رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

643

اليمن: هجوم يستهدف قوات موالية للإمارات

27 أبريل 2018 , 03:30ص
alsharq
صنعاء ـ "الشرق" 

تجدد الاشتباكات مع مليشيا أبو العباس المدعومة من أبوظبي في تعز

 

هاجم مسلحون مجهولون، قوات ما تسمى النخبة الشبوانية الموالية للإمارات، ما أدى إلى مصرع أحد أفرادها وإصابة خمسة آخرين. وأفاد مصدر محلي، بأن المسلحين هاجموا نقطة الرمضة بمديرية حبان محافظة شبوة شرق اليمن، التي تتمركز فيها قوات النخبة الشبوانية، ما أدى مقتل جندي وجرح خمسة آخرين، مشيرا إلى أن الطيران الحربي الإماراتي حلق بكثافة لمطاردة المهاجمين الذين استطاعوا الفرار إلى جهة مجهولة.

وتتعرض قوات النخبة الشبوانية الخارجة عن سيطرة الحكومة الشرعية والموالية للإمارات، لاستهدافات متكررة، منذ انتشارها في شبوة وسط رفض قبلي واسع لسيطرة أبوظبي على المحافظة النفطية والغازية.

من جهة أخرى، تجددت الاشتباكات في مدينة تعز وسط اليمن، بين قوات أمنية موالية للحكومة الشرعية، وما تسمى كتائب أبو العباس المدعومة إماراتيا، بعد فشل هدنة هشة قادتها أطراف في السلطة المحلية لوقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أيام، وسقوط كثير من الضحايا بينهم مدنيون.

وأكد مصدر محلي في تعز لــ "الشرق"، الاشتباكات تجددت بمختلف أنواع الأسلحة جراء رفض أبو العباس (عادل عبده فارع) المدرج على لائحة الإرهاب الأمريكية والخليجية، والمدعوم إماراتيا تسليم بقية مقرات المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة المجاميع الإرهابية التي يقودها شرق مدينة تعز.

وأوضح المصدر، أن الوساطة التي قادها وكيل محافظة تعز، عارف جامل، لوقف إطلاق النار قوبلت بتعنت من قبل أبو العباس ومليشياته الإرهابية .. مؤكدا أن تحركات ابو العباس ضد قوات الحكومة الشرعية بايعاز من أبوظبي التي تحاول السيطرة على مدينة تعز وإنشاء حزام أمني على غرار ما هو موجود في عدن وبقية المحافظات الجنوبية. كما أكد مصدر عسكري في تصريح مماثل لـ "الشرق"، أن الوساطة القائمة ترتكز على تسليم جميع المقرات الحكومية والخاصة الواقعة في حي العرضي، شرقي مدينة تعز، للحملة الأمنية وتبادل الأسرى بين الطرفين ووقف إطلاق النار وتسليم المطلوبين أمنياً.

وأضاف: إن وقف إطلاق النار شهد خروقا وعدم التزام من قبل كتائب أبو العباس التي قصفت عددا من أحياء المدينة بالأسلحة الثقيلة، فضلاً عن قيامها باختطاف جنود في الجيش الوطني.

وعاودت كتائب أبو العباس قصفها على قرى جبل صبر بمحافظة تعز، أمس الخميس، ما أدى الى مقتل مواطن يدعى فيصل الجرادي، وقامت مجاميع مسلحة تتبع أبو العباس، بقيادة عادل العزي، بإغلاق مداخل "النسيرية وشارع محمد علي عثمان"، واطلقوا النار بكثافة على جولة المسبح ومكتب التربية.

لكن وكيل محافظة تعز عارف جامل، الذي يقود الوساطة، أكد "أن الهدنة سارية المفعول"، لافتا إلى انه التقى امس الخميس، عادل فارع قائد كتائب ابو العباس، الذي ابدى استعداده تسليم كافة المؤسسات الخاضعة لسيطرته شرق المدينة، وسيتم الاتفاق على آلية الاستلام بعيداً عن المواجهات.

بدوره، أوضح المتحدث باسم الجيش في تعز، العقيد عبدالباسط البحر، أن لجنة التهدئة المكلفة من محافظ تعز، لاتزال تبذل جهوداً جبارة مع العناصر المتمردة من أجل احتواء الموقف وإيجاد آلية لتنفيذ قرارات المحافظ واللجنة الأمنية..

وأكد أن ما اسماها "العناصر الخارجة عن القانون" قامت خلال الساعات الماضية باختراق قرار التهدئة، وعمل حواجز خرسانية وأسمنتية في الطرقات والشوارع الفرعية ونشر قناصة فوق أسطح المباني المرتفعة ومداهمة عدد من المنازل.

وأضاف إنها "ما زالت تقوم بعمليات الاختطاف والتقطع للعسكريين وبعض المدنيين على حد سواء.. واستهداف المقرات الحكومية والعسكرية، وسط التزام تام وصارم من قبل قوات الشرطة والأمن والجيش بالأوامر العسكرية وتوجيهات المحافظ بالتهدئة".

وذكر العقيد البحر، أن العناصر المتمردة الخارجة عن القانون (كتائب ابو العباس) قد أعدمت ميدانيا وبطريقة بشعة جدا الجندي محمد عبده إسماعيل الشرعبي لا لشيء سوى انتمائه للمؤسسة الأمنية والعسكرية في أحد الحواجز التابعة لها في مديرية صالة.

ويوجد أكثر من 60 مؤسسة ومنشأة حكومية تحت سيطرة الفصائل المسلحة، منها 20 مؤسسة شرقي المدينة تحت سيطرة كتائب أبو العباس المدعومة من الإمارات.

واندلعت المعارك في مدينة تعز، الإثنين الماضي، عقب رفض مسلحين من كتائب ابو العباس الخروج من (إدارة الأمن، قيادة الشرطة العسكرية، قيادة المحور) وتسليمها لحملة أمنية مكلفة باستلامها بناء على توجيهات المحافظ رئيس اللجنة الأمنية.

وتوسعت المواجهات إلى إحياء وشوارع جمال والعواضي ومحمد علي عثمان والأجينات وباب موسى والمصلى وسط تعز، بالإضافة، إلى الجحملية والمجلية شرقي المدينة.

وأسفرت المواجهات خلال يومي (الاثنين والثلاثاء) عن مقتل 20 وإصابة 30 من الطرفين، وقتل 7 مدنيين وأصيب 18 آخرون، وتضررت المنازل والمحلات التجارية جراء القصف العشوائي.

مساحة إعلانية