رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

220

الخور ومسيمير لقاء لملمة الجراح

26 نوفمبر 2015 , 10:49م
alsharq
الدوحة - إسماعيل مرزوق

لقاء مسيمير والخور في مباراة غد الجمعة، ضمن الجولة العاشرة لدوري نجوم قطر، والذي سيقام بملعب حمد الكبير يحمل إشارات وعناوين كثيرة، لأنها تجمع بين فريقين لا يفصل بينهما فارق كبير من النقاط وكلاهما من فرق مؤخرة الترتيب، حيث يحتل مسيمير قاع الترتيب برصيد 3 نقاط بعد تلقي 8 هزائم وحقق انتصارا وحيدا، في حين جاء الخور برصيد 5 نقاط في المركز الثاني عشر.

وأغلب التكهنات تصب لمصلحة الخور عطفا على المردود الذي ظهر به في مواجهة الجولة الأخيرة أمام لخويا رغم خسارته بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكنه قدم واحدة من أروع مبارياته التي لعبها إلى حد الآن وهو ما يعطيه الأفضلية حتى من ناحية الزاد البشري من اللاعبين القادرين على حسم النتيجة.

ومن جانبه، يأمل مسيمير في الخروج بأخف الأضرار وعدم تكرار سيناريو الجولة الماضية بعد أن استقبلت شباكه رباعية كاملة بإمضاء الوكرة.. لكنه في المقابل يأمل بتكرار سيناريو الجولة السادسة بعدما فاجأ الخريطيات وفاز عليه بهدفين لهدف واحد.

ومن هنا فإن كل فريق يطمع في الآخر نظرا لتشابه الظروف بينهما وإن كانت خبرة الفرسان تمنحه الأفضلية إلا أن الكرة في ملعب الفريقين ومن السهل أن تتغير المعطيات والموازين في عالم كرة القدم فهناك فرق كبير نالت الهزائم من الفرق الصغيرة، والعكس وعلى هذا الموقف سيدخل الفريقان المباراة بحرص وكل منهما يطمع في الآخر، فالفرسان الذي قدم مستويات كبيرة خلال الجولات الأخيرة يريد أن يواصل تلك العروض أملا في تجاوز كبوتة والعبور بالنقاط الثلاث، وهو الشيء نفسه لمسيمير الذي يطمع في الفرسان ولن يدخل المباراة بخوف بل سيفكر في مباراته مع الصواعق عندما تجاوز موقفه، واستطاع أن يحقق الفوز الأول له.. وعلى هذا الأساس سنتابع مباراة ساخنة بين فريقين من القاع كل منهما يحاول إغراق منافسه نظرا لتقارب النقاط بينهما، ففارق النقطتين بين الخور ومسيمير قد يشعل الأجواء ويجعل المباراة على صفيح ساخن فالفائز سيتقدم ويبعد عن منطقة الخطر نسبيا والخاسر سيظل يعاني في منطقة القاع بحثا عن طوق النجاة.

كل من جون فيرنانديز وروديون مدربي الخور ومسيمير يخطط لعبور الآخر بأي وسيلة تذكر من أجل النقاط الثلاث لاسيما وأن المباراة فرصة للمدربين لعبور الآخر فالخور الذي قدم مباراة كبيرة بل وتقدم أمام لخويا أكثر من مرة يحاول أن يستفيد من تلك المباراة ليعبر منافسه، أما مسيمير فإنه لا يوجد شيء يبكي عليه ويعتمد كل مدرب على طريقة معينة في اللعب طبقا لظروف فريقه ولظروف منافسه، فعلى ضوء المنافس نجد الخور سيلعب بطريقة هجومية على عكس ما كان يلعب من قبل مع التوازن الدفاعي وسيلعب فرنانديز بطريقة 4-3-3 أما روديون مدرب مسيمير فسيلعب بطريقة 4-1-4-1 مع إجراء أي تعديل في الطريقة طبقا لمقتضيات اللعب وظروف المنافس.

مساحة إعلانية