رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

256

"راف" تدشن كتيب "المشاريع النوعية" لإنجازها العام الجاري

27 مايو 2015 , 07:29م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مساء أمس كتيب المشاريع النوعية التي تستهدف إنجازها خلال العام الجاري بحضور عدد من سفراء الرحمة، .

ويأتي تدشين راف للكتيب كباكورة لعمل وحدة سفراء الرحمة بالمؤسسة، حيث سيتم تمويل هذه المشاريع الكبيرة عبر جهود سفراء الرحمة في المؤسسة، سواء من خلال تبرعاتهم المباشرة أو تعريفهم بهذه المشاريع لدى أهل الخير في قطر.

مشروعات في 90 بلدا

ويشمل الكتيب الذي دشنته "راف" في الحفل مئات المشاريع التعليمية والصحية والتنموية التي تستهدف تنفيذها في 90 دولة حول العالم، ومنها إنشاء 10 مراكز للتدريب المهني في 9 دول، وبناء وتأسيس 16 مسجدا جامعا متنوعة الأحجام في 4 دول، إضافة إلى بناء المجمعات التعليمية، حيث تخطط راف لبناء 41 مجمعا جديدا في 12 دولة، وتخطط راف أيضا لحفر 143 بئرا متنوعة في 11 دولة تعاني من الفقر المائي، واستعرضت راف أيضا في دليلها للخير حوالي 100 مشروع من مشاريع بناء منازل الفقراء في 8 دول تستهدفها راف هذا العام.

ويولي الدليل مشاريع دور الأيتام أهمية خاصة فيستهدف بناء 9 دور لليتامى في 6 دول، وغيرها من المشاريع التعليمية الدعوية كالمعاهد وطباعة وتوزيع الكتب الدعوية التعليمية والدورات الشرعية ، وكفالة حلقات تحفيظ ويهدف لتسهيل حفظ القرآن الكريم لأبناء الفقراء والمساكين، وكفالة الدعاة وطباعة تفسير القرآن بلغات مختلفة، وتوزيع الحجاب الشرعي، وتوزيع حواسيب آلية على الدعاة وغيرها من المشاريع الهادفة فقد استهدفت راف في دليلها 131 مشروعا متنوعا في 17 دولة، وأحتوى الدليل على 145 مشروعا يستهدف تنفيذها في 13 دولة.

وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام راف في حفل أقامته المؤسسة بهذه المناسبة في قاعة الشعلة بمؤسسة أسباير زون على أن وحدة سفراء الرحمة في "راف" التي تضم نخبة من أصحاب القلوب الحية والمفعمة بمعاني الرحمة، والمزينة بمشاعر الإنسانية، قامت بجهود كبيرة في دعم مشاريع "راف" الاستراتيجية، ومنها مشروع توفير الوحدات السكنية للنازحين واللاجئين السوريين، حيث تبرعوا بمبالغ تجاوزت 120 مليون ريال قطري لتوفير الكرفانات لإيواء للاجئين والنازحين السوريين، والتي بلغ عددها 7000 كرفان في الأردن وسوريا ولبنان.

جهود كبيرة

وقال د. القحطاني إنه وأمام المآسي التي تعيشها كثير من الشعوب والمجتمعات وخصوصا تلك التي نتقاسم معها التاريخ المشترك والانتماء العربي و الإسلامي المشترك، و أمام عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لصرخات الأرامل والأيتام و المهجرين والمرضى وكبار السن ، ممن هم ضحايا آلة الحرب والدمار، فقد كنتم ـ يا سفراء الرحمة ـ اليد الحانية التي امتدت بالعطف والحنان إلى هؤلاء المستضعفين، في زمن تخاذل فيه المتخاذلون، وعجز العاجزون، ومع اشتداد الأزمة على المدنيين من هذه الشعوب، التي يأتي الشعب السوري الشقيق على رأسها ، ثم الشعب اليمني الشقيق ، ومن قبلهما الشعب الفلسطيني الحبيب ، وغيرهم من الشعوب، فإن جهودكم ـ يا سفراء الرحمة ـ ينبغي أن تستمر بنفس الهمة العالية التي هي عليها الآن، وأن تصلوا الفكرة بالفكرة ، والمبادرة بالمبادرة ، والجهد بالجهد ، حتى نقدم لأشقائنا وإخواننا أفضل الخدمات الإنسانية بأفضل الوسائل و أجودها .

مشاريع نوعية باقية

وتناول د . محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة "راف" المشاريع التي تضمنها كتيب " خير وأبقى " والتي قال إنها من المشاريع النوعية التي سيتم تسويقها للمحسنين عن طريق سفراء الرحمة في "راف"، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تتضمن مشاريع سيتم تنفيذها في 90 دولة، والتي تشمل بناء مجمعات تعليمية ومراكز صحية

أثر إيجابي للمشروعات

وأشار د. صلاح إلى أنه رأى بعينيه أثر هذه المشاريع وما تقدمه من نفع دائم للمجتمعات التي يتم إنشاؤها فيها، ومنها على سبيل المثال بنجلاديش التي شيدت فيها مدرسة ودار لليتامى متعددة النفع فهي مشروع تعليمي يخدم الطلاب اليتامى والفقراء عبر المدرسة وفيها مسجد ينتفع به الناس وبئر مياه تخدم المدرسة ومن حولها فتحول بذلك صرحا للخير من جميع أوجهه، سواء من ناحية السقيا أو الصلاة أو التعليم أو غيرها من الخدمات.

مواسم الخير

وقال أحمد فخرو رئيس وحدة سفراء الرحمة في "راف" إننا أردنا بإطلاق المشاريع النوعية في هذا التوقيت اغتنام مواسم الخير في شهر شعبان، حيث ترفع الأعمال إلى الله في هذه الأيام المباركة، ونبتغي ان نقدم بين يدي رمضان عملا خيريا دائما نفعه وأجره بإذن الله تعالى، لتعم الرحمة على الجميع ويشملنا الله برحماته، وينفعنا بما نقدمه من خلال "وحدة سفراء الرحمة" بمؤسسة راف.

وعرض فخرو جانبا من مشاهداته في سفراته مع قوافل المحبة والإخاء، قائلا: لقد رأينا اثر ما نقوم به من جهود واضحا في سفراتنا وكيف يترك عمل الخير أثرا في حياتنا وحياة من ساهم فيه لما يناله من دعوات المساكين، وإن لم نفعل شيئا لهم غير مؤازرتهم والوقوف بجانبهم في محنتهم لكفى.

مساحة إعلانية