رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

47595

 هل يصح تطعيم الشخص المصاب حاليا بكورونا؟.. إليك الإجابة

28 يناير 2021 , 12:14م
alsharq
الدوحة - موقع الشرق

منذ انتشار جائحة كورونا قبل أكثر من عام  بدأت الأسئلة حولها ولم تنتهي، كما بات اللقاح المضاد للفيروس هو حديث الساعة في كل دول العالم ، حيث تدور العديد من الأسئلة والاستفسارات حول عمله وفاعليته وغيرها.

 ومن هذه الأسئلة التي يبحث معظمنا عن أجوبة لها على سبيل المثال، هل يسمح بتطعيم الشخص المصاب حاليا بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19″؟ وهل يؤدي لقاح كوفيد-19 إلى جعل نتيجة فحص كورونا إيجابية؟ .. وفيما يلي نستعرض إليكم الإجابات وفقا للجزيرة نت.

هل يسمح بتطعيم الشخص المصاب حاليا بفيروس كورونا المستجد

الجواب لا، إذ يجب على الشخص المصاب حاليا بفيروس كورونا ألا يتلقى اللقاح. وينصح بتأجيل اللقاح حتى بعد التعافي. هناك عدة أسباب:

عندما يصاب شخص ما بفيروس كورونا فإن استجابته المناعية تؤدي إلى إنتاج الأجسام المضادة التي يمكنها التعرف على الفيروس ومهاجمته،والخلايا التي تصنع هذه الأجسام المضادة قادرة على تذكر الفيروس ومهاجمته بعد تعافي الشخص من المرض

كما تشير الأدلة الحالية إلى أن المناعة يمكن أن تستمر لمدة 90 يوما بعد الشفاء، لذلك فإن إعطاء التطعيم قد لا يقدم فائدة، في حين هناك أمر آخر أن اللقاح ليس علاجا، أي أنه لا يعالج المصابين بكوفيد-19. وبالتالي فإن إعطاء اللقاح لمصاب حاليا لن يساعد على تخفيف الأعراض.

من جهته كتب دلفين روكوت، في مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، أنه إذا كان الشخص مصابا في الوقت الحالي بفيروس كورونا، فلا ينصح بإعطائه اللقاح، حيث نقل التقرير عن فرانسوا لوفيفر، من مستشفى ميتز الإقليمي، قوله "عندما تكون المناعة مشغولة في مكان ما، لا ينبغي تحويل اهتمامها إلى مكان آخر" وهو لذلك يؤجل تطعيم المسنين "بمجرد احمرار الحلق" إما إذا لم تظهر على المريض أعراض، فيرى أن ذلك دليل على أن المناعة ليست مشغولة، وبالتالي "قد لا يكون تناول اللقاح خطيرا جدا في هذه الحالة".

فيما هانسمان الذي كان في مجموعة الأشخاص الذين جربوا لقاح فايزر-بيونتك إن هذا النوع من الحالات تمت ملاحظته دون أي مضاعفات معينة، خاصة مع كثرة الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض ولا يعرفون أنهم حاملون للفيروس، إلا أن السلطة العليا للصحة توصي بإجراء اختبار وتأجيل التطعيم في حالة وجود نتيجة إيجابية.

أما في حالة وجود إصابة مثبتة، فيصبح التطعيم ببساطة غير ضروري، حيث يقول هانسمان "إذا كانت لديك أعراض مثل الحمى، فليس من المنطقي أخذ اللقاح، لأن الأوان قد فات"، إذ لن يكون اللقاح قادرا على حماية الأشخاص المصابين حالا بالفيروس.

هل يؤدي لقاح كوفيد-19 إلى جعل نتيجة فحص كورونا إيجابية؟

وفقا لجامعة وسط فلوريدا، لا، لن يتسبب اللقاح في أن تكون نتيجة اختبار كورونا إيجابية، مثل اختبار "تفاعل البوليميراز المتسلسل" "بي سي آر" أو اختبار المستضد، ومع ذلك قد تكون نتيجة اختبار الأجسام المضادة إيجابية، لأن اللقاح يعمل عبر جعل الجسم يطور استجابة مناعية.

هل من المفيد أن يتم تطعيم الشخص عندما يكون قد أصيب بالفعل بكوفيد-19؟

أظهرت دراسات الاستجابة المناعية لفيروس كورونا المستجد -واسمه العلمي سارس كوف 2- أن الجسم ينتج أجساما مضادة معادلة، قادرة على منع دخول الفيروس إلى الخلايا، غير أن هذه الأجسام المضادة -كما تقول الصحيفة- تنخفض كميتها في الأشهر التالية للإصابة، مع أن هناك نوعا آخر من الدفاع يلعب دوره، وهو الخلايا الليمفاوية بي ذات الذاكرة التي تستمر 6 أشهر أو 8 على الأقل، وهي قادرة على تحفيز إنتاج الأجسام المضادة بسرعة في حالة عودة المرض، ومعنى ذلك أن الجسم قادر على الدفاع عن نفسه إذا واجه الفيروس مرة أخرى.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن التطعيم لا يمثل من وجهة نظر مناعية، أولوية بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بكوفيد-19، يقول الباحث بالمعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية، بهازين كومباديير، "بعد الإصابة إذا كانت هناك مناعة ضد الفيروس، فلا ضرورة لتلقي التطعيم".

مساحة إعلانية