رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1082

أحيا ذكرى مذبحة خوجالي بحضور الجالية الأذربيجانية..

السفير إسماعيلوف: باكو تقدر دعم قطر لتسوية عادلة للنزاع حول إقليم قاراباغ

28 فبراير 2018 , 08:35ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أقام سعادة السيد رشاد إسماعيلوف سفير جمهورية أذربيجان الجديد في دولة قطر حفلاً تأبينياً لإحياء ذكرى ضحايا مجزرة خوجالي بمقر السفارة بالدوحة، بحضور أفراد الجالية الأذربيجانية المقيمة في دولة قطر.

وخاطب سعادته الجالية الأذربيجانية موضحاً أن جمهورية أذربيجان تنظر بعين التقدير والاحترام كما تثمن عالياً دعم دولة قطر في مساندة بلدنا للوصول إلى حل عادل وشامل لتسوية نزاع إقليم قاراباغ الجبلي بين أرمينيا وأذربيجان بالطرق السلمية وفي إطار مبادئ القانون الدولي وعدم المساس بسيادة الدول واحترام حقوق الإنسان ووحدة الأراضي الأذربيجانية في سياق قرارات المنظمات الدولية.

وأضاف سعادة السفير: إن هناك انسجاماً وتناغماً تاماً بين البلدين في إطار تطوير العلاقات الثنائية والتصور المشترك لمختلف القضايا الدولية، كما يوجد تعاون ناجح ومثمر بين البلدين في إطار منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الدولية الأخرى.

وقال السفير في بيان حول المذبحة إن ذاكرة الشعب الأذربيجاني لا تزال مشبعة بالصور والأحداث الأليمة التي شاهدها في خوجالي عام 1992 والتي لا يمكن طمسها، حيث قامت القوات المسلحة لأرمينيا في ليلة 25-26 فبراير عام 1992 والوحدات المسلحة الأرمينية غير الشرعية في إقليم قاراباغ الجبلي الأذربيجاني بدعم ومشاركة فوج لجيش الاتحاد السوفييتي السابق باعتداء على مدينة خوجالي وبقتل جماعي ضد السكان الأذربيجانيين المسلمين والمسالمين الساكنين فيها.

المذبحة جريمة إنسانية وليست ضد الشعب الأذربيجاني فقط

وأوضح أنه أثناء الهجوم والاقتحام بمدينة خوجالي في ليلة واحدة فقط تم قتل حوالي 700 أذربيجاني أعزل ومن جملتهم 63 طفلاً و106 نساء و70 عجوزاً بقسوة ووحشية. وأسر ما يقارب 1275 شخصاً مدنياً، مضيفاً أن مذبحة خوجالي – لحجمها وبشاعتها – مذبحة ارتكبت ضد الإنسانية جمعاء، وليست ضد الشعب الأذربيجاني فقط.

وقال إن مذبحة خوجالي عكست بحق العقلية الاستئصالية والعنصرية التي لا تقبل الآخر وترفض التعايش مع الثقافات الأخرى، مضيفاً أن الاعتداءات الأرمينية توالت على جمهورية أذربيجان وما يزال عدوان أرمينيا على أذربيجان مستمراً.

وقال السفير: إن القوات الأرمينية المسلحة استخدمت ضد المدنيين سياسة التطهير العرقي وحملات إخلاء المناطق من سكانها الأصليين في الأراضي المحتلة مما أسفر عن تشريد أكثر من مليون شخص أضحوا في عداد اللاجئين والنازحين داخل حدود البلد، ولم تقف الاعتداءات الأرمينية عند هذا الحدث بل توالت عمليات القتل والإبادة الجماعية ضد المواطنين الأذربيجانيين الأبرياء فقتل أكثر من 20.000 شخص وأصيب 50 ألف شخص بجروح مختلفة وخطيرة معظمهم معوقون وأصبح 5 آلاف شخص من المفقودين (معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ )، فقد دمرت واحتلت القوات الأرمينية 890 مدينة وقرية وبلدة.

 

وأضاف أن هذه الأرقام تعكس أبعاد المأساة التي تعد أحد أبشع وأكثر المَآسي دموية لنزاع قاراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان والذي بدأ في سنة 1988 بتأييد قيادات الاتحاد السوفييتي السابق لجمهورية أرمينيا لتحقيق ادعائها حول إلحاق ولاية قاراباغ الجبلية إلى أرمينيا.

وذكر أن مذبحة خوجالي وصفت على أنها نسق من التدمير المنظم والتطهير العرقي مارسته القوات المسلحة الأرمينية، مؤكداً أن المجرمين الذين احتلوا خوجالى ارتكبوا أعمالاً بربرية لم يسمع بها العالم بحق الأذربيجانيين المسالمين العزل، وخرقوا أساسيات اتفاقية جنيف والإعلان الذي صدر عنها حول رعاية الطفولة والمرأة، وضربوا بها بعرض الحائط، ولم تتم معاقبتهم حتى اليوم.

وأكد أن أذربيجان في كل عام شعباً وحكومة تقوم بإحياء ذكرى مذبحة خوجالي وتناشد المجتمع الدولي إدانة عمليات سفك الدماء التي وقعت في 26 فبراير عام 1992م وتطلب المساعدة لتحرير الأراضي المحتلة، كما تدين العدوان الأرميني، وتؤكد مساندة حق الشعب الأذربيجاني المسالم في قضيته العادلة واستعادة سيادته على أراضيه المغتصبة وعودة أكثر من مليون لاجئ إلى ديارهم والتأكيد على حل قضية النزاع بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة ناغورني قارباغ الأذربيجانية بالطرق السلمية وفقاً لمبادئ القانون الدولي وفي إطار سيادة أذربيجان ووحدة أراضيها.

مساحة إعلانية