رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

536

دعا للالتزام بإجراءات الوقاية خلال ارتيادها..

د. محمد الشواف لـ "الشرق": حمامات السباحة غير المعقمة والمزدحمة تضاعف العدوى بالفطريات

27 يوليو 2026 , 07:00ص
alsharq
❖ هديل صابر

- التعرض المباشر لأشعة الشمس يؤدي للإصابة بأمراض جلدية

- «حمو النيل»... من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً خلال الصيف

دعا الدكتور محمد الشواف، استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مرتادي الشواطئ وبرك السباحة والحدائق العامة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال فصل الصيف، لتجنب الإصابة بالأمراض الجلدية التي يزداد انتشارها مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، مؤكداً أن النظافة الشخصية واستخدام واقي الشمس والاستحمام بعد السباحة من أهم وسائل الوقاية.

ونبه د. الشواف إلى أن العدوى الفطرية تزداد خلال فصل الصيف بسبب الرطوبة والتعرق، كما أن استخدام حمامات السباحة المزدحمة أو غير المعقمة يزيد من احتمالية الإصابة بالتينيا الملونة وغيرها من الالتهابات الجلدية، مؤكداً أهمية الاستحمام بالماء والصابون فور الخروج من البحر أو المسبح، وتجفيف الجسم جيداً، وعدم مشاركة المناشف أو الأدوات الشخصية.

  - الشمس والأمراض الجلدية 

وقال د. الشواف «إنَّ التعرض المباشر لأشعة الشمس قد يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض الجلدية، بعضها يظهر لأول مرة لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه أشعة الشمس، بينما تتفاقم أمراض أخرى مثل الأكزيما التأتبية مع التعرض لها، في حين قد تتحسن حالات مثل الصدفية مع التعرض المدروس لأشعة الشمس.»

وأوضح د. الشواف أن انعكاس أشعة الشمس عن مياه البحر يزيد من كمية الأشعة التي تصل إلى الجلد، ما يستدعي استخدام واقيات الشمس المناسبة، وارتداء القبعات والملابس الواقية، وتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، حيث تكون الأشعة في أشد مستوياتها.

  - «حمو النيل»

وأكد د. الشواف أن الطفح الحراري المعروف بـ»حمو النيل» يعد من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً خلال الصيف، وينتج عن زيادة التعرق وانسداد الغدد العرقية، ويظهر على هيئة حبوب حمراء قد يصاحبها شعور بالحكة، مشيراً إلى أن ارتداء الملابس القطنية الخفيفة، والحرص على التهوية الجيدة، والاستحمام بعد التعرق، يحد من فرص الإصابة به، مضيفا أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يزيد أيضاً من حالات جفاف الجلد والأكزيما التأتبية، الأمر الذي يجعل استخدام المرطبات الجلدية بصورة منتظمة جزءاً أساسياً من العناية بالبشرة خلال فصل الصيف.

  - حروق الجلد 

وأشار د. الشواف إلى أن التعرض الطويل لأشعة الشمس قد يؤدي إلى حروق الجلد وظهور التصبغات والكلف والنمش، لاسيما لدى أصحاب البشرة الفاتحة، موضحاً أن الوقاية تبدأ باستخدام الواقي الشمسي وإعادة وضعه بشكل منتظم، إلى جانب تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، لافتا إلى أن زيادة إفراز الدهون مع التعرق خلال الصيف قد تؤدي إلى انسداد مسام الجلد وظهور حب الشباب، ناصحاً بعدم العبث بالبثور أو الضغط عليها حتى لا تترك آثاراً أو تتسبب في انتقال العدوى إلى مناطق أخرى من الجلد.

  - ضربات الشمس 

وفيما يتعلق بضربات الشمس، أوضح د. الشواف أنها تحدث عندما يعجز الجسم عن التخلص من الحرارة، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، نتيجة التعرض لفترات طويلة للأجواء الحارة أو بذل مجهود بدني في درجات حرارة مرتفعة، داعياً إلى الإكثار من شرب السوائل، وارتداء الملابس الخفيفة ذات الألوان الفاتحة، والبحث عن الأماكن المظللة، وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين أو الكحول، للمحافظة على سلامة الجسم والجلد خلال فصل الصيف.

مساحة إعلانية