رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

282

مواطنون : إغلاق بعض الطرق يتسبب في إرباك حركة المرور

27 أبريل 2014 , 06:47م
الشرق
محمد العقيدي

انتقد كافة المرضى والمراجعين لمستشفى حمد العام الاختناقات المرورية والزحام الشديد الذي يستمر لساعات متواصلة بشكل يومي، حيث إنهم يقضون أوقاتا طويلة للوصول إلى بوابة مستشفى حمد العام والعيادات الخارجية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، نتج هذا الزحام الذي يزعج كافة المرضى والمراجعين بسبب انطلاق مشاريع مختلفة وإغلاق بعض الطرق والمخارج والمداخل إلى المستشفيات، وكانت المشكلة سابقا مقتصرة في ندرة المواقف وصعوبة الحصول عليها، وإن عملية البحث عن مواقف تطول كثيرا وتصل إلى ساعات أيضا، ولكن هذه المرة أصبح الأمر مختلفا حيث صعوبة الدخول إلى مستشفى حمد أو الوصول إلى البوابة الرئيسية بسبب زحمة السيارات والشلل المروري التام في الداخل، بل ويصل الحال بعض المرات إلى وصول الزحمة من بوابة مستشفى حمد العام وحتى الشارع الرئيسي، ورغم وجود رجال المرور ورجال أمن المستشفى إلا أن الزحام اليومي مازال مستمرا.

"الشرق" رصدت زحمة السير وتكدس السيارات خلف بعضها في مستشفى حمد العام، وطالت الزحمة أيضا كافة المواقف، التقينا عددا من المرضى والمراجعين الذين يرون أن أسباب الزحام اليومي في مؤسسة حمد الطبية له عدة أسباب منها انطلاق المشاريع التي جاءت بغير وقتها، إضافة إلى ضيق الطرق الداخلية في المستشفى والتي أصبحت لا تستوعب أعداد السيارات اليومية التي تتوافد إلى المستشفيات والعيادات الخارجية، فضلا عن الوقوف العشوائي في مواقف المستشفيات، كل تلك الأمور تحتاج إلى وقفة صارمة من قبل الجهات المعنية لعمل اللازم، ويكون ذلك بتوسعة الطرق الداخلية والتواجد الدائم لرجال المرور لتنظيم حركة السير بدلا من عشوائية السير وتداخل السيارات ببعضها من كل جانب بسبب تسابق السائقين للوصول إلى الجهة المقصودة سريعا قبل السيارة الأخرى، وينتج عن هذا الأمر زحام شديد وتداخل للسيارات مع بعضها ووقوع حوادث بسبب الزحمة.

وأكد مواطنون أنهم يقضون ساعات طويلة حتى يتمكنوا من الدخول إلى مستشفى حمد العام وإيجاد موقف ومن ثم النزول إلى المستشفيات والعيادات الخارجية، وكل هذه المشاكل تواجه المرضى والمراجعين والزوار بشكل يومي، بل ربما يصل الوضع لدى البعض أنهم يتأخرون عن مواعيدهم وحرمانهم من الدخول إلى الطبيب المتابع لحالتهم المرضية نتيجة التأخر الطويل عن الموعد. وقالوا: في السابق كانت المشكلة تقتصر فقط على مواقف السيارات ولكن الآن زادت لتصل إلى زحمة سير تغطي كافة الشوارع المؤدية إلى مؤسسة حمد الطبية وكذلك الشوارع الداخلية المؤدية إلى المستشفيات والعيادات الخارجية أيضا، وكل تلك الأمور تجعل البعض يتأخرون بل وربما يصل الحال إلى إلغاء مواعيدهم بسبب التأخير الطويل عنها.

وأضافوا: مع وجود زحام شديد ويومي في مؤسسة حمد الطبية على الجهات المختصة أن تضع وسائل بديلة ومخططات لحل هذه المشكلة التي تواجه كافة المرضى والمراجعين والزوار، وان يكون ذلك في زيادة عدد المواقف وتوسعة الطرق المؤدية إلى المستشفيات، مع ضرورة اختيار التوقيت المناسب لانطلاق المشاريع.

مساحة إعلانية