رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

580

مسابقة "تحدي العطاء" من فودافون تجمع مليون ريـال

27 يونيو 2016 , 11:41م
alsharq
الدوحة - الشرق

حققت النسخة الثانية من مسابقة "تحدي العطاء" #GivingChallenge نجاحاً منقطع النظير بجمعها 1،008،500 ريـال قطري إثر تسجيل 100،850 صوتاً، ويمثل ذلك ضعف العدد المسجل في النسخة الماضية.

وكانت المسابقة قد انطلقت أول أيام شهر رمضان المبارك بمشاركة 4 شباب قطريين هم أسماء الحمّادي، وعيد السليطي، وعبد الرحمن الهرموزي، وحسن الساعي. وقد استخدم هؤلاء حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لحث متابعيهم على التصويت للمؤسسات الخيرية التي اختاروها عبر تطبيق My Vodafone App، حيث تبرعت "فودافون قطر" بمبلغ 10 ريالات قطرية عن كل صوت تم الإدلاء به لصالح أي من المؤسسات الخيرية المرشحة.

وتم الكشف عن المبالغ التي تم التبرع بها لكل مؤسسة خيرية خلال حفل ختام المسابقة الذي أقيم يوم الأحد بحضور نخبة من الشخصيات المهمة وممثلي المؤسسات الخيرية المعنية وإدارة "فودافون" بمن فيهم المهندس محمد السادة، الرئيس التنفيذي للعمليات؛ والسيد محمد اليامي، مدير الشؤون الخارجية. وكانت سعادة المتنافسين الأربعة لا توصف لمعرفتهم بالمبالغ التي نجحوا بجمعها، وهي على الشكل التالي:

مؤسسة "قطر الخيرية" التي اختارتها أسماء الحمّادي — 451،700 ريـال قطري

مؤسسة "راف الخيرية" التي اختارها حسن الساعي — 428،540 ريالاً قطرياً

مؤسسة "عيد الخيرية" التي اختارها عيد السليطي — 102،540 ريالاً قطرياً

مؤسسة "أيادي الخير نحو آسيا" (روتا) التي اختارها عبد الرحمن الهرموزي — 25،720 ريالاً قطرياً

وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد محمد اليامي، مدير الشؤون الخارجية في "فودافون قطر": "حققت هذه الطريقة المبتكرة للقيام بالأعمال الخيرية نجاحاً لافتاً من خلال الوصول إلى أكثر من مليوني شخص عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضاف اليامي: "نحن فخورون جداً بالجهود الحثيثة التي بذلها الشباب الأربعة بهدف جمع التبرعات لصالح المؤسسات الخيرية التي اختاروها. وستذهب التبرعات الآن لدعم جهود المؤسسات الخيرية في مساعدة آلاف الأشخاص المحتاجين داخل قطر وخارجها".

بدورها، قالت أسماء الحمادي التي نجحت بجمع أكبر مبلغ لصالح مؤسسة "قطر الخيرية": "شكري الجزيل لشركة فودافون قطر على منحي الفرصة إنتي أكون احد الأشخاص الأربعة للمشاركة في مسابقة تحدي العطاء وايضا لجمعية قطر الخيرية حتى أكون ممثلة عندهم لدعم احد المشاريع وهو تحديدا مشروع لدعم التعليم الأطفال المحتاجين. المنافسة كانت جميلة وكانت روح التنافس على فعل الخير موجودة وكنت جدا سعيدة بهذه التجربة. لمست حب الناس لفعل الخير ولدعم المشاريع الخيرية مع الجمعيات المختلفة وليس فقط لقطر الخيرية. احنا محتاجون هالنوع من المسابقات اللي هدفها العطاء. من بعد هذه المسابقة اكيد الكثير من الناس حبوا الفكرة وبالتالي ممكن يطبقونها مع عيالهم فى البيت وتكون في بعض المسابقات الخيرية من هالمبدأ. فنتمنى دائما وجود هذي المسابقات حتى يترسخ مفهوم عمل الخير. "

وكانت النسخة الأولى من المسابقة قد حققت نجاحاً لافتاً بجمعها 450 ألف ريـال قطري لصالح المؤسسات الخيرية في الدولة، وقد تمّ توظيف هذه الأموال لدعم مشاريع مختلفة بما فيها تعليم الأيتام.

مساحة إعلانية