رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

686

حمد الطبية تنظم فعاليات وأنشطة توعوية في اليوم العالمي للسل

27 مارس 2017 , 01:27م
alsharq
الدوحة - قنا

نظمت مؤسسة حمد الطبية، مجموعة من الفعاليات التوعوية بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للسل تحت شعار (لنتحد جميعا للقضاء على السل) .

وتضمنت هذه الأنشطة التي أقيمت بمركز الأمراض الانتقالية التابع للمؤسسة ، وهو الأول من نوعه المتخصص في تشخيص وعلاج الأمراض المعدية بالمنطقة، ويتولى قيادة جهود مكافحة مرض السل في قطر ، محاضرات تعليمية لكوادر الرعاية الصحية بالمركز، وعددا من الفعاليات التوعوية والترفيهية للمرضى والزوار.

ويضم المركز ، البرنامج الوطني لمكافحة السل ومختبر الدرن، وهو مختبر طبي مزود بأحدث التجهيزات ، ويقدم الخدمات التشخيصية المخبرية للقطاع الصحي العام والخاص في مجال الكشف عن مرض السل وقيادة المبادرات ذات الصلة في الدولة .

وقالت الدكتورة منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية إن عدد الأشخاص المصابين بالسل حول العالم يقدر بأكثر من ملياري شخص، لكنها أوضحت أنه رغم ذلك، فإن مرض السل يمكن الوقاية منه وعلاجه . ولفتت إلى أن معدل الإصابة بالسل في قطر يعد منخفضا للغاية بسبب كفاءة وتطور برنامج مكافحة الأمراض المعدية ومبادرات التوعية والتثقيف الصحي بالدولة .

وأشارت إلى أن المركز أجرى عام 2016 ، فحوصات لأكثر من 32 ألف مريض ، تم تحويلهم إليه من مختلف مرافق مؤسسة حمد الطبية، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والقومسيون الطبي، والمستشفيات والعيادات الخاصة للتحقق من تعرضهم لعدوى السل النشطة. وبينت أنه مع تقديم المركز العلاج للسكان الذين يتم تشخيص إصابتهم بالسل ، فإنه يقدم أيضا علاجات وقائية للأشخاص المصابين بعدوى سل كامنة (عدوى غير نشطة).

وأضافت " إذا تم الاشتباه أو تأكيد إصابة أي شخص بالسل ، يتم تحويله إلى مركز الأمراض الانتقالية لإجراء مزيد من الفحوصات والتشخيص ، ومن ثم الحصول على العلاج والرعاية المتخصصة " مشيرة إلى أن الرعاية الصحية لمرضى السل في قطر تقدم لهم مجانا، في حين يمكن للأشخاص المصابين بالسل العودة لعملهم في غضون أسبوعين من بدء العلاج .

ولفتت الدكتورة المسلماني، إلى أن أحد العوامل الرئيسية المساعدة على مكافحة انتشار السل ، تتمثل في القضاء على الوصمة الاجتماعية المرتبطة بهذا المرض ، ونوهت أن السل ، رغم أنه هو مرض معد بطبيعته، إلا أنه يصعب التقاط عدوى من المصابين بهذا المرض " لذلك كلما تمكنا من توعية الناس بصورة أكبر حول عوامل الخطورة وفرص الإصابة بهذا المرض وطرق الوقاية منه ، ازدادت فرص نجاحنا في القضاء على السل ". ويحتفل العالم باليوم العالمي للسل في الرابع والعشرين من مارس كل عام، ويهدف الإحتفال إلى رفع وعي الجمهور حول هذا المرض السل، الذي يصنف كوباء في كثير من دول العالم، ومسؤول عن وفاة حوالي مليون ونصف المليون شخص كل عام ، أغلبهم في الدول النامية.

كما يصنف السل كمرض معد ، ويصيب عادة الرئتين، ومن الممكن أن ينتشر ليصيب أجزاء أخرى من الجسم كالدماغ والعمود الفقري ، علما أن بكتيريا تعرف علميا باسم المتفطرة السلية ، تتسبب في الإصابة بهذا المرض .

مساحة إعلانية