رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

220

قطر الثانية عالميا والأولى بالشرق الأوسط في مزايا الإقتصاديات الشخصية

26 سبتمبر 2016 , 07:22م
alsharq
الدوحة - الشرق

أحتلت دولة قطر المرتبة الأولى في الشرق الأوسط في مؤشر الإقتصاديات الشخصية، حيث كشف إستبيان أعده HSBC لآراء المغتربين عن أعلى مستويات الدخل المعيشي بنسبة (73%)، وقد ظلت المنطقة ككل من الجهات المفضلة للمغتربين لتحسين سبل كسب العيش وزيادة مدخراتهم والتمتع بدخل معيشي أكبر.

العمل والحياة بالخارج قد يساعد المغتربين على تحقيق بعض أهدافهم المالية بشكل أسرع، هذه الأهداف قد تشمل شراء عقار او الإدخار لتعليم الأطفال أو توفير بعض المال لفترة التقاعد، وقد أشار 69% من المغتربين في قطر انهم يكسبون أكثر مما يكسبون في بلادهم و 79% قالوا انهم يوفرون أكثر مما يوفرون في بلادهم و 59% قالوا ان لديهم الان القدرة على التوفير لفترة التقاعد بينما أشار 61% منهم المغتربين ان حياتهم في قطر سارعت في تحقيق خططهم في شراء عقار.

كذلك أظهرت الدراسة تحسن مستوى المعيشة في الشرق الأوسط حيث اشار 36% ان الأمان الوظيفي لديهم أكثر مما كان في بلدانهم وقد بلغت هذه النسبة 30% العام الماضي. كذلك أشارت الدراسة الى تحسن مستوى التوازن بين العمل والبيت في الشرق الأوسط حيث إزداد عدد الموافقون على ذلك من 43% في العام الماضي الى 53% في هذا العام.

إن إستبيان HSBC لآراء المغتربين والذي يدخل الآن عامه التاسع هو أحد أكبر وأقدم الإستبيانات عن المغتربين مع عدد 26.870 مستجيب يشاركون وجهات نظرهم حول مختلف جوانب حياتهم بالخارج شاملاً المكاسب المالية والتطور الوظيفي ومستوى المعيشة وسهولة تربية الأطفال.

وقال إستبيان HSBC لآراء المغتربين لعام 2016 إن الطموحين يلجأون للاغتراب لتحسين سجلهم الوظيفي، حيث أشار حوالي ربع المغتربين الذين شملهم البحث (22%) من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 – 34 سنة انهم قد هاجروا للخارج لتحسين سجلهم الوظيفي. بينما بلغت هذه النسبة 14% للذين تراوحت اعمارهم ما بين 34 – 54 سنة و 7% فقط من الفئة العمرية 55 سنة فأعلى. كذلك اتضح ان ذوي الطموح يلجأون دائماً لحياة الإغتراب بحثاً عن تحديات جديدة وقد بلغت هذه النسبة 43% مقارنة بنسبة 38% للذين تراوحت اعمارهم ما بين 34 – 54 سنة و 30% للفئة العمرية 55 سنة فأعلى. وأشار ذوي الطموح انهم قد حصلوا على الهدف الذي كان يسعون إليه حيث قال حوالى نصف المبحوثين (49%) انهم أكثر إقتناعاً بأعمالهم عما كان في بلدانهم الأصلية.

وكشف المغتربون ان حياة الإغتراب تساعدهم على سرعة تحقيق أهدافهم الإقتصادية وان وتيرة الحياة أسرع بالخارج حيث أكد حوالى خمسى المبحوثين ان الإنتقال للعمل بالخارج قد سارع من قدرتهم على التوفير للتقاعد (40%) أو تجاه شراء عقار (41%) مقارنة بحوالي خمس المبحوثين (20% و 19% على التوالي) الذين قالوا ان الإنتقال للعمل بالخارج لم يسارع من قدرتهم على تحقيق هذه الأهداف الإقتصادية. أما فيما يتعلق بالقدرة على التوفير لتعليم الأبناء فقد أشار حوالي الثلث (29%) ان الإغتراب قد ساعدهم على ذلك بينما نفى 15% وقالوا ان الاغتراب قد أبطأ من قدرتهم على التوفير لتعليم أبنائهم.

كذلك أشار معظم المغتربين الى ان مستوى معيشتهم قد تحسن منذ إغترابهم وانهم يندمجون بصورة أفضل مع السكان المحليين والثقافة المحلية.

مساحة إعلانية