رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1169

بلومبرغ: احتجاجات ضد العزل العام وسوء توزيع اللقاح

26 يوليو 2021 , 07:00ص
الشرق
عواصم - وكالات

وزعت شركات الأدوية المعتمدة لصناعة لقاحات ضد فيروس كورونا 3.82 مليار جرعة من اللقاحات على نحو 182 دولة حول العالم، منذ ديسمبر 2020 حتى 24 يوليو الجاري. وأوردت وكالة أنباء بلومبرغ، أمس، أن متوسط عمليات التطعيم حول العالم حاليا يبلغ 32.9 مليون جرعة، مقارنة بمتوسط 8 ملايين جرعة يوميا في ديسمبر الماضي.

وحتى السبت، تم إعطاء جرعات كافية لتلقيح 24.9 بالمئة من سكان العالم بشكل كامل، لكن التوزيع غير متوازن؛ «إذ يتم تلقيح البلدان والمناطق ذات الدخل الأعلى بمعدل 30 مرة أسرع من تلك التي لديها أدنى دخل»، وفق الوكالة. وبحسب إحصائيات فقد حصلت ثلاث دول بجانب الاتحاد الأوروبي على 71.7 بالمئة من إجمالي عدد اللقاحات الموزعة عالميا.

وزادت: «على المستوى العالمي، هذا مستوى مخيف من بطء التطعيم.. بالوتيرة الحالية البالغة 32.9 مليون جرعة يوميا، قد يستغرق الأمر عاما آخر لتحقيق مستوى عالٍ من المناعة العالمية».

 وبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا، حتى الأحد، نحو 194.4 مليون حالة، منها 4.168 مليون وفاة، وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا.

 فيما تظاهر مئات المحتجين في العاصمة التونسية وعدة مدن أخرى أمس مطالبين الحكومة بالتنحي وبحل البرلمان مع اتساع رقعة جائحة فيروس كورونا التي زادت من المصاعب الاقتصادية.

 وفي العاصمة تونس وقرب مقر البرلمان بباردو، استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة ورددوا هتافات تطالب باستقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي وحل البرلمان.

ودعا ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى التظاهر في العاصمة تونس بالتّزامن مع الذكرى 64 لإعلان الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، مطالبين بإنهاء الأزمة السّياسية ورحيل الحكومة وحلّ البرلمان.

ورفع المتظاهرون شعارات أبرزها، «فاسدة المنظومة.. الحاكم والحكومة»، و«يا مواطن يا مسكين مشيت تحت الساقين (تحت الأقدام)»، و«الشعب تعب من فساد السّاسة»، و«نعم لحلّ البرلمان وطرد الحكومة الفاشلة»، كما رددوا النشيد الوطني التّونسي مرارًا.

وشهدت شوارع العاصمة، منذ يوم السّبت، انتشارا أمنيا كبيرا مع غلق لكل المنافذ المؤدية إليها ومنع مرور السّيارات إليها.

 وفي كلمة خلال احتفالية بمقر البرلمان، دعا رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الأحد، أبناء بلاده إلى توحيد الصفوف والابتعاد عن التجاذبات والتفرقة وإثارة الضغائن والأحقاد، ومواجهة عدو تونس «فيروس كورونا» صفا واحدا.

* احتجاجات «متهورة»

وفي أستراليا، سجلت ولاية نيو ساوث ويلز ثاني أعلى زيادة يومية لها هذا العام في حالات الإصابة المحلية بفيروس كورونا أمس وسط مخاوف من حدوث موجة إصابات جديدة بعد مشاركة الآلاف في احتجاج ضد العزل العام. وقالت جلاديس بيرجيكليان رئيسة وزراء أكثر ولايات أستراليا سكانا للصحفيين: «فيما يتعلق باحتجاجات أمس، هل يمكنني أن أقول مدى شعوري بالاستياء منها». «أتعشم ألا تكون انتكاسة لكنها قد تكون كذلك». وتم تسجيل 141 إصابة بكوفيد- 19 نزولا من 163 إصابة في اليوم السابق.

 وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الذي يواجه انتقادات بسبب بطء حملة التطعيم إن توفير المزيد من إمدادات اللقاح لن يضمن خروج نيو ساوث ويلز من العزل العام لكن المطلوب هو تطبيق عزل عام فعال ويتم تنفيذه بشكل صحيح. وقال في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون «دعوني أكون واضحا - ليس هناك بديل عن العزل العام في نيو ساوث ويلز للسيطرة على هذا. لا توجد رصاصة سحرية أخرى ستفعل ذلك». ووصف الاحتجاجات المناهضة للعزل العام في سيدني بأنها متهورة وانهزامية.

* تمديد القيود

 وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إن القيود المفروضة للحد من تفشي كوفيد- 19 ستُمدد من 26 يوليو إلى الثاني من أغسطس، رغم أنه أوضح أن معدلات الإصابة وشغل أسِرة المستشفيات في بعض المحافظات في جاوة شهدت تراجعا. وأضاف أن الحكومة ستعدل تدريجيا بعض القيود على «بعض الأنشطة» في ظل القيود الحالية، وستسمح للأسواق التقليدية والمطاعم التي لديها مناطق مفتوحة بفتح أبوابها مع الالتزام ببعض القيود.

وبدورها، قالت كوريا الجنوبية إنها ستشدد قيود التباعد الاجتماعي في معظم أنحاء البلاد هذا الأسبوع، محذرة من أن أسوأ موجة على الإطلاق من كوفيد- 19 قد يتسع نطاقها خلال موسم العطلات الصيفي.

وقررت السلطات تشديد القيود إلى المستوى الثالث على مقياس من أربعة مستويات، مما يعني أنه بحلول العاشرة مساء سيتم حظر ارتياد المطاعم والتجمعات لأكثر من أربعة أشخاص، وذلك اعتبارا من يوم الثلاثاء ولمدة أسبوعين في معظم المناطق باستثناء بعض المقاطعات الصغيرة.

وخلال اجتماع الوكالات المعنية لاستعراض الجهود المبذولة لمواجهة فيروس كورونا، قال الرئيس مون جيه-إن «أكثر ما يثير القلق هو انتشار الفيروس في الآونة الأخيرة في مناطق خارج العاصمة».

 * انتقادات في بريطانيا

 وفي لندن، أشارت تقارير من أعضاء البرلمان البريطاني أمس، إلى أن الحكومة البريطانية ستتعرض لمخاطر مالية لعشرات السنين جراء إنفاقها 372 مليار جنيه إسترليني على جائحة كورونا. وأضافت أن أكثر من ملياري جنيه إسترليني أنفقت على أدوات حماية غير صالحة للاستعمال. وقالت لجنة الحسابات العامة بالبرلمان في تقريرين عن مواجهة حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون لجائحة كوفيد- 19 إنه يجب تعلم الدروس قبل تحقيق عام من المقرر إجراؤه في 2022.

 وقال ميج هيلير رئيس اللجنة: «في ضوء المبالغ التي تم إنفاقها على تدابير كوفيد حتى الآن على الحكومة أن تكون واضحة بشأن كيفية إدارة ذلك في المستقبل وخلال أي فترة زمنية».

 وسلطت اللجنة الضوء على خسارة تقدر بنحو 26 مليار جنيه من خلال عمليات تحايل وتخلف عن سداد قروض مُنحت للشركات لمساعدتها في مواجهة الجائحة وذلك كمثال على المخاطر المالية المستمرة. وقالت اللجنة في تقرير ثان إن هناك أيضا مستويات «مرتفعة بشكل غير مقبول» من التبذير بسبب شراء 2.1 مليار قطعة من أدوات الحماية الشخصية غير المناسبة بما يعادل أكثر من ملياري جنيه إسترليني من المال العام.

 وقالت الحكومة إنه لم يثبت عدم صلاحية سوى 0.84 في المئة فقط من جميع أدوات الوقاية الشخصية للاستخدام وإن لديها خططا لإعادة توظيف تلك الأدوات التي لا يمكن استخدامها في الخدمات الصحية. وقال حزب العمال المعارض إن هذه النتائج دليل آخر على إخفاقات الحكومة، وأضاف أنه لا بد من بدء التحقيق الخاص بالجائحة على الفور.

مساحة إعلانية