رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

411

فريقا أستراليا وماليزيا يشيدان بالتجربة القطرية في المناظرات

28 أبريل 2015 , 09:49م
alsharq
محمد صلاح

أشاد فريقا أستراليا و ماليزيا المشاركان في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات، بجهود مركز مناظرات قطر الرامية إلى نشر فن المناظرات بين الشباب في مختلف أنحاء العالم.

وأكدوا أن تواجدهم في الدوحة للمشاركة في البطولة وهم من غير الناطقين باللغة العربية لم يكن ليتحقق لولا الدعم القوي والمستمر الذي تلقته جامعاتهم من المركز. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم ضمن فعاليات المركز الإعلامي للبطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية.

ومن جانبه قال الطالب توماس – عضو فريق المناظرات بجامعة استراليا الوطنية " أدرس اللغة العربية منذ ثلاث سنوات بالجامعة، وهي المرة الأولى التي أزور فيها دولة قطر، ولكنها ليست الأولى لي بالشرق الأوسط"، مضيفا" وقد دفعني للدراسة حبي للغة العربية والحضارة الإسلامية".

وذكر توماس أن أعضاء الفريق الاسترالي ناقش بشكل موسع ولمدة طويلة الهدف من رحلتهم الى دولة قطر، موضحا أن الفريق والجامعة أجمعوا على أن الهدف من المشاركة هو اكتساب الخبرة لضخامة الحدث وعدد المشاركين بها وتنوعهم.

وتابع قائلا" لذلك لم يقلقنا الفوز في مناظرة واحدة فقط طوال البطولة لأن هدفنا منذ بداية الرحلة لم يكن الفوز في المناظرة العربية ولكن الالتقاء بفرق من ثقافات وخلفيات مختلفة وهذا يعتبر هذا ضمن الخبرات والتجارب التي تنشدها الفرق المشاركة".

وأشار توماس إلى أنه شارك في كثير من البطولات خلال المرحلة الثانوية إلا أن الأمر مختلف بعض الشي خلال تجربته التي خاضها في هذه البطولة لافتاً إلى أنه لاتوجد بطولات للغة العربية في أستراليا. واعترف بأن الاستراليين غير ماهرين في تعلم اللغات الأجنبية لأنهم يعتمدون على إتقان اللغة الإنجليزية فقط، لافتا إلى الدور الكبير الذي لعبه أصدقاؤه الأستراليين من الأصول العربية في تعلمه اللغة العربية وجعلها محببة لديه.

كما أشار إلى الدور الكبير الذي لعبته معلمته – من الأصول العراقية - في تعليمه مبادئ اللغة العربية وأرجع توماس هذا إلى تنوع وثراء أستراليا التي تتعايش فيها ثقافات مختلفة.

تجربة ماليزيا

وبدوره بين محمد قمر الدين – عضو فريق المناظرات بجامعة مالايا الماليزية أنه يزور قطر للمرة الأولى، مشيرا إلى أن دراسة اللغة العربية بالنسبة له جاء من باب أنها لغة المسلمين، وغالباً ماتوجد كمادة اختيارية في الجامعات الماليزية.

وأكد أن اللغة العربية في ماليزيا تجد إقبالاً كبيراً من قبل الدارسين، وأن دراسة اللغة العربية يجد التشجيع من قبل الحكومة الماليزية نفسها لذلك تدريسها موجود في المراحل الابتدائية والثانوية بالإضافة إلى أنها لغة إجبارية في المدارس الدينية.

وأشار إلى تنظيم 4 بطولات للمناظرات في ماليزيا وأرخبيل الملايو، وتشارك فيها جامعات من ماليزيا وسنغافورة وتايلاند وبروناي، مذكرا بأن جامعتهم تنظم مهرجان دولي للغة العربية وفيه تقام مناظرات اللغة العربي وتشارك فيها الجامعات من كل دول أرخبيل الملايو.

ولفت إلى تنظيم المدارس في ماليزيا أيضا إلى بطولات في مناظرات اللغة العربية تعرف باسم بطولة مصلح وتشارك فيها المدارس على مستوى جنوب شرق آسيا.

وأشار قمر الدين إلى تجربته في تدريب طلبة المدارس الثانوية على تعلم المناظرة باللغة العربية ومدى حرصهم على التفوق في هذا النوع من المناظرات لأنه وسيلة فعالة لتعلم اللغة العربية.

وبين أن الفريق الماليزي خسر أمام الفرق العربية لكنه عندما واجه فرق قريبة من مستواهم من غير الناطقين بالعربية استطاعوا الفوز بالجولة، مضيفا" مستويات الفرق المشاركة متقاربة الأمر الذي أكسبهم خبرات متعددة بالتناظر مع فرق من خلفيات مختلفة.

وأكد العمل على نقل التجربة القطرية إلى الجامعات الآسيوية الواقعة في أرخبيل الملايو لزيادة حصتها في المشاركات القادمة بالبطولات العربية التي يقيمها مركز مناظرات قطر، مشيرا الى أن المناظرة نفسها فن راقٍ يعكس مدى تحضر الإنسان.

المدرسة القطرية

ومن جانبه قال محمد المري – عضو فريق المناظرات بجامعة قطر" إن فريقهم لم يشارك من أجل الفوز فقط ولكن من أجل أهداف أخرى منها الالتقاء بشباب من خلفيات ثقافية مختلفة".

وأكد المري أنه وعلى الرغم من قوة فرق المناظرات القطرية إلا أنها إذا استمرت في التبارى فيما بينها فإن مستواها سيظل عادياً، إلا أن الاحتكاك بفرق مدارس مختلفة هو ما يولد الثراء المنشود.

وأشار المري إلى أن كل دولة لديها مدرسة مختلفة في المناظرة، مبينا اعتماد مدارس على الحجة المرتكزة على إيراد أكبر عدد من الأمثلة بينما تخالفها أخرى بأن تأتي بمثل واحدٍ وتورد حجج كثيرة.

ولفت المري إلى أهمية الناحية الفنية للمتناظر وهذا يعتمد على ذكاء المتناظر، فإذا التقيت بطلبة من خلفية قانونية فإنني أحاول دائماً أن لا يقودني إلى منطقة القانون وهي موطن قوته.

وأكد المري أن الفوز بالبطولة يُعدُّ محركاً أساسياً لهم، وأنه واثق من تأهل فريقهم لاشتماله على عناصر قوية ومن خلفيات متعددة لافتاً إلى أنه دخل عالم المناظرات باللغة العربية والعمل الإعلامي فترة من الزمن.

وأضاف قائلا" إضافة إلى زميلي خالد الخليفي الذي مارس المناظرة الإنجليزية وشارك في عدد كبير من البطولات ونقل تمكنه من فن المناظرة الإنجليزية لإثراء فريقنا العربي، كما ضمَّ الفريق الطالب خالد السبيعي صاحب الخلفية التاريخية الكبيرة والذي اعتبره العقل المحرك لفريقنا لنشاطه في وضع الخطط التناظرية للفريق والتي تشتمل على الإطار التاريخي والمعلومات المتعلقة بقضية المناظرة وذكر المري أن فريق بهذا التنوع والثراء والإمكانيات سيصل إلى النهائي".

وأشار المري إلى أن المحكم يترك كل مبادئه خارج القاعة، فهو مطالب بالنظر إلى الوقائع أمامه وما مدى تمكن الطالب المتناظر من إقامة الحجة وقد لمست هذا في كل المحكمين الذين التقي.

وأشاد المري باختيار مركز مناظرات قطر للقضايا التي تطرح في المناظرات بحيث لاتسبب القضية المطروحة للنقاش الحرج لأي فريق من الفرق المتناظرة وفي هذا السياق أشار المري إلى أن بعض الدول لاتُحسن اختيار القضايا المتناظر عليها الأمر الذي يسبب الحرج لكثير من المتناظرين بعكس مركز مناظرات قطر الذي ينتقي المواضيع بطريقة حرّفية يُشكر عليها.

البطولات العالمية

ومن جانبه قال خالد الخليفي الطالب بجامعة قطر أنه التحق بمناظرات قطر منذ سبع سنوات، وفي تلك الفترة كانت المناظرات فقط باللغة الإنجليزية، وشاركت في عدد من البطولات العالمية مع فريق قطر.

وأشاد الخليفي بفتح مناظرات قطر الباب لمناظرات اللغة العربية بعد أن كانت مقتصرة فقط على اللغة الإنجليزية في السابق، وأرجع اتجاهه إلى اللغة العربية لأنها الأساس، وهنالك اتجاه دولي للغة العربية في المؤسسات الدولية والتعليمية.

وأضاف" ان إتقانه للغة الإنجليزية ومشاركته في بطولات عالمية باللغة الإنجليزية مكنه من التعرف على أسلوب المناظرة وقوانينها الأمر الذي ساعد كثيراً عندما اتجه للمناظرات العربية".

وأكد الخليفي أن بناء الحجج في المناظرات العربية أقوى بكثير من المناظرة الإنجليزية وهذا نابع من تجربته من المشاركة في مناظرات باللغتين

ومن جانبه قال خالد السبيعي من جامعة قطر أن التخصصية التي توفرت للفريق هي التي بينت قوته، فضمَّ الفريق عناصر ذات خلفيات متعددة ساهم في إعطائه القوة.

وأشار إلى اعتمادهم على التاريخ في بناء الحجج لأن الحجة الآتية من سياق تاريخي عادة تكون أقوى الحجج، لذلك نحرص دائماً على وضع عدة أمثلة تاريخية حتى ندعم بها حجتنا.

مساحة إعلانية