رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

441

بحث تدريب طلاب جامعة قطر في السويد

28 فبراير 2017 , 06:25م
الشرق
الدوحة - الشرق

التقى الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة (عميد كلية الهندسة بجامعة قطر)، سعادة السفيرة السويدية في الدولة إيفابو لانو، والوفد المرافق لها، حيث تم بحث آفاق التعاون العلمي بين كلية الهندسة بجامعة قطر، والجامعات السويدية المتقدمة عالميا في المجال الهندسي.

وأكدت سعادة السفيرة السويدية عمق العلاقات السويدية ـ القطرية، وقالت: إنها ناقشت مع الكلية، العلاقات العلمية في المجال الهندسي بين جامعة قطر والجامعات السويدية الرائدة في مجالات الهندسة المختلفة، وتحدثت سعادتها عن زياراتها المتعددة لجامعة قطر، منذ عدة سنوات، ولقاءاتها برؤساء الجامعة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، والدكتورة شيخة المسند، حيث أسهمت تلك اللقاءات في دعوة سبع جامعات لزيارة جامعة قطر، وهو ما أسهم في وجود تبادل علمي بين جامعة قطر والجامعات السويدية.

وقالت: إنها ناقشت كذلك ـ مع العميد ـ التعاون في مجال الدراسات المروريةـ باعتباره رئيساً لمركز الدراسات المرورية بالجامعة، مؤكدة في هذا المجال أهمية البحث العلمي المتعلق بالمرور، والحوادث، بسبب النسبة العالية لها في قطر.

تطوير البرامج

وأوضحت أنها ناقشت ـ مع العميد ـ سبل تطوير برامج الكلية، من خلال إقامة برنامج ماجستير في الهندسة بالجامعات السويدية المرموقة، مخصصٍ للطلاب القطريين؛ يجمع بين الدراسة في الجامعات والتدريب العملي في الشركات السويدية الكبرى، حيث يجمع هذا البرنامج بين التعليم والتدريب. وتحدثت عن شركات سويدية رائدة، مثل اريكسون، وفولفو، وغيرها من الشركات المعروفة عالمياً.

وقالت: إن الطلاب القطريين ـ وبعد عودتهم من الدراسة لمدة سنتين في السويد ـ يمكنهم تقديم استشاراتهم في المعمل، الذي سيتم بناؤه بالشراكة بين البلدين في كلية الهندسة، وهو معمل الإبداع الهندسي، مؤكدة في هذا المجال أن الطلبة القطريين سيحبون الحياة السويدية، إذا درسوا في جامعات السويد، وتجولوا في مدنها المختلفة؛ مثل استوكهولم، وأوسلو، وغيرها.

وقالت سفيرة السويد في قطر: إنها تلاحظ التطور الكبير الذي شهدته قطر في كافة المجالات، والتغيير الكبير في نمط الحياة، وسعي قطر للاعتماد على اقتصاد المعرفة، بدلاً من الاعتماد على الاقتصاد الريعي، وهو أمر يمكن للشركات السويدية العملاقة، أن تلعب فيه دوراً كبيراً، من خلال الشراكة بين البلدين الصديقين، ونقل العلوم من السويد إلى قطر.

مساحة إعلانية