رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

392

"راف" تنشئ مركزاً مهنياً لتدريب الفتيات في مالي

26 يناير 2015 , 06:58م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

ضمن مشاريعها التنموية الخارجية، أنشأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مركز تدريب وتأهيل مهني الفتيات في مجال الخياطة والتطريز في باماكو عاصمة جمهورية مالي، وذلك بتبرع كريم من أسرة أحد المحسنين القطريين.

ويساهم مركز التدريب والتأهيل في تخريج 70 متدربة معظمهن من الأرامل وبنات الأسر المتعففة يتم تأهيلهن في مجال الخياطة والتطريز والأعمال اليدوية.

ويأتي افتتاح المركز في إطار اهتمام راف بالمشاريع التنموية والتأهيلية، نظرا لما تمثله من أهمية بالنسبة للعمل الإنساني، فمشغل خياطة أو غيره من المشاريع الصغيرة كفيل أن يعف ما يزيد على عشرين أسرة كاملة، وتحولها من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة، وهناك العديد من نماذج المشاريع التي تسوق لها راف في مالي الهدف منها تعميم النموذج التنموي، ووجود مثل هذا المركز المتخصص يؤهل الملتحقات لتعلم مهنة الخياطة والتطريز والحصول على ماكينات خياطة أو الالتحاق بمشغل يتبرع به أهل الإحسان.

على صعيد متصل، أعدت راف دليلا تسويقيا بعنوان "دلوني على السوق" للترويج لـ 110 مشاريع تنموية صغيرة ومتوسطة الحجم، بتكلفة تقارب 400 ألف ريال ، تساهم في سد حاجة الفقراء بمالي، منها 10 مشروعات لماكينات خياطة للأرامل، ، و توفير 50 محراثا يدويا لـ 50 أسرة فقيرة يتكلف الواحد 4.500 ريال ، و50 قارب صيد يتكلف الواحد حوالي ثلاثة آلاف ريال.

كل هذه المشاريع لضمان النمو الاقتصادي القابل للاستمرار والمنصف واحترام قيم العمل باعتباره عبادة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم)، لمعالجة الآثار السلبية الاجتماعية الشديدة على الفقراء، والتي كانت تؤدي إلى حرمان شريحة كبيرة من السكان من العيش الكريم، ولهذا فـ "دلني على السوق" ليس دليلا تسويقيا فحسب بل مشروع تنموي وسياسة هادفة لراف، ويؤكد دورها الفاعل والمؤثر في معالجة آثار الفقر والعوز التي يعاني منها شريحة كبيرة من المجتمع المالي.

وتعد جمهورية مالي دولة غير ساحلية في غرب أفريقيا، تحدها الجزائر شمالا والنيجر شرقا وبوركينا فاسو وساحل العاج من الجنوب وغينيا من الغرب والجنوب، والسنغال وموريتانيا من الغرب.

ويبلغ عدد سكانها 14,5 مليون نسمة، عاصمتها باماكو، تتكون مالي من ثماني مناطق وحدودها الشمالية تصل إلى عمق الصحراء الكبرى، أما المنطقة الجنوبية من البلاد حيث يعيش فيها أغلبية السكان فيمر بها نهرا النيجر والسنغال. ويتمحور التركيز الاقتصادي في البلاد حول الزراعة وصيد الأسماك، ويشكل المسلمون نحو 90 في المائة من سكان مالي التي تعتبر أكبر دولة في غرب أفريقيا.

وتنطلق راف في هذه المشروعات من هدي النبي صلى الله عليه وسلم: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله". وأحسبه قال: "كالقائم لا يفتُر وكالصائم لا يفطر"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا المال خَضِرة حُلوة، فنِعم صاحب المال المسلم ما أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل"، كما تعد راف مشاريع تنموية متعددة تشمل 13 دولة هي: الصومال وغانا واليمن وجزر القمر ومالي ، وموريتانيا وأوكرانيا، ونيبال، والمغرب، وأثيوبيا، والعراق وفلسطين والفلبين.

مساحة إعلانية