رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1200

د. محمود عبدالعزيز: واقع الأمة الأليم يستدعي إحياء قيمة التفاؤل

27 يناير 2017 , 08:27م
alsharq
الدوحة - الشرق

الإسلام حث على الأمل والبعد عن التشاؤم..

أكد فضيلة الداعية د. محمود عبدالعزيز أن التفاؤل من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه -صلى الله عليه وسلم-، مشيرا إلى أنه -صلى الله عليه وسلم- كان متفائلاً في كل أموره وأحواله.

وأوضح د. محمود في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد المغيرة بن شعبة بالريان الجديد أن التفاؤل سلوك يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، وهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، مبينا أن هذا ما حصل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.

وسرد الخطيب عددا من القصص التي تدل على تفاؤله -صلى الله عليه وسلم- مشيرا إلى أن منها ما حصل له ولصاحبه أبي بكر -رضي الله عنه- وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، حيث قال -صلى الله عليه وسلم- مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله: "لا تحزن إن الله معنا"، فدعا عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها.

وأشار إلى تفاؤله -صلى الله عليه وسلم- وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم، فعن أنس عن أبي بكر -رضي الله عنه- قال: "كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما" متفق عليه.

وبين خطيب مسجد المغيرة بن شعبة أن واقع أمة الإسلام اليوم، وما هي فيه من محن ورزايا، ليستدعي إحياء صفة التفاؤل، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها، وتضيء الطريق لأهلها.

وقال إن الإسلام دين عظيم بنى عقيدته على أساس العقل السليم والمنطق القويم في دراسة الأمور والبعد عن التردد الذي هو أول درجات الفشل، وقبل ذلك كله وبعده لابد من تفويض الأمر لله رب العالمين، مضيفا أن المسلم العاقل هو من يأخذ بأسباب الأمور ثم يترك نتائجها لله تعالى الذي له الأمر من قبل ومن بعد.

ولفت إلى أن الإسلام ربى أتباعه على التفاؤل والأمل والبعد عن التطير والتشاؤم، ولقد ذم القرآن الكريم هؤلاء المتطيرين بدعوات الأنبياء فقال سبحانه: "قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ" .

الطيرة مرفوضة في الإسلام

أكد د. محمود عبدالعزيز أن الإسلام شدد على النهي عن التشاؤم مهما كانت الظروف، وقال إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الطيرة، مشيرا إلى الحديث "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "لاَ طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ، قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ". أخرجه البُخاري ومسلم.

وأوضح الخطيب أن العرب كانت قديماً إذا أرادت سفراً نفرت أول طائر تلقاه، فإن طار يمنة سارت وتفاءلت وإن طار يسرة رجعت وتشاءمت، مضيفا أن هذا المسلك الشائن من العرب قديماً قد نبذه الإسلام الحكيم .

وأكد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبث في نفوس صحابته -رضوان الله عليهم- روح التفاؤل والجد والإقدام حتى في أحرج الظروف وأشدها وأقساها .

وشدد الخطيب على أن الإسلام سلك كل سبيل من أجل غرس هذه الروح في المجتمع المسلم، حيث أمرنا -صلى الله عليه وسلم- بأن نلقى إخواننا بوجه طلق حتى نشيع في المجتمع روح التفاؤل والأمل.

اقرأ المزيد

alsharq وزارتا العمل والتجارة تعلنان استئناف العمل بالنظام الاعتيادي في القطاع الخاص

أعلنت وزارتا العمل والتجارة والصناعة انتهاء العمل بالتوصية السابقة المتعلقة باعتماد نظام العمل عن بُعد في جميع مؤسسات... اقرأ المزيد

224

| 23 مارس 2026

alsharq مسؤول إيراني يكشف تفاصيل المفاوضات مع واشنطن وشروط بلاده لوقف الحرب

كشف مسؤول إيراني رفيع عن تبادل رسائل بين طهران وواشنطن عبر وساطة كل من مصر وتركيا، في خطوة... اقرأ المزيد

906

| 23 مارس 2026

alsharq الطيران المدني: قطاع الطيران في قطر تحت سيطرة كاملة ويعمل بكفاءة عالية رغم التحديات الإقليمية

أكد السيد محمد بن فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، أن الوضع في قطاع الطيران... اقرأ المزيد

376

| 23 مارس 2026

مساحة إعلانية