رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

154

إدانات دولية وعربية لهجمات الكويت وتونس وفرنسا

26 يونيو 2015 , 09:06م
alsharq
القاهرة – مراد فتحي، بوابة الشرق، وكالات

أدانت دول عدة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الكويت وتونس وفرنسا، اليوم الجمعة، والتي قتل فيها العشرات، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن أحدها.

منظمة التعاون الإسلامي

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني "العملية الإرهابية الدامية التي استهدفت أحد الفنادق السياحية بمدينة سوسة بتونس وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من المواطنين التونسيين والسياح الأجانب".

وأعرب عن "تضامن منظمة التعاون الإسلامي التام مع شعب وحكومة تونس في التصدي للإرهاب الذي يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها السياسي والاقتصادي".

مجلس التعاون الخليجي

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، حادث الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً في ولاية سوسة، ووصفه بأنه" جريمة إرهابية تتنافى مع كل القيم والمبادئ الأخلاقية".

وأعرب الزياني في بيان له اليوم الجمعة: "عن دعم دول مجلس التعاون ومساندتها للجمهورية التونسية في جهودها من أجل القضاء على الحركات الإرهابية"، معبراً عن" تعازيه الحارة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب التونسي الشقيق"، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

تونس

مصر

وأدانت مصر الهجمات التي، وقعت اليوم، في الكويت وتونس وفرنسا، وقالت الرئاسة المصرية في بيان إنها تدين "بشدة الحوادث الإرهابية الآثمة التي وقعت اليوم في عدد من الدول الشقيقة والصديقة والتي شملت كلا من دولة الكويت وتونس وفرنسا".

وأضافت "مصر تؤكد وقوفها القوي إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة التي تعاني من ويلات الإرهاب".

الجامعة العربية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، بأشد العبارات العمل الإرهابي الخسيس الذي استهدف فندقين بمدينة سوسة الساحلية في تونس.

واستنكر الأمين العام في بيان له، أن يحدث هذا الهجوم الإرهابي الوحشي خلال شهر رمضان المبارك، والذي يهدف إلى زعزعة الأمن وإشاعة العنف، وترويع الآمنين في ربوع تونس الشقيقة.

البحرين

وأجرى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، اتصالاً هاتفيا بالشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشقيقة، أعرب فيه عن تعازيه ومواساته في ضحايا الحادث الإرهابي الجبان الذي وقع في مسجد الإمام الصادق بمدينة الكويت والذي أودى بحياة العشرات وأدى لإصابة آخرين.

وأدان رئيس الوزراء بشدة هذا الحادث الإرهابي الآثم الذي يعكس فكرا منحرفا ومتطرفا، مشيرا إلى أن استهداف بيوت الله وعدم مراعاة حرمتها هو إصرار من فئة لا دين ولا ملة لها ارتأت في الإرهاب والعنف والتفجيرات منهجا لها لإذكاء الفتنة والتفرقة بين عنصري الأمة.

البيت الأبيض

وندد البيت الأبيض بالهجمات "المشينة" التي وقعت في فرنسا وتونس والكويت، معربا عن تضامن الولايات المتحدة مع هذه الدول ومؤكدا عزمها على "مكافحة آفة الإرهاب".

وقال البيت الأبيض في بيان "نقف إلى جانب هذه الدول في وقت تواجه هجمات على أراضيها اليوم، ونحن على اتصال مع هذه البلدان الثلاثة لتقديم كل مساعدة ممكنة".

الأمم المتحدة

كما أدانت الأمم المتحدة، الهجمات التي وقعت اليوم، في كل من تونس، والكويت، وفرنسا، واصفة تلك الهجمات بـ"الإرهابية"، وقال فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في مؤتمر صحفي، إن الأخير "أدان بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم، في تونس، والكويت، وفرنسا".

تفجير الكويت

وأضاف حق في المؤتمر الذي عُقد بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، أن "كي مون أكد على ضرورة تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة من العنف إلى العدالة، على وجه السرعة".

الرئاسة الفرنسية

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي "عبرا عن تضامنهما في مواجهة الإرهاب وعزمهما على متابعة وتكثيف تعاونهما في التصدي لهذه الآفة".

القادة الأوروبيين

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: "إننا نفكر في جميع ضحايا هذه الاعتداءات الإرهابية المرعبة"، وأعلن اجتماع أزمة لحكومته حول هذا الموضوع.

وفي إسبانيا، دعت الحكومة زعيم المعارضة إلى المشاركة في لجنة متابعة ابتداء من الجمعة، وقالت "يجب أن نتصدى لهذا الانحراف العقائدي بكل الوسائل".

وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أيضا أن هذه الهجمات "تسلط الضوء على التحديات التي يتعين علينا مواجهتها".

وفي تلميح إلى فرنسا، قالت "إننا نفكر في ذوي الضحايا ونأمل في إن يتماثل الجرحى للشفاء العاجل".

وعبر رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، عن "ألمه العميق" بعد الأحداث في تونس قبالة إيطاليا على البحر المتوسط"، واعتبر رينزي أن الهجوم في ليون يؤكد بالتالي وجود "خلايا صغيرة، جيدة التنظيم".

من جانبه، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر لدى اختتام القمة الأوروبية "أريد أولا أن أشاطر فرنسا والبلدين الآخرين الصديقين أحزانها".

ولدى حديثه عن تونس، قال إنه حزين جدا لسقوط قتلى في هذا البلد الذي كان مع ذلك "أفضل من تحكم في تداعيات" الربيع العربي اعتبارا من 2011.

مساحة إعلانية