رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

132

بمشاركة 42 متسابقاً من نخبة حفاظ العالم..

قطر تحتضن المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»

27 أكتوبر 2026 , 06:20ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

■ مليون ريال جائزة المركز الأول.. والمنافسات تنطلق 9 نوفمبر

تستعد دولة قطر لاستضافة منافسات الدورة الثالثة من المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الفترة من 9 إلى 19 نوفمبر المقبل، بمشاركة 42 متسابقاً من نخبة حفاظ القرآن الكريم المتوجين بالمراكز الأولى في المسابقات الدولية، يتنافسون على اللقب وجائزة المركز الأول البالغة مليون ريال قطري.

وتأتي استضافة الدوحة للمسابقة عقب اختتام التصفيات الأولية التي أُجريت عن بُعد خلال يوليو الماضي، بمشاركة فعلية بلغت 82 متسابقاً من 33 دولة، من أصل 98 متقدماً يمثلون 35 دولة، وأسفرت عن تأهل أفضل 42 متسابقاً لخوض المنافسات الحضورية في قطر.

وتتميز المسابقة باشتراط حصول المشاركين على المراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، إلى جانب الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم خلال السنوات الثلاث السابقة، ما يجعلها منافسة استثنائية تجمع صفوة الحفاظ والقراء من مختلف أنحاء العالم.

  - منافسات بجامع الإمام

ويحتضن جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب منافسات الدورة الثالثة، حيث يتنافس المشاركون في حفظ القرآن الكريم كاملاً ترتيلاً وتجويداً، إلى جانب حفظ معاني كلماته من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن»، أمام لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من علماء القراءات والتجويد.

وتعتمد المسابقة معايير دقيقة لتقييم جودة الحفظ وسلامة الأداء وإتقان أحكام التجويد وفهم معاني الكلمات القرآنية، بما يعكس حرص اللجنة المنظمة على الجمع بين الحفظ والفهم والإتقان.

ويتنافس المتأهلون الـ42 في المرحلة الأولى، على أن يصعد أفضل 10 متسابقين إلى المرحلة النهائية، لاختيار الفائز بلقب «أول الأوائل»، الذي يحصل على جائزة مالية قدرها مليون ريال، وهي الجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، وفقاً للوزارة.

  - تصفيات دولية

وشهدت الدورة الحالية تطويراً في آليات المنافسة، من خلال تنظيم التصفيات الأولية باستخدام تقنية الاتصال المرئي، بإشراف لجنتي تحكيم متخصصتين، ضمت كل منهما رئيساً وعضواً وممثلاً عن اللجنة المنظمة، لتقييم المشاركين وفق المعايير الفنية المعتمدة.

وأسهمت سفارات دولة قطر بالخارج في إنجاح التصفيات، عبر استقبال المتسابقين وتهيئة الأماكن المناسبة للاختبارات، وتوفير الدعم الفني واللوجستي، بما يعكس التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية بتنظيم هذا الحدث القرآني العالمي.

وتعتمد مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم على نظام إلكتروني مبتكر حاصل على براءة اختراع، يتيح إدارة مختلف مراحل المنافسات، بدءاً من تسجيل المشاركين وإجراءات التحكيم، مروراً برصد الدرجات، وصولاً إلى إعلان النتائج، بما يعزز الدقة والشفافية والكفاءة التنظيمية.

ويمثل النظام نموذجاً لتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المسابقات القرآنية، وتطوير آليات تقييم المشاركين، وتيسير الإجراءات أمام لجان التحكيم والجهات المنظمة.

  - رسالة عالمية

وانطلقت النسخة الأولى من «أول الأوائل» عام 2016، لتشكل منصة عالمية تجمع أصحاب الإنجازات القرآنية الدولية، وتستهدف الارتقاء بمستويات الحفظ والتلاوة والتجويد، وتعزيز فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه، وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين الحفاظ.

وتجسد استضافة قطر للدورة الثالثة استمرار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رعاية أهل القرآن وتكريم المتميزين، وترسيخ مكانة الدوحة وجهةً للمبادرات القرآنية الدولية.

مساحة إعلانية