رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2410

أرق كورونا.. ما هو وكيف نقضي عليه؟

28 يناير 2021 , 12:39ص
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

جعلت أزمة تفشي فيروس كورونا الحصول على قسط كافٍ من الراحة خلال الليل أكثر صعوبة إلى حد كبير، حتى أن بعض الخبراء أطلقوا على ذلك مصطلح "أرق كورونا" أو "أرق كوفيد".

وحسب موقع "بي بي سي"، تصيب هذه الظاهرة الناس في جميع أنحاء العالم، حيث يعانون من الأرق المرتبط بضغوط الحياة نتيجة تفشي كوفيد 19.

وفي المملكة المتحدة، أظهرت دراسة أجرتها جامعة ساوثهامتون في أغسطس 2020 أن عدد هؤلاء الذين يعانون من الأرق ارتفع من واحد من بين كل ستة أشخاص إلى واحد من بين كل أربعة، مع تزايد مشكلات النوم بين بعض الفئات كالأمهات وعمال القطاعات الحيوية ومجتمعات السود والآسيويين والأقليات العرقية.

كما لوحظ "انتشار مقلق" للأرق المرضي في إيطاليا واليونان، إذ أظهرت دراسة أجريت في مايو أن نحو 40% من المشاركين يعانون من الأرق.

كما جرى البحث عن كلمة "أرق" على محرك البحث غوغل خلال عام 2020 أكثر من أي وقت مضى.

أي إنه ببساطة بات المزيد مننا يعانون من الأرق.

كيف يمكنك التغلب على القلق؟

يؤثر عدم كفاية النوم - الذي يعرفه خبراء الصحة بأقل من 7 ساعات خلال الليل - على أدائك في العمل، إذ أظهرت دراسات عدة أن هذا الأمر يجعلك أكثر عرضة لارتكاب أخطاء ويهدد تركيزك ويبطئ من ردود أفعالك ويؤثر على حالتك المزاجية.

ويقول الدكتور ستيفن ألتشولر وهو طبيب نفسي متخصص في طب النوم بمؤسسة مايو كلينك (أحد أكبر مؤسسات البحث الطبي الأمريكية) إن معاناة الكثيرين من الأرق في الوقت الحالي تعود إلى الظروف الصعبة الراهنة.

ويقول "إذا كنت تعاني من الأرق، فلست وحدك لأن الكثيرين في العالم يعانون منه أيضا. إنه نتيجة كل التغيرات التي نشهدها بسبب كوفيد."

وهناك عوامل عدة تلعب دوراً في ذلك، أولها الاضطراب الذي لحق بروتين حياتنا اليومي وبيئاتنا، مما يجعل الحفاظ على سلامة إيقاعنا المعتاد أمراً صعبا، إذ تسير أيامنا عادة وفقاً لجدول زمني من أصوات المنبهات والتنقلات وأوقات الراحة والنوم، غير أن كوفيد 19 عصف بكل ذلك.

ويقول ألتشولر "فقدنا الكثير من الإشارات الخارجية الموجودة في اجتماعات أماكن العمل وأوقات استراحة الغداء المحددة، وما نفعله (أثناء العمل من المنزل) يُخل بالساعة البيولوجية للجسم."

يقول الخبراء إنه من المهم طلب المساعدة في حال استمرت مشكلات النوم، لاسيما هذه الأيام.

وأظهرت دراسات علمية أنه لحل هذه المشكلة عليك أن تحد من متابعتك للأخبار لتفادي القلق، والذي بدوره يحول دون نومك في الليل، وألا تستخدم الهاتف المحمول كمنبه لإيقاظك (لأن الهاتف المحمول يرتبط كذلك بالعمل، كما أن الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة يضر بالنوم)، وقم بتحويل وضع المنبه بحيث لا تشعر بالتوتر أثناء محاولتك الخلود إلى النوم.

مساحة إعلانية