رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

348

كأس آسيا للشباب تؤكد.. المدرب الوطني يكسب

27 أكتوبر 2016 , 10:35ص
alsharq
الدوحة - حسين عطا

شهدت كأس آسيا للشباب والمقامة حاليا بالبحرين ويسدل الستار عليها 30 أكتوبر الحالي تواجد لافت للنظر للمدربين المواطنين والذين تألقوا مع منتخبات بلادهم بالبطولة، فمن بين المنتخبات المشاركة بالعرس القاري كان هناك منتخبان فقط اعتمدا على المدرب الأجنبي وهما العنابي والذي قاده الإسباني أوسكار كانو، والمنتخب الإماراتي الذي تولى تدريبه التشيكي جاكوب دوفاليل، أما بقية المنتخبات المشاركة بالبطولة فقد اعتمدت على المدرب الوطني، إدراكًا منها أن هذه الفئة العمرية تحتاج إلى مدرب لديه القدرة على التواصل مع اللاعبين من أجل إحداث التأثير بهم. وبالفعل تمكنت المنتخبات التي اعتمدت على المدرب الوطني من تحقيق نتائج طيبة بعكس العنابي والأبيض الإماراتي واللذين اعتمدا على المدرب الأجنبي، لتكون النتيجة الوداع المبكر والخروج من الدور الأول.

وإذا نظرنا إلى المنتخبات التي تأهلت إلى الدور ربع النهائي فنجد أنها اعتمدت على المدرب الوطني، وهذه المنتخبات هي: السعودية والبحرين (المجموعة الأولى)، العراق وفيتنام (المجموعة الثانية) اليابان وإيران (المجموعة الثالثة) وأوزبكستان وطاجيكستان (المجموعة الرابعة)، ليكون ذلك مؤشر على أهمية تواجد المدرب الوطني مع منتخبات الفئات السنية، والتي يحتاج فيها اللاعبون إلى مدرب يكون قريبا يشاركهم نفس الطموحات ويتحدث معهم بلغتهم، مع التأكيد على أن هناك حالات استثنائية لذلك، والدليل على العنابي الشاب تمكن من الفوز باللقب في ميانمار 2014 تحت قيادة مدرب أجنبي هو فيلكس سانشيز.

لكن لابد من التأكيد على أن وجود المدرب الأجنبي مع منتخبات الشباب يعتبر استثناء وليس قاعدة، فهناك 14 منتخبا تشارك في البطولة القارية المقامة حاليا بالبحرين تحت قيادة مدربين وطنيين، مما يعني أن القاعدة هو الاعتماد على المدربين المواطنين وليس العكس.

إنجاز كبير

وتمكنت المنتخبات التي تأهلت إلى نصف النهائي وحجزت مقاعدها في كأس العالم التي ستقام العام المقبل بكوريا الجنوبية، من تحقيق إنجازها تحت قيادة مدربين وطنيين، فالأخضر السعودي نجح في عبور المنتخب العراقي والتأهل إلى المربع الذهبي بقيادة مدربه الوطني سعد الشهري، والمنتخب الياباني قدم مستويات طيبة وأصبح المرشح الأبرز للفوز باللقب بقياده مدربه اتسوشي يوشي ياما، أما المنتخب الإيراني فيقوده مدرب واقعي هو أمير حسين بيرواني والذي تعامل مع المجموعة الثالثة القوية بواقعية حتى تمكن من التأهل إلى نصف النهائي والتواجد بالمونديال المقبل.

ويستحق مدرب المنتخب الفيتنامي هوانغ انه توان كل التحية بعد الإنجاز الكبير الذي حققه مع منتخب بلاده بتأهله إلى نصف النهائي والتواجد في المونديال المقبل، خاصة أن المنتخب الفيتنامي لم يكن مرشحا من البداية بتخطي الدور الأول، لكنه تمكن من التأهل على حساب منتخبي الإمارات وكوريا الشمالية كثاني المجموعة الثانية مع العراق، وفي الدور ربع النهائي تمكن المنتخب الفيتنامي من تحقيق الفوز وعبور أصحاب الأرض.

المدرب الوطني كسب الرهان في كأس آسيا للشباب بعد النتائج الطيبة التي حققتها المنتخبات التي اعتمدت على مدربيها المحليين.

مساحة إعلانية