رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

15958

أخطاء اللافتات .. ظاهرة تزداد فى شوارعنا وعلي المحلات التجارية

26 ديسمبر 2015 , 06:38م
alsharq
سامر محجوب:

أبدى عدد من المواطنين والمقيمين استيائهم الواضح من الاخطاء اللغوية التي تتواجد بكثرة في اللافتات الاعلانية الموجودة على الطرقات سواء كانت من الشركات العاملة في مجال الطرق وصيانتها او المحلات التجارية المنتشرة على الطرقات والشوارع في الدوحة.

وارجعوا هذا الامر الى الاعتماد على الترجمة الالكترونية وعدم التدقيق عند استلام اللوحة الاعلانية وهو الامر الذي يجعل اللافتة تفقد اهميتها نسبة لعدم وضوح الكلام او الاخطاء التي تخل بالمعنى بشكل واضح ومؤثر للغاية، واستوقفتنا لافتة كان الخطأ فيها واضحا تماما للعين فبدلا من كتابة (امامك طريق مغلق) كتبت (امامك طريق مفلق)، وشتان ما بين مغلق ومفلق، وآخر فشل في الترجمة الصحيحة لكلمة (القصور) واخر حينما تعذر عليه ترجمة النص الانجليزي استعاض عنه بكتابة الجملة الانجليزية كاملة ولكن بحروف عربية.

وهذه نماذج من اخطاء منتشرة للافتات الاعلانية في الطرقات الرئيسية وفي الشوارع الداخلية يشاهدها المارة مواطنين او مقيمين او حتى سياح فتصبح مثار تندر وتؤشر على وجود خلل كبير يجب ان يجد المعالجة.

عدم التدقيق:

وارجع منصور الشمري هذه الاخطاء الى انعدام التدقيق سواء من الشركات المنفذة لهذه الاعلانات او اصحاب الاعلان انفسهم، وقال: الاخطاء التي تحدث تعتبر اخطاء واضحة للعين والشركة التي قامت بتنفيذ اللافتة الاعلانية لم تقوم بمراجعتها وكذلك اصحاب الاعلان فهذه الاخطاء كان يمكن ان تعالج قبل ان تحصل عملية الطباعة النهائية للاعلان وبهذا يتجنب الجميع الاخطاء الاملائية التي تصاحب اللافتة والتي تخل بالمعنى الذي من اجله صممت وهذا الامر يجب ان يجد المراجعة ويجب على شركات الاعلان ان يكون بها قسم للتصحيح والتأكد من صحة الكتابة الموجودة في اللافتات وعلى اصحاب اللافتات الاعلانية ان يراجعوا ما تم تصميمه لهم فهذه الاخطاء يمكن علاجها بشكل بسيط وبدون اي تكلفة تذكر خاصة وان التصحيح بعد الطباعة النهائية للمنتج يصبح في غاية الصعوبة بل ويتطلب اجراء العملية من بدايتها مما يجعل الشركة المنفذة تخسر وربما هذا الامر يجعل اصحاب الاعلانات يرتضون بالاخطاء عسى ان يخفضوا تكلفتها.

الترجمة الالكترونية

المواطن حمزة طالب قال ان هذه الاخطاء التي تظهر في اللافتات الاعلانية ترجع الى الاعتماد على الترجمة الالكترونية من موقع (غوغل) وهذه الترجمة تكون في الغالب ترجمة حرفية وليست ترجمة يمكن الاعتماد عليها لغويا وفي كثير من الاحيان يأتي المعنى مبتورا او غير صحيح ولا يتناسب مع الصيغة العربية للاعلان بينما تجد ان الكتابة الانجليزية صحيحة وبالتالي هذا الامر راجع لعدم وجود موظف عربي يمكنه ان يميز ما بين الترجمة الحرفية والترجمة اللغوية التي تعتمد على التطابق والتجانس التام بين الكلمات حتى تعطي المعنى المطلوب منها وهي اخطاء تشوه اللافتة وتبتر المعنى ويجب ان تجد المعالجة الفورية لها فنحن دولة عربية يجب ان تكون لافتاتنا باللغة العربية الصحيحة ولا نترك الامر لاي موظف من جنسية غير عربية لكي يقوم بعمل الترجمة وتنفيذ اللافتة الاعلانية.

العمالة الآسيوية

وواصل طالب حديثه قائلا: معظم شركات الاعلانات تعتمد على العنصر الاسيوي في العمل لتخفيض التكاليف وهذه العناصر هي التي تشرف على الاعمال منذ بدايتها وحتى نهايتها ولكن يجب ان يكون هناك مراجعة من شخص يمتلك ناصية اللغة العربية ويعرف تماما كيفية صياغة اللافتات مع وجود مراجع من الشركة صاحبة الاعلان التي يجب ان تستلم منتجها وهو في صورة صحيحة لغويا فهذه اللافتة ستوضع في مكان للدعاية للشركة او التعريف بموقعها ويجب ان تكون صحيحة لغويا حتى تعطي المعنى الكامل لها.

عدم المراجعة

من جانبه ابدى احمد عباس قلقه من انتشار هذه الظاهرة وقال: يجب على صاحب الاعلان ان يتأكد من صحة اعلانه بصورة كاملة قبل ان تتم طباعته وهذا الامر سهل للغاية فالظاهرة اصبحت منتشرة بصورة واضحة فمعظم اللافتات التي نراها تكون بها عدة اخطاء ويمكن ان تتقلص هذه الاخطاء بمزيد من الاهتمام والاعتماد على العناصر العربية في اكمال وتنفيذ هذه اللافتات تجنبا للوقوع في اخطاء لغوية تصبح مثار تندر بين الجميع، وتعكس صورة خاطئة عن الجهة التي قامت بعمل اللافتة الاعلانية.

وطالبوا الجهات المختصة بان يكون هناك مدقق لغوي متخصص يتحمل مسؤولية مراجعة اللافتات وواجهات المحال ويقوم بإقرارها، كما يجب أن لا تـُجدد رخص المحال القديمة إلا بتصحيح تلك الأخطاء اللغوية التي تؤثر سلباً في تعليم اللغة العربية، وخصوصا بالنسبة للأطفال".

مساحة إعلانية