقة.

وتابع "سنواصل اتخاذ أي إجراءات طالما استمرت التهديدات.. لن نسمح بإقامة ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية". وقال "لن نسمح بتأسيس دولة شمالي سوريا، لن نسمح للمنظمات الجاهلة بتأسيس دولة. فنحن ندعم وحدة التراب السوري، ولن نسمح بتقسيم سوريا". وذكر أردوغان أنه من الخطأ تركيز الجهود العسكرية في سوريا على تنظيم داعش وحده، لأن ذلك سيقوي شوكة جماعات متشددة أخرى، حسب تعبيره. واعتبر الرئيس التركي أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمقاتلين أكراد داخل سوريا يضر بروح التضامن بين واشنطن وأنقرة، لكن العلاقات قد تشهد فتح صفحة جديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب. ووصف ما يقوم به الرئيس السوري بشار الأسد بـ"إرهاب دولة"، مضيفا أنه لو اتخذت الإجراءات اللازمة من البداية لما قتل مليون سوري، وما نزح الملايين خارج سوريا.

وفي الشأن العراقي اعتبر أردوغان أن ما يحدث في العراق ليس تعصبا مذهبيا فقط، بل سياسة بسط نفوذ عرقية قائمة على التعصب المذهبي. وصرح أردوغان بأن مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي باتا ضحيتين للمصالح قصيرة الأجل وحسابات بعض الدول صاحبة النفوذ. وقال "نتوقع من حلفائنا أن يستمروا في علاقاتهم مع تركيا مع التخلي عن الأحكام المسبقة والكيل بمكيالين". وأعلن أردوغان أنه يعتزم أن يفتح مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب "صفحة جديدة" في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة التي يزورها في منتصف مايو. وكرر من جهة أخرى أنه يتوقع من الولايات المتحدة اعتقال وتسليم الداعية فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب في يوليو. وقال أردوغان إن تمكن جولن المقيم في بنسيلفانيا "من الاستمرار في مزاولة نشاطاته بحرية (...) يثير استياءنا بشدة".

مساحة إعلانية