رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

810

مواطنون لـ الشرق: التهاون في الإجراءات الوقائية يعرض المجتمع لخطر العدوى

26 يوليو 2020 , 06:55ص
الشرق
وفاء زايد

أكد مختصون ومواطنون في لقاءات للشرق أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية واشتراطات التباعد الاجتماعي عند دخول المرحلة الثالثة من رفع القيود التدريجية المتعلقة بفيروس كورونا، منوهين ضرورة اتباع الإرشادات الصحية التي تصدرها الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي للحد من المضاعفات المحتملة لانتشار الفيروس.

وأشادوا بالخطوات المتأنية التي تتبعها الدولة في كل مرحلة، وأنها هيأت الأفراد والمؤسسات للعمل مع مراعاة الاشتراطات الصحية التي تتوافق مع الصحة العامة، وأشاروا إلى أنّ عدم الاهتمام بالإجراءات الوقائية وإهمال ضوابط التباعد الاجتماعي تعيد المجتمع إلى نقطة الصفر من انتشار العدوى، وتجعل فرص عودته كبيرة.

وأكدوا أنّ النظافة الشخصية وارتداء الكمامات والقفازات واستخدام المعقمات والمطهرات ضرورة في الوقت الحالي، ولابد للأفراد أن يجعلوها منهاجاً لحياتهم اليومية لأنها تحميهم من الفيروسات والأمراض.

خالد الشعيبي: كل فرد مطالب بالالتزام بالإجراءات الاحترازية

قال السيد خالد الشعيبي رئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة: إنه يتطلب من كل فرد أن يضع إجراءات احترازية لنفسه ويلتزم بها، ويتعامل مع محيطه الخارجي وفق ضوابط صحية تحميه من الإصابة أو العدوى، لأنّ الوباء ما زال موجوداً ولم تظهر أيّ علاج حتى اليوم وأنه يتطلب من الإنسان أن يتعايش مع المرض مثل كل الأمراض التي مرت على البشرية وتمكن من التخلص منها.

وأكد أنّ الدولة بكل أجهزتها لديها القدرة على حماية المجتمع من مضاعفات المرض، منوهاً أنّ دخول المرحلة الثالثة يعني الحفاظ والالتزام بنفس الآليات والضوابط المعمول بها مع التقليل من الخروج من المنزل إلا للضرورة والالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وذكر أنّ كورونا كشفت لكل فرد منا اهمية الاستفادة من الوقت في عمل شيء مفيد، وأنّ بإمكانه الاستغناء عن أمور ليست ضرورية منها الرحلات الخارجية والسفر والخروج في كل وقت وانه مع تقليل هذه الأمور تمكن الكثير منا من استغلال الوقت.

وأكد ضرورة اتباع الإرشادات الصحية والحفاظ على كبار السن في أسرنا والتعايش مع الظروف الحالية بالإجراءات الاحترازية، منوهاً أهمية معرفة كل النداءات والرسائل التثقيفية التي توجهها الدولة لتعود الحياة إلى طبيعتها.

أحمد البدر: المرحلة الثالثة تتطلب عدم التهاون في الإجراءات

قال السيد أحمد يوسف البدر خبير تربوي إنّ دخول المرحلة الثالثة لا يعني انتهاء الفيروس ولا يعني التهاون في الإجراءات، ولابد من التشديد على الضوابط بارتداء الكمامات والقفازات واستخدام المطهرات والمعقمات والحفاظ على السلوكيات الاحترازية التي تحمينا من الإصابة.

وأضاف أنّ العودة للمدارس خلال المرحلة الثالثة يحتاج من اولياء الأمور المزيد من الحرص ومراقبة أبنائهم لتفادي العدوى، وأنه لا مانع من العودة لنظام التعلم عن بعد بعدما أثبت نجاحه خلال الأشهر الماضية وأنّ التأني في فتح المدارس واستقبال الطلاب يحميهم من العدوى.

وقال إنّ التوعية مهمة جداً في تذكير المجتمع بجدوى الإجراءات الاحترازية وأنّ دخول مراحل الرفع التدريجي لقيود كورونا يتطلب التأني في الخطوات.

صالح الكواري: التباعد الاجتماعي في العيد يحمي من العدوى

قال السيد صالح الكواري ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي: دخول المرحلة الثالثة من رفع القيود لا يعني التساهل والاستهتار بالإجراءات الصحية لأنها من الضوابط الأساسية في حياة كل فرد منا، وهي تحمي المجتمع من الإصابة وانتقال العدوى.

وأضاف انّ الطريقة المثلى في التعامل مع الرفع التدريجي للقيود هو الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وعدم التهاون في الاشتراطات لدخول الأماكن العامة والمجمعات وأماكن العمل، لأنه يقلل من فرص انتشار الوباء.

وأشار إلى أنّ التهاون سيعيد المجتمع إلى النقطة الأولى من انتشار الوباء، وسيدخل الفيروس موجة ثانية من الانتشار وهذا في غنى عنه جميعاً بالقليل من الحذر والحرص.

وأكد أهمية الاستفادة من تجربة كورونا التي عصفت بالعالم، في الاهتمام بالنظافة الشخصية والالتزام بالإجراءات الصحية واستخدام المعقمات والمطهرات التي باتت من الضروريات.

وقال: أحرص عند خروجي من المنزل ارتداء الكمامة والقفازات واستخدام المعقمات بشكل مستمر، فقد باتت من الضروريات في حياتي لا يمكن الاستغناء عنها، كما أنني أخرج للضرورة واتبع جميع الإرشادات الصحية والتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة فهذا يزيد من الوعي والتثقيف بكل ما يدور حول الوباء.

وأضاف أنّ دخول المرحلة الثالثة يتزامن مع مناسبة عيد الضحى المبارك والذي يتطلب من الجميع المزيد من الانتباه، والتقيد بالتباعد الاجتماعي وعدم التجمعات التي لا فائدة منها سوى أنها قد تعرض حياة الأشخاص للعدوى.

وحث المجتمع بضرورة اتباع الإرشادات الصحية والمجتمعية التي تصدر عن جهات الاختصاص وخاصة وزارة الصحة، لأنّ التقيد بها يحمل المجتمع من مخاطر موجة ثانية من الفيروس، منوهاً أهمية التعقيم والتطهير والنظافة الشخصية في الحد من فرص العدوى.

عبد العزيز الشرشني: التعامل بحذر والتقيد بالإجراءات يقلل من فرص الإصابة

قال السيد عبد العزيز الشرشني إنّ المرحلة الثالثة من رفع القيود التدريجية تتطلب من الجميع المزيد من الحرص والحذر والانتباه لأنّ الوباء لم يختف وما زال موجوداً في العالم وهذا يحتاج إلى الوعي المجتمعي بأهمية الإجراءات الاحترازية التي تحمي المجتمع من تأثيرات الإصابة السلبية.

عائشة التميمي: تكاتف الأفراد مع مؤسسات الدولة ضرورة لإنجاح المرحلة الثالثة

قالت السيدة عائشة التميمي خبيرة الضيافة القطرية: إن التباعد الاجتماعي يعمل على تقليل فرص العدوى، مؤكدة ضرورة التكاتف بين المجتمع وأفراده ومؤسساته الصحية للحد من انتشار الفيروس.

وقد أنجزت من وجودي في البيت وسط أسرتي أكثر مما أنجزته في وقت مضى، والبقاء في المنزل يهيئ للفرد الكثير من الفوائد والفرص التي يتعلمها ويطلع عليها سواء بالقراءة أو الاطلاع على الإنترنت.

وأضافت أن التقليل من التجمعات واللقاءات الاجتماعية يحمي أفراد الأسرة من الإصابة، ويقلل من مشاعر الخوف والقلق من الوباء الذي لا يزال موجوداً في العالم ولم يكتشف له دواء حتى اليوم.

وأكدت الدور التثقيفي والإرشادي في تهيئة المجتمع لدخول المرحلة الثالثة وأنّ هذا لا يعني التساهل أو عدم الاهتمام لأنه يعرض الإنسان للمخاطر.

مساحة إعلانية