رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

282

وزير الطاقة والصناعة: الشباب أهم موارد قطر وأعظمها قيمة

27 فبراير 2016 , 09:16م
alsharq
غنوة العلواني

شدد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة على الدور الكبير الذي تلعبه جامعة حمد بن خليفة في دعم الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك عبر تطوير إحدى ركائز هذه الرؤية التي تعتبر أهم موارد دولة قطر وأعظمها قيمة، ألا وهي الشباب القطري.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح اعمال ملتقى "قادة المجتمع"، الذي أقيم تحت عنوان ملتقى جامعة حمد بن خليفة لقادة المجتمع..البحوث والتعليم لمستقبل قطر"، وذلك بهدف استعراض آلية إشراك القادة من القطاعَينِ العامِ والخاصِ في حوار يتناول الدور الذي يمكن أن يقوم به التعليم العالي على صعيد بناء القدرة الوطنيّة في قطر، وتقويتها وتعزيزها على المدى الطويل؛ لضمان الاستدامة.

د. حسنة: هدفنا الاستفادة من كافّة الموارد لنهضة قطر وازدهارها

وأكد سعادة وزير الطاقة والصناعة ثقته بجامعة حمد بن خليفة، متوقعا استمرار دورها في المساهمة بالخطط التنمويّة الطموحة لدولة قطر، داعيا المشاركين في الملتقى إلى تقديم الدعم الكامل للتعليم العالي ولجهود جامعة حمد بن خليفة، من أجل إطلاق قدراتها بما يمكنها من تحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها، خاصة أنه لا يمكن تحقيق الأهداف الاقتصادية بدون موارد بشريّة ذات خبرة وكفاءة مناسبة.

وتم خلال الملتقى الذي استقبلت فيه جامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر، أكثر من 100 شخصية من كبار المسؤولين الحكوميّين، والمديرين التنفيذيّين في صناعات متنوّعة من القطاع الخاص في قطر، تسليط الضوء على حقيقةٍ أنّ جميع الصناعات، بغض النظر عن تمويلها أو تنظيمها، بها حاجة لأعداد من القادة والموظفين ذوي الكفاءة العاليّة، والمدربين تدريبًا جيداً، لتلبية احتياجات تلك الصناعات، وعلى وجه خاص في قطر، حيث تشهد جميع القطاعات نمواً سريعاً غير مسبوق.

سعادة وزير الطاقة والصناعة

دعم المبادرات التعليمية

ومن جهته أوضح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الفيصل القابضة أن المبادرات كملتقى جامعة حمد بن خليفة، تعد جسورا مهمّة وضروريّة لإقامة التواصل بين التعليم العالي والمجتمع القطريّ خاصة في هذه المرحلة من النموّ غير المسبوق الذي تشهده دولة قطر.

وشدد على أهمية بناء وعي حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعات؛ لبناء الأمّة، جنبا إلى جنب مع دور مجتمع الأعمال في دعم هذه الجامعات وطلابها.

احتياجات الدولة

ومن جانبه، شدد الدكتور أحمد حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة، في كلمة له خلال الملتقى على ضرورة تطوير علاقات قويّة وفعّالة في مجالات التدريب، والتوظيف، والتعاون البحثي.

وأوضح أن عام 2015 شكل الانطلاقة الحقيقيّة للجامعة من خلال طرحها مجموعة من البرامج في الدّراسات العليا والبحث العلمي، التي تصبّ في صُلب احتياجات الدولة في الوقت الحاضر والمستقبل، في قطاع الطاقة والبيئة والعلوم الطبيّة.

ونوه بأهمية التعاون المؤسّسي بين الجامعة، والجهات الحكوميّة، والخاصّة في الدولة؛ من أجل بناء علاقات إيجابيّة لتعظيم الاستفادة من كافّة الموارد المتاحة؛ لتحقيق الطموح المنشود في نهضة قطر وازدهارها.

د. بن لطايف: جامعة حمد بن خليفة ستقدم دراسات عليا تُركّز على البحوث

جامعة بحثية

وقدّم الدكتور خالد بن لطايف نائب مدير جامعة حمد بن خليفة، عرضاً تقديمياً حول الجامعة سلط خلاله الضوء على برامج الجامعة ومبادراتها البحثيّة، والدور الذي يمكن أن تقوم به في خدمة الطموحات المستقبليّة لدولة قطر، وشدد على أن الجامعة تطمح لأن تصبح جامعة بحثية رائدة على مستوى العالم، ولكن مع قطر وفي قلب قطر.

وبيّن في هذا الصدد أن الجامعة ستقوم بتقديم برامج شهادات دراسات عليا متقدّمة تُركّز على البحوث، مع لعب دورها كمُبتكِر عالميّ في مجالات ذات أهميّة وطنيّة خاصة، وبذلك تُصبح جامعة حمد بن خليفة مورداً وطنياً للمعرفة، في خدمة الحكومة والصناعة والمجتمع في قطر".

تنمية المجتمع

بدورها، أكدت مريم حمد المناعي نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب أن الجامعة شهدت في السنوات الأخيرة تطورات كثيرة في أهدافها ودورها الاجتماعي، ولم يقتصر دورها على تقديم الخدمات العلميّة والتعليميّة للطلاب فحسب، وإنما أصبح تفاعلها مع جميع مؤسسات المجتمع ضرورةً حضاريّة، وذلك بتقديم خدماتها لهم من جهة، ومن جهة أخرى ما تُقدّمه الجامعة من كفاءات لتنمية المجتمع وتطويره، ولن يكون ذلك إلّا في ظلّ علاقة تكامليّة بين الجامعة والمجتمع.

يشار إلى أن جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جامعة بحثيّة ناشئة تقوم على التعاون بينها وبين شركاء دوليّين ومحليّين، وتُقدّم مجموعة من البرامج الأكاديميّة للشهادات الجامعيّة، وشهادات الدّراسات العليا من خلال الكليات التابعة لها، والتي تضم: كليّة العلوم والهندسة، وكليّة القانون، وكليّة الصحّة العامّة، وكليّة الدّراسات الإسلاميّة في قطر، إضافة إلى كليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة.

كما تُوفّر الجامعة فرصاً غير مسبوقة في مجال البحوث والمنح الدراسيّة من خلال معاهدها البحثيّة. ويُقدّم مركز التعليم التنفيذي التابع لها برامج مصمّمة بشكل خاص لمجتمع الأعمال في قطر والمنطقة بما يخدم رؤية قطر الوطنيّة 2030.

مساحة إعلانية