رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

757

"قضايا خليجية ساخنة" في ملتقى المنامة للتخطيط الإستراتيجي

27 أكتوبر 2016 , 07:22م
alsharq
الرياض - المنامة - الشرق - عبد النبي شاهين:

خبراء لـ"الشرق": تمرين "أمن الخليج العربي 1" رسالة ردع وجاهزية

ناقشت جلسات الملتقى الخليجي للتخطيط الإستراتيجي في أعمال يومها الثاني بالمنامة قضايا خليجية راهنة وبحثت في ملفات عالقة، وذلك بغية رفع مرئيات مجموعة مراقبة الخليج لقادة الدول الخليجية ورفد القرار.

وتناولت جلسات المنتدى قضايا التنمية الإقتصادية والسياسية في الخليج العربي، والعلاقات الخليجية التركية.

وكعادة الملتقى الخليجي للتخطيط الإستراتيجي فقد اختتم جلساته بمحور الشؤون العسكرية والأمنية، تحدث فيها اللواء ركن طيار متقاعد صابر السويدان – القائد الأسبق للقوة الجوية الكويتية، والذي أشار للبون الشاسع بين المراجع العربية والأجنبية في تقديم التقييمات الأولية الدقيقة حول عاصفة الحزم لصالح الأجنبية في خضم حديثه عن عاصفة الحزم، وركز السويدات على جملة من المحاور العسكرية وعلى الإستراتيجية الجوية لحملة عاصفة الحزم، إلى جانب مميزات العاصفة وتبعاتها، مشيراً إلى ذلك بقوله "إن دول مجلس التعاون استخدمت طائرات وذخائر حديثة"، إلى جانب القول إن "التحالف الذي قادته السعودية كان ضروريًا، فالخيار العسكري يكون حاسمًا ومطلوبًا في بعض الأحيان، وأن عاصفة الحزم أثبتت الدور القيادي للسعودية بتشكيل تحالف خليجي".

ويتزامن هذا الملتقى مع ختام القوات البحرية السعودية والبحرينية تمرينات "درع الخليج1" وذلك في إطار مجالات التعاون بين البلدين، بميناء "سلمان" بالبحرين، كما يتزامن التمرين الأمني الخليجي المشترك مع اختتام فعاليات تمرين "الاستكشاف 2016" الخاص بمكافحة الإرهاب بمشاركة وحدات من القوات الخاصة السعودية مع نظيرتها بالجيش الصيني كأول تمرين بين البلدين.

وقال محللون أمنيون وسياسيون سعوديون إن التمرين الأول من نوعه الذي يجمع قوات الأمن في دول مجلس التعاون الخليجي يأتي في ظروف وتحديات وتهديدات أمنية وعسكرية تشهدها دول المجلس خصوصا ومنطقة منطقة الشرق الأوسط عموما.

واعتبروا في تصريحات لـ"الشرق" أنه إلى جانب الفوائد الفنية الكبيرة مثل اكتساب الخبرات ورفع مستوى الحرفية والمهارات العسكرية وهي التي يعبر عنها قادة التمارين العسكرية لوسائل الإعلام إلا إنه في الجانب الآخر يعتبر هذا التمرين وغيره من التمارين الكثيرة التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية وعلى فترات متقاربة ولافتة للنظر تمثل أحد مظاهر الاستخدام السياسي للقوة.

وقال الخبير الأمني معيض العوفي إن تمرين (أمن الخليج العربي 1)، الذي يعد ترجمة للاتفاق وقع أخيرا بين وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون يحمل في طياته إلى جانب ما هو معلن عن رفع الكفاءة المشتركة توجيه رسالة رادعة لطرف ثالث أو عدة أطراف بأن الدول المشاركة في التمرين تحتفظ بقوة أمنية عسكرية ضاربة وذات كفاءة قتالية عالية قادرة على الحفاظ على الأمن الوطني أو الإقليمي في هذه المنطقة الأكثر توترا على مستوى العالم بسبب ثرواته النفطية والتعدينية وغير ذلك من أسباب سياسية واقتصادية.

مساحة إعلانية