رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

238

أكاديميون: الدعم القطري لكل الليبيين وليس لطرف على حساب آخر

28 يناير 2015 , 09:18م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

حذر أكاديميون وسياسيون ليبيون من جملة الانتكاسات التي تعاني منها العملية السياسية في ليبيا بعد ما يقارب من أربعة سنوات على الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي مع استمرار الصراع بين حكومة المؤتمر الوطني وحكومة برلمان طبرق المدعومة من قوات اللواء حفتر فيما أشاد الباحثون بمواقف قطر وتركيا في دعم الشعب الليبي على الصعيد المالي مؤكدين على أن الدعم القطري الإنساني يأتي للجميع وليس لصالح طرف على حساب آخر .

وأكد الأكاديميون خلال حديثهم في ندوة سياسية نظمها مركز بروكنجز تناولت مستقبل المشهد الليبي وحملت عنوان الانتقال الليبي في ليبيا على أهمية وضع تصور مناسب للخروج من الأزمة الليبية في ظل المفاوضات الجارية بين الأطراف المتنازعة في جنيف برعاية المجتمع الدولي في ظل اتهامات بأنه تم اختيار الشخصيات الليبية المتواجدة في جنيف للمشاركة في المحادثات لتمثيل وجهة نظر الغرب أكثر منه لتمثيل وجهة نظر ليبيا بخصوص الأحداث الراهنة واعتبر بعض المشاركين أن الفراغ الأمني وغياب الملاحقة القانونية قد دفع الليبيين إلى تفضيل الأمن، وحتى حكماً يتولاه مجلس عسكري، على أي مظهرٍ من مظاهر العملية الديمقراطية، وذلك من أجل الحد من العنف ولبناء دولة مستقرة . وتحدث في الندوة السياسية السياسي الليبي البارز جمعة القماطي، رئيس حزب التغيير في ليبيا، والخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية بالدوحة أسامة كعبار ، والزميل غير المقيم في من مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط محمد الجارح، ، و أدار الندوة د إبراهيم شرقية، نائب مدير مركز بروكنجز الدوحة .

صراع مستمر

وقال السياسيون المشاركون في الندوة أنه بعد مرور حوالي أربع سنوات على قيام ثورة 17 فبراير ضد نظام القذافي ، ما زالت جهود ليبيا لبناء دولة مستقرة و متماسكة وديمقراطية تواجه انتكاسات خطيرة، مشيرين إلى أن أعمال العنف والعمليات القتالية التي اندلعت في شهر مايو 2014 أي ما يقارب من عام ما زالت مستمرة في وقتٍ تنقسم فيه البلاد إلى معسكرين كبيرين حيث تحالف البرلمان الموجود في طبرق مع الجنرال خليفة حفتر في "عملية الكرامة" ضد مجموعات أخرى تطلق على نفسها اسم "فجر ليبيا" ذات التوجه الإسلامي.تسيطر على مدينة طرابلس ومناطق أخرى وتدعم حكومة منافسة لحكومة طبرق منبثقة عن المؤتمر الوطني المنحل كما حذري المتحدثون من خطورة الوضع الليبي وأشاروا الى مقولة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، الذي قال إن ليبيا باتت على شفى حرب أهلية.

وسعى المشاركون في الندوة الى وضع تصور مناسب للخروج من الأزمة الليبية في ظل تفاوض يجري بين الأطراف المتنازعة في جنيف برعاية المجتمع الدولي، في خضم لحظات حرجة تعصف بالمرحلة الانتقالية في ليبيا، كما حاولوا . الإجابة على السؤال المتعلق بقدرة هذه المحادثات برعاية الأمم المتحدة على تحقيق الاستقرار داخل الأراضي الليبية، أم أن الأزمة ستستمر لتصبح خارج السيطرة؟.

أجندة غربية

وفي البداية قدم الباحث أسامة كعبار شرحا موسعا حول التطورات السياسية السريعة في ليبيا منذ الثورة التي ثورة فبراير في العام 2011 ثم وجه الانتقادات إلى المحادثات التي تقام في جنيف برعاية الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة الراهنة وفي معرض حديثه عن التسويات الدولية التي وصفها بانها مفروضة على ليبيا . . قال انه تم اختيار الشخصيات الليبية المتواجدة في جنيف للمشاركة في المحادثات لتمثيل وجهة نظر الغرب أكثر منه لتمثيل وجهة نظر ليبيا بخصوص الأحداث الراهنة التدخلات الأجنبية.

و أكد كعبار أن الحلول المقترحة في محادثات جنيف لن تعكس إلا المصالح الشخصية للمشاركين، بدلاً من مراعاة مصلحة الليبيين جميعاً. ملقياً الضوء على دور التدخلات الأجنبية في زيادة حدة الصراع الحالي وإطالة أمده ، لا سيما دور مصر وأعرب عن قناعته بان الانقسامات الراهنة بين صفوف الثوريين أعاقت العملية السياسية وقال داعيا الليبيين إلى إيجاد وسائل للتواصل بين بعضهم بالإضافة إلى جنيف .

الأمن والديمقراطية

وفي تناوله لمآلات الوضع في ليبيا قدم الباحث محمد الجارح محمد عرضا تاريخيا لأحداث السنوات الماضية بعد الإطاحة بالنظام الليبي السابق مشيراَ إلى النتائج الوخيمة التي تتعرض لها البلاد واستعرض جرائم العنف العديدة التي رافقت الثورة حتى خارج أرض المعركة، كاغتيال الجنرال عبد الفتاح يونس والاغتيالات التي طالت مئات من الشخصيات البارزة في ليبيا وقال / إنّ هذا الفراغ الأمني وغياب الملاحقة القانونية الناجحة لهذه الجرائم قد دفع الليبيين إلى تفضيل الأمن، وحتى حكماً يتولاه مجلس عسكري، على أي مظهرٍ من مظاهر العملية الديمقراطية، وذلك من أجل الحد من العنف ولبناء دولة مستقرة و أشار الجارح إلى أن هذه المشاكل تفاقمت بسبب زيادة أعداد المقاتلين المسلحين الذين يحملون راية "الثوريين" من نحو 30 ألف إبان الثورة الأولى إلى أكثر من 250 الف معربا عن قناعته أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر "استفاد من هذه الإخفاقات" واستغل هذه الرغبة القوية بين الناس بالتمتع بالأمن والاستقرار للفوز بالدعم الشعبي من خلال "عملية الكرامة".

و حذر الجارح من مخاطر الصراع الممتد لا سيما في ظلّ تضرر معظم المؤسسات الليبية جراء القتال. وقال إن ثلاث مؤسسات فقط تقف بين ليبيا وإخفاق الدولة المطلق: المصرف المركزي، وزارة النفط، ودائرة الاستثمار محذرا هنا من احتمال التدخل الدولي، سواء على شكل "منطقة عازلة" على طول الحدود مع مصر أو تدخل فرنسي عبر تشاد وخلص الى القول إلى أن الاتفاق بين معظم الأطراف في جنيف يجب أن يُستتبع، حتى وإن لم يوقع الجميع على ذلك، بعزل الأصوات المتطرفة والتركيز على المشاركين الراغبين بالمشاركة في الحوار.

اقرأ المزيد

alsharq الجيش الأمريكي ينهي موجة جديدة من الضربات ضد إيران

أنهى الجيش الأمريكي موجة جديدة من الضربات ضد إيران، لليوم الحادي عشر على التوالي. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية،... اقرأ المزيد

92

| 22 يوليو 2026

alsharq ترامب يعلن استئناف الرحلات المباشرة إلى لبنان

أعلن الرئيس دونالد ترامب أمس أنه سيسمح باستئناف الرحلات الجوية المباشرة لشركات الطيران الأميركية إلى لبنان، بعدما ظلت... اقرأ المزيد

96

| 22 يوليو 2026

alsharq منظمة التعاون الإسلامي تستنكر تصريحات جماعة الحوثي تجاه السعودية

أعربت منظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما صدر عن جماعة الحوثي من تهديدات ضد المملكة العربية... اقرأ المزيد

110

| 21 يوليو 2026

مساحة إعلانية